English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خروقات انتخابية تسبق التصويت بالعراق

بغداد- ندى عمران- أربيل- يحيى عمر الريشاوي- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2005

جنود عراقيون أمام مركز اقتراع بمدينة الصدر في بغداد

على بعد ساعات من الانتخابات البرلمانية العراقية حذرت جبهة التوافق العراقية من احتمال قيام بعض الجهات الرسمية المسئولة عن الانتخابات بالتزوير لصالح إحدى الكتل السياسية المشتركة في الانتخابات، بينما احتدمت صراعات انتخابية كشفت عن مجموعة انتهاكات وحالات تزوير طفت على السطح قبل بدء عملية التصويت لاختيار أعضاء البرلمان العراقي الجديد.

وجاء في بيان صادر عن جبهة التوافق العراقية -نشرت وكالة رويترز نسخة منه اليوم الأربعاء 14-12-2005- أنها تسلمت "معلومات مؤكدة ودقيقة تفيد أن جهات معينة مسئولة عن الانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم الخميس المقبل قد حصلت على مبالغ كبيرة من أجل تزوير الانتخابات لصالح كتلة معينة".

وأضاف البيان أن الجبهة تملك "الوثائق التي تؤكد هذه المعلومات وأرقام الحسابات والمبالغ التي دفعت داخل وخارج العراق".

وتشكل الجبهة أكبر القوائم السنية وتضم الحزب الإسلامي العراقي ومؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني.

تحذير

وهددت الجبهة في بيانها أنها ستقوم في حالة "وقوع هذا الأمر بالكشف عن التفاصيل والشخصيات وأرقام الحسابات بفضح المتورطين بها لتقديمهم إلى العدالة".

وطالبت الجبهة المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق "بأن تسمح للمراقبين ووكلاء الأحزاب بالدخول إلى المراكز الانتخابية للإشراف عليها وألا تضع عائقا بتحديد أعداد المراقبين بأي حجة كانت".

كما دعت الجبهة "الأمم المتحدة وممثلي الدول والاتحادات أن تتحمل مسئولياتها الكاملة في إجراء هذه الانتخابات بشكل نزيه وشفاف".

وكان عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية قد صرح يوم الإثنين 12-12-2005 لرويترز بأن الأمر الذي يقلق قائمة التوافق هي حالات التزوير والتلاعب بالنتائج. وطالب الدليمي الحكومة العراقية بتحمل مسئولياتها والقيام بواجبها من أجل ضمان إجراء انتخابات نزيهة.

محاولة لاعتقال مسئول انتخابي

من جهة أخرى هدد رئيس مفوضية الانتخابات بمحافظة صلاح الدين العراقية الأربعاء 14-12-2005 بالاستقالة قبل يوم من الانتخابات البرلمانية قائلا: إن معركة بالأسلحة النارية نشبت مع جنود عراقيين حاولوا اعتقاله والعاملين معه.

وقال صلاح فراج لرويترز: إن "تبادل إطلاق النار وقع الليلة الماضية بعد أن حاول جنود دخول مبنى المفوضية الذي تفرض عليه حراسة والتدخل في عملها".

وأضاف أن العاملين في المفوضية هددوا أيضا بالاستقالة ما لم تضمن سلامتهم. وأوضح فراج أنهم اتصلوا بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بغداد وأبلغوها بأن "الكل سيستقيل إذا ما واصل الجيش العراقي التدخل في عملهم".

وذكر مسئول بالمفوضية أنه تم حل المشكلة وأن العاملين استأنفوا مهامهم.

استمارات مزورة

وفي حي الأعلام في منطقة السيدية جنوب بغداد نشب صراع بين قوات الشرطة وقوات الحرس الوطني العراقي؛ بسبب حافلة كبيرة كانت محملة بآلاف الاستمارات الانتخابية المزورة.

وتوضيحا، أفاد أحد المرشحين للانتخابات -طلب عدم ذكر اسمه- أن الاستمارات المزورة كانت تروج للقائمة 555 (قائمة الائتلاف العراقي الموحد) وسبب النزاع الذي دار بين الشرطة والحرس الوطني كان حول من سيستولي على تلك الاستمارات إلى أن تدخلت القوات الأمريكية وقامت بمصادرة السيارة المذكورة.

خروقات أمنية

ومن جهة أخرى أكد شهود عيان لإسلام أون لاين.نت أن قوات من الحرس الوطني العراقي قامت بالسيطرة على صناديق الاقتراع في المركز الانتخابي الذي يحمل الرقم (22) ويمثل مركز مدرسة الهداية بمنطقة أبو غريب في بغداد، ومنعت دخول هذه الصناديق وأبلغت الأهالي بأن المركز أغلق لأسباب أمنية، ولم تفصح بعد عن ماهية تلك الأسباب".

وتأتي هذه الأحداث بعد يومين من إعلان للشرطة العراقية عن إلقاء القبض على صهريج للوقود يحوي آلاف الاستمارات الانتخابية المزورة في محافظة واسط قادمة من إيران ولكن لم يوضح الجهة التي كانت ستتسلم هذه البطاقات.

كان مصدر في وزارة الداخلية العراقية قد أعلن الثلاثاء 13-12-2005 عن العثور على أوراق انتخابية مزورة قادمة من طهران، بينما نفى "عادل اللامي" عضو المفوضية العليا للانتخابات -الأربعاء- في تصريحات صحفية تلك الأنباء.

"إجبار على التصويت"

وفي سياق آخر قال الشيخ أنور ندا اللهيبي أمين عام مجلس العراق الموحد ومرشح تجمع "وطنيون" في مدينة الموصل بأن هناك خروقات انتخابية في مدينة الموصل من قبل قوات البيشمركة الكردية". وأضاف في اتصال هاتفي مع إسلام أون لاين.نت: تقوم هذه الميليشيات بإجبار أهالي بعض القرى على التصويت للقائمة الكردية.

وإلى المنطقة الغربية من العراق أفاد محمد شهاب الدليمي نائب أمين عام مجلس العراق الموحد في اتصال هاتفي لإسلام أون لاين.نت أنه تم تقليل عدد صناديق الاقتراع في مدينة الرمادي التابعة لمحافظة الأنبار من (207) صناديق إلى (170) صندوقا، بالإضافة إلى تسليم أحد مراكز الاقتراع (400) استمارة انتخاب بعد أن كانت خصصت له (600) استمارة.

الأكراد

وفى سياق الانتخابات أيضا أعلن مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني أن المفوضية العليا للانتخابات في العراق قد أعادت أسماء 200 ألف ناخب كردي كانوا قد شطبوا من سجلات الناخبين في مدينة كركوك.

وأحدث هذا الإجراء ضجة كبيرة وأثار حفيظة قيادات كردية منافسة وصفتها بأنها مؤامرة بحق الأكراد.

يذكر أن كلا من الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني والرئيس العراقي جلال الطالباني قد بدأا منذ نحو أسبوعين عقد لقاءات موسعة مع شرائح مختلفة من المجتمع الكردي لحثهم على الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع