English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أغاني "البعث" المحظور لكسب الأصوات بالعراق

بغداد - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2005

جندي عراقي بأحد شوارع بغداد وخلفه حائط مغطى بالملصقات الدعائية للانتخابات

يسجل المشهد الدعائي للانتخابات العراقية المقرر انطلاقها الخميس 15-12-2005 صورًا جديدة وحالات نادرة، جعلت كل ما يمكن أن يجذب الناخبين، ويعزز من فرص كسب أصواتهم مسموحًا به، دون الالتفات للوائح التي أصدرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية التي تحظر بعضها.

وشملت تلك الوسائل توزيع كم هائل من الهدايا التي تحمل رقم وشعار الكيانات السياسية، وإقامة ولائم لجذب الناخبين أو حتى محاولة شراء أصواتهم، فيما كان أطرف ما سجله البعض هو توظيف أغان وطنية قديمة محسوبة على حزب البعث المحظور.

فقد سجل المراقبون عدة مظاهر دعائية تستعملها القوائم الانتخابية، أشهرها خيم مرصوصة مكتظة بولائم شهية، وموائد مكسوة بلحم يسيل له اللعاب.

وشاركت أغلب القوائم الانتخابية في إعداد تلك الولائم بسخاء غير مسبوق، وذلك أثناء جولاتها في المحافظات العراقية المختلفة، إلى جانب توزيع كم هائل من الهدايا، هي عبارة عن أقلام تحمل أرقام وشعارات الكيانات السياسية، أو حقائب يد، أو حاسبات جيب، أو كتب، أو مذكرات هواتف... وغيرها من الهدايا.

"شراء" البطون والأصوات

وتقول وكالة "قدس برس" للأنباء: إن الأمر لم يتوقف عند حد "شراء" بطون الناخبين، بواسطة الخيم "السحرية"، وما تحويه من أطباق، تطرب لروائحها الأنوف قبل أن تراها العيون، بل وصل الأمر إلى شراء مناصب جاهزة في أجهزة الإدارة الحكومية، وتقديمها على طبق من ذهب للناخبين.

وأشارت الوكالة إلى أن تلك الطريقة عادة ما تقوم بها كتل محسوبة على الحكومة العراقية، بشكل أو آخر، راحت تستغل سلطاتها التنفيذية من أجل كسب ود الناخبين.

ونقلت عن بعض الناخبين قولهم: إنهم تلقوا عروضًا من قائمة الائتلاف العراقي الموحد التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم، هم وعدد من أبناء العشائر الجنوبية، بالتعيين المباشر في الدوائر الحكومية التي طالما تظاهروا في الماضي احتجاجًا على هذه الطريقة من التعيين.

ومن بين الأساليب التي باتت مستخدمة بكثرة أيضا من جانب بعض القوائم التي كانت محسوبة على الحكومة العراقية السابقة أو الحالية، تقديم هدايا ثمينة مثل أجهزة الهواتف النقالة، وكذلك وعود بدفع مبالغ نقدية بالعملة الصعبة "الدولار"، تصل إلى 200 دولار لكل صوت.

فيما كانت أبرز الأساليب التي لم يعهدها الشارع العراقي من قبل، وتتنافس القوى السياسية بشدة على حيازة نصيب الأسد فيها، هو إرسال رسائل عبر أجهزة الهواتف النقالة، عبر شركة "عراقنا" التي تقول -بحسب قدس برس- إن نحو 20 كيانًا سياسيًّا مشاركًا بالانتخابات تقدموا بطلبات من أجل إرسال رسائل للمشتركين عبرها.

ومن بين هذه الكيانات "جبهة العراق"، و"جبهة التوافق العراقية"، و"القائمة العراقية الوطنية"، وهو الأمر الذي دفع بعض العراقيين إلى التذمر من حجم الرسائل التي باتت تنوء بها هواتفهم المحمولة كل صباح.

أطرف التعليقات

وجاءت أطرف التعليقات على عمليات شراء الأصوات على الصفحة الخلفية لصحيفة "الموقف" العراقية الأسبوعية من خلال رسم كاريكاتيري حمل التعليق: "هذه البطاريات، وعندما أفوز بالانتخابات سأعطيك المسجل"، والذي اعتبره المراقبون "يترجم إلى أي حد بلغت الدعاية الانتخابية مبلغها، قبل انطلاق الانتخابات".

وأشاروا أيضا إلى أنه يعكس في طياته "مظاهر سلبية" تمارس من قبل كتل فضلت شراء صوت المواطن بالمثل القائل "أطعم البطن تستحي العين"، بدلاً من الإقناع القائم على شرعية تستمد من البرامج السياسية، والخدمات التي ستقدم للمواطن، الذي أنهكته سنوات الحرب المتتالية.

أغاني "بعثية"

ولعل أطرف ما سجله المراقبون على الدعاية الانتخابية، هو توظيف أغاني وطنية قديمة، محسوبة بشكل أو آخر على حزب البعث المحظور، مثل أغنية "منصورة يا بغداد" التي اعتمدتها "القائمة الوطنية العراقية" بزعامة الدكتور إياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة السابقة.

وكانت هذه الأغنية قد انطلقت في ثمانينيات القرن الماضي من المسرح الوطني ببغداد، بمشاركة عدد كبير من الفنانين العراقيين والعرب، عندما كانت الحرب العراقية الإيرانية في ذروتها.

كما استعان علاوي بأغنية وطينة أخرى، وهي "وطني أنت لي"، وكانت مشهورة في عهد الرئيس السابق صدام حسين، فيما استعانت كتلة "لنا الغد" التي يترأسها الشيخ سعود نواف الجربا، بأغنية "نحن الشباب" التي كانت تصدح بها إذاعات العراق سابقًا.

ليست عفوية

ويفسر أستاذ الاجتماع الدكتور وعد إبراهيم في حديث لوكالة "قدس برس"، ظاهرة الاستعانة بالأغاني القديمة، بأنها "ليست مسألة عفوية"، وإنما جاءت بعد أن صار العراقي يشعر بالحنين إلى تلك الأغاني التي لم تكن تفرق بين سني أو شيعي.

ويضيف قائلاً: "إن هذا النوع من التداعي في الذاكرة يحمل الكثير من المعاني، ربما من أولها الشعور السائد الآن بأن العراق كان بحال أفضل مما هو عليه الآن".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع