English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رقابة دولية "محدودة" للانتخابات العراقية

بغداد- مازن غازي- القاهرة- أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2005

فريد أيار المستشار الإعلامي للمفوضية

اقرأ أيضا:

كشفت المفوضية العليا للانتخابات بالعراق أن عددا محدودا من المراقبين الدوليين يمثل أغلبهم سفارات أجنبية سيراقبون الانتخابات البرلمانية المقررة غدا الخميس 15-12-2005؛ نظرا لتدهور الوضع الأمني بالبلاد، بينما استبعدت الجامعة العربية تماما إرسال مراقبين "لعدم تلقيها طلبا رسميا بهذا الشأن".

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 14-12-2005 قال فريد أيار المستشار الإعلامي للمفوضية: سيراقب الانتخابات بكافة أرجاء البلاد نحو 200 ألف مراقب معظمهم عراقيون، وعدد محدود من الدوليين، إلى جانب وكلاء الكيانات السياسية.

وأوضح أن "اعتماد وكلاء الكيانات السياسية لمراقبة الانتخابات يستهدف تقديم تقرير حول سير الانتخابات لهذه الكيانات باعتبارها عنصرا هاما بالعملية الديمقراطية".

ولفت آيار إلى أن الكثير من المنظمات الدولية دعيت للمراقبة لكنها "اعتذرت خوفًا من اختطاف أو قتل مبعوثيها جراء تردي الأمن بالعرق". وألمح إلى أن "أغلب المراقبين الدوليين سيتواجدون بالمنطقة الكردية لاستقرارها أمنيا نوعا ما".

وفي وقت سابق نسب موقع المفوضية العليا للانتخابات إلى أيار أن "المفوضية ستسجل فرقا عراقية ودولية لمراقبة العملية الانتخابية". وشدد على أن "المفوضية لن تعتمد إلا الفِرَق، ولن يُسمح بالمراقبة إلا لمراقبين ينتسبون لفريق مسجَّل".

وكشف صفوت رشيد العضو بالمفوضية –وهي الجهة المسئولة عن تنظيم وإجراء الانتخابات والاستفتاءات في البلاد- في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" عن أن عدد المراقبين الدوليين سيصل إلى ما بين 700 إلى 800 مراقب أغلبهم يمثلون سفارات بلدانهم أو من منظمات المجتمع المدني، ونوه إلى أن المفوضية لن تقبل بأي مراقب "لا ينتمي لجهة رسمية ما".

الدور الأمريكي

المخاوف الأمنية دفعت أغلب المنظمات الدولية للاعتذار عن مراقبة الانتخابات

وحول الدور الأمريكي في هذه الانتخابات، أكد مصدر بالسفارة الأمريكية ببغداد فضل عدم الكشف عن اسمه أن "عددا من المسئولين بالسفارة والمعهد الوطني الديمقراطي -ترأسه وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت- سيراقبون الانتخابات".

ولفت المصدر إلى أنه "نظرا للحالة الأمنية الخطيرة، فإن المراقبة ستكون من المحيط الخارجي لمراكز الاقتراع ببغداد فقط".

وكان متحدث باسم البرلمان الأوربي أعلن الإثنين 12-12-2005 أن البرلمان عدل عن إرسال وفد صغير لمتابعة الانتخابات العراقية لأسباب أمنية.

وأوضح "أن أعضاء هذا الوفد كان ينبغي إخضاعهم لتدريب خاص للمهمات بمناطق خطرة، وهو ما تعذر القيام به.. وبالتالي فإن قرار إرسال الوفد لن ينفذ".

15 ألف محلي

وعلى صعيد المراقبة المحلية ذكرت شبكة الانتخابات المعلوماتية (عين العراق) المستقلة أنها ستنشر أكثر من 15 ألف مراقب محلي لمراقبة الانتخابات، وهو ضعف العدد الذي نشرته في انتخابات يناير 2005، والاستفتاء على مسودة الدستور منتصف أكتوبر 2005.

وقال الموقع الإلكتروني للشبكة -وهي منظمة غير حكومية أسست لتنسيق الفعاليات الخاصة بدور المجتمع المدني في الانتخابات العراقية-: إن الشبكة ستنشر ثلاثة أنواع من المراقبين في إطار إجراءات مراقبة جديدة "لضمان الدقة والاستقلالية وعدم التحيّز".

وأوضح أنها "ستنشر مراقبين ثابتين سبق أن نشرتهم في الانتخابات السابقة، بالإضافة إلى فرق مراقبة متحركة بين المحافظات يتم إعدادها للمراقبة في محافظات غير محافظاتها الأصلية لضمان حياديتها".

وتابع: "وهناك فرق مراقبة متحركة بين المناطق الجغرافية سيتم نشرها من الجنوب إلى الوسط والشمال، ومن الشمال والوسط إلى الجنوب وبالعكس؛ لضمان الدقة والاستقلالية".

تدريب أوربي

ولفتت شبكة "عين العراق" إلى أنها نظمت حملة لتدريب 600 مدرب على قانون الانتخابات والأنظمة وآليات المراقبة التي تقرها المفوضية العليا. وقالت: إن هؤلاء المدربين قاموا بتدريب المراقبين الذين سيتولون مراقبة الانتخابات.

وأوضحت أن المتدربين تلقوا تدريباتهم الأولية خارج البلاد ضمن برنامج أشرف عليه الاتحاد الأوربي والمعهد الديمقراطي والأمم المتحدة، وسيقوم كل واحد منهم بتدريب ما بين 22 إلى 30 مراقبا.

فرز الأصوات

وفي سياق عمليات الفرز، طالب علاء مكي عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي ضمن "قائمة التوافق العراقية" بأن يكون فرز الأصوات في موقع الانتخاب، وألا تنقل الصناديق إلى مقر المفوضية أو المنطقة الخضراء بوسط العاصمة".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" أمس الثلاثاء: نطالب أيضا بفرز الأصوات في حضور المراقبين الدوليين، وممثلين عن الأمم المتحدة والجامعة العربية، دون تدخل الأحزاب والقوى السياسية".

الجامعة العربية

من جهتها، استبعدت جامعة الدول العربية أي نية لديها لإرسال مراقبين، وقال السفير أحمد بن حلي مساعد الأمين العام للشئون العربية: إن الجامعة لن ترسل مراقبين للانتخابات العراقية؛ لأنها لم تستقبل طلبا رسميا بهذا الشأن".

وأضاف حلي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء: "ارتأينا أنه من الأجدر في هذه المرحلة أن ننسق مع الأمم المتحدة التي سترسل مراقبين دوليين من دول العالم المختلفة لمراقبة الانتخابات".

وأردف: "يحدونا الأمل بأن تخرج الانتخابات البرلمانية العراقية حرة نزيهة معبرة عن إرادة العراقيين".

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 228 كتلة سياسية عراقية على 275 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وأبرز هذه الكيانات: "جبهة التوافق العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد" الذي يضم 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

كما تتنافس بقوة في هذه الانتخابات "القائمة العراقية الوطنية" برئاسة إياد علاوي، والتحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع