|

|
بوش:
30 ألف قتيل عراقي منذ الغزو
|
|
فيلادلفيا-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش
|
أعلن
الرئيس الأمريكي جورج بوش أن 30 ألف
عراقي قتلوا منذ بدء الغزو في مارس 2003،
وأقر بأن الانتخابات البرلمانية
العراقية المقررة منتصف الشهر الجاري
"لن تكون مثالية، ولن تنهي العنف"
في العراق.
وقال
بوش في رده على أسئلة الحضور بعد خطاب
ألقاه في مجلس الشئون العالمية
الإثنين 12-12-2005: إن 30 ألف عراقي قتلوا في
ألف يوم منذ الغزو.
وذكرت
وكالة أنباء رويترز أنه رغم أنها المرة
الأولى التي يعلن فيها الرئيس
الأمريكي مثل هذا التقدير فقد بادر
معاونوه للقول بأن الرئيس لم يدل
بتقدير رسمي.
وقال
سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت
الأبيض: "لا يوجد تقدير رسمي للحكومة
الأمريكية"، معتبرا أن رقم 30 ألفا
استند إلى "تقديرات عامة مستقاة من
تقارير إعلامية".
ويأتي
الرقم الذي أعلنه بوش بخصوص الضحايا
العراقيين في حدود الأرقام التي
أعلنها "مشروع تعداد الضحايا
العراقيين"، وهو منظمة أمريكية
بريطانية غير حكومية تقول حاليا: إن
عدد القتلى العراقيين يتراوح بين نحو27
ألفا و30 ألف قتيل من المدنيين.
وتعتمد
أرقام المنظمة على التقارير الإعلامية
التي لا تغطي في كثير من الأحيان كل
حالات القتل التي تقع في العراق.
وتقول
الأرقام السابقة عن تقدير نشر في دورية
"لانسيت" الطبية الأمريكية: إن
عدد القتلى المدنيين يبلغ زهاء 100 ألف
شخص.
"الانتخابات
لن تنهي العنف"
 |
|
عراقيون ينتشلون جثة من بين أنقاض منزل دمرته غارة أمريكية بالفلوجة) صورة أرشيفية
|
وعن
الانتخابات التي ستشهدها العراق قال
بوش: "ما من أمة في التاريخ استطاعت
التحول إلى مجتمع حر دون مجابهة تحديات
وإخفاقات وبدايات زائفة".
وتكهن
بألا ينتهي العنف بإجراء الانتخابات
البرلمانية المقررة الخميس المقبل،
معتبرا أن الأمر "يتطلب كثيرا من
الجهد لجعل الديمقراطية الناشئة
بالعراق شاملة للجميع".
وأضاف:
"الانتخابات التي تجري هذا الأسبوع
لن تكون مثالية، والاقتراع بنجاح لن
يكون نهاية العملية.. ما زال أمام
العراقيين عمل صعب في انتظارهم".
وترى
رويترز أن بوش يحتاج إلى إجراء هذه
الانتخابات بسلاسة حتى يمكنه التدليل
بها كعلامة على إحراز تقدم في العراق
للحد من الاستياء الأمريكي الشعبي نحو
سياسته في هذا البلد مع تصاعد عدد
القتلى الأمريكيين هناك.
ولوح
زهاء 200 محتج بلافتات مناهضة للحرب،
ورددوا هتافات في الشارع المقابل
لفندق فيلادلفيا حيث تحدث بوش. وردد
المحتجون: "العار، العار، العار،"
لدى مغادرة موكبه الفندق.
ويعد
هذا الخطاب -وهو الثالث في سلسلة
خطابات قبل الانتخابات البرلمانية
العراقية- أحدث محاولة لبوش في سعيه
لحشد التأييد لإستراتيجيته بشأن
العراق بين الأمريكيين.
وكان
بوش قد أعلن في خطابه أول الشهر الجاري
في الأكاديمية البحرية الأمريكية في
أنابولس بولاية ماريلاند ما أسماه "الإستراتيجية
القومية للنصر في العراق"، وقال:
إنها تتألف من 3 عناصر سياسية وأمنية
واقتصادية.
|