بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"كفاية" تتظاهر ضد "رموز" التزوير والفساد

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2005

أنصار كفاية أمام دار القضاء العالي بالقاهرة

نظمت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" اليوم الإثنين 12-12-2005 مظاهرة حاشدة بوسط القاهرة احتجاجا على الانتهاكات وأعمال البلطجة و"التزوير" التي شابت الانتخابات التشريعية الأخيرة، ونددت بقوة برموز الحزب الوطني الحاكم وطالبت برحيله.

وجمعت أول مظاهرة تنظمها الحركة بعد هذه الانتخابات حوالي ألف شخص في صدارتهم الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة "العربي" الناصرية، وجورج إسحق المنسق العام لكفاية، بجانب المفكر المعروف عبد الوهاب المسيري.

لافتة تصف مجلس الشعب بالباطل

وشارك في المظاهرة أيضا عدد من مرشحي الجبهة الوطنية للتغيير (ائتلاف المعارضة) وجماعة الإخوان، وأكدت شهادات قضاة حدوث عمليات تزوير ضدهم لصالح مرشحي الحزب الحاكم، وفي مقدمتهم الدكتور جمال حشمت المرشح عن دائرة دمنهور.

وانضم إلى المظاهرة الكثير من المارة بشكل عفوي وبدءوا مسيرة في شوارع قلب العاصمة المصرية، انتهت بوقفة أمام مقر نادي القضاة تعبيرا عن مساندتهم لموقف أغلب قضاة مصر الذين تصدوا لتجاوزات العملية الانتخابية.

واستهدفت مظاهرة كفاية بالاسم عددا كبيرا من رموز الحكم في مصر، وبشكل خاص لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم التي يقودها جمال مبارك.

كما أطلقوا دعوات لمحاكمة قيادات الحزب الحاكم مثل كمال الشاذلي وصفوت الشريف، وأحمد فتحي سرور، وزكريا عزمي الذين اعتبروهم "رموزا للفساد" في مصر.

انتقادات حادة

لافتة تطالب بإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل صورة لقبة مجلس الشعب (البرلمان) وتحتها كلمة "باطل"، بالإضافة إلى صور لوزيري الداخلية حبيب العادلي والثقافة فاروق حسني ومكتوب تحتهما "مطلوبان للمحاكمة".

كما حمل المشاركون اللافتات الرافضة لاستمرار هيمنة الحزب الحاكم على البرلمان من بينها "المواطنة هي الحل" و"فليرحل مزورو إرادة الشعب". وكتبت عبارة طويلة على إحدى اللافتات تقول: "أغلبية للحزب الوطني بالبلطجة والتزوير = مجلس شعب وحكم مبارك.. وعليه نطالب بمحاكمة وزير الداخلية".

وعلى قرع الطبول ردد المتظاهرون هتافات بسقوط النظام قائلين: "يسقط وزير العدل.. يسقط وزير الداخلية.. يسقط حسني مبارك".

وطالبوا أيضا بهيئة دستورية منتخبة لوضع دستور جديد، وحملوا لافتات تطالب بإلغاء حالة الطوارئ المفروضة منذ اغتيال الرئيس أنور السادات في 1981. كما طالبت لافتات أخرى بالإفراج عن المعتقلين وسجناء الرأي.

وشهدت المظاهرة هتافات مؤيدة للقضاة الذين تعرض بعضهم لاعتداءات من الشرطة وبلطجية خلال الانتخابات التشريعية من بينها: "يا قضاة يا قضاة.. إحنا معاكو على الطغاة" و"يا قضاة يا قضاة.. شدوا حيلكم يا قضاة".

القيادي الإخواني جمال حشمت (وسط) مشاركا في المظاهرة

ونالت النصيب الأكبر من الهتافات المؤيدة للقضاة المستشارة نهى الزيني إحدى عضوات اللجنة القضائية التي أشرفت على الانتخابات في دائرة دمنهور، والتي بعثت برسالة لصحف أكدت فيها وقوع تزوير لصالح الدكتور مصطفى الفقي مرشح الحزب الوطني الذي فاز في هذه الدائرة أمام مرشح الإخوان المسلمين الدكتور جمال حشمت.

كما رفع المتظاهرون صورتها مرددين: "كلنا هانحمي نهى الزيني" ردا على الحملة المضادة لها التي تشنها بعض الصحف الرسمية المصرية.

كما قام عدد من نشطاء الحركة بخطوة غير مسبوقة، حيث ثبتوا ملصقاتها على الحافلات التابعة لهيئة النقل العام. وجرت المظاهرة دون تدخل أمني.

استمع إلى:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع