|

|
الاقتراع بالعراق سيرا على الأقدام
|
|
مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2005
|
 |
|
قوات الأمن العراقية كثفت إجراءاتها استعدادا للانتخابات
|
|
اقرأ أيضا:
|
كثفت
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
في العراق بالاشتراك مع وزارة
الداخلية من حملتها الإعلانية عبر
الفضائيات العراقية لإعلام المواطنين
بكيفية التصويت في الانتخابات
البرلمانية المقررة يوم 15-12-2005، وحثتهم
على الالتزام بالإجراءات الأمنية
وأبرزها التوجه إلى مراكز الاقتراع
سيرا على الأقدام والانتظام في طوابير
لغرض التفتيش.
فقد
أعلنت وزارة الداخلية العراقية أنه
ستحظر تجول جميع السيارات الخاصة
وبشكل تام في جميع أنحاء العراق يومي
الأربعاء والخميس 14 و15 ديسمبر كإجراء
أمني؛ تفاديا لتفخيخ السيارات من قبل
الرافضين للعملية الانتخابية، وبذلك
فلن يكون أمام الناخبين من وسيلة
للوصول إلى مراكز الاقتراع سوى السير
على الأقدام.
وأوضحت
الوزارة أن مركبات الجيش والشرطة
والأجهزة الأمنية هي المصرح لها فقط
بالحركة خلال هذين اليومين، وأنها
تلقت تعليمات بمساعدة الناخبين من
كبار السن، ونقل المرضى إذا اقتضت
الحاجة.
ونبهت
الوزارة على الناخبين بضرورة الوقوف
في صفوف أمام مراكز الاقتراع لتسهيل
عملية التفتيش والتدفق على الإدلاء
بالأصوات، وأكدت عليهم في الوقت نفسه
عدم استصحاب أي حقائب أثناء الدخول.
وكثفت
قوات الشرطة والجيش العراقيين تواجدها
قرب المراكز الانتخابية وعلى الطرق
الرئيسية وعند مداخل ومخارج المدن،
وخصوصا العاصمة بغداد التي اكتست
مبانيها بالملصقات الدعائية للمرشحين.
تخزين
الأغذية
كما
قررت الحكومة العراقية تعطيل الدوام
الرسمي لمدة ستة أيام اعتبارا من اليوم
الإثنين 12-12-2005 على أن يستأنف يوم الأحد
18 ديسمبر مع إيقاف حركة المواصلات بين
بغداد والمحافظات كافة اعتبارا من فجر
اليوم الإثنين.
ويقول
مراسل إسلام أون لاين.نت: استعدادا
لذلك، انشغلت الأسر العراقية منذ أيام
بتخزين ما قد تحتاجه من مواد غذائية
ووقود لتشغيل مولدات الكهرباء، كما
شهدت أسواق الجملة في بغداد كـ"الشورجة"
و"جميلة" انتعاشا ملحوظا في حركة
التسوق بسبب الإقبال على تخزين المواد
الغذائية.
ازدحام
على الحدود
وشهدت
الحدود الأردنية العراقية في الأيام
القليلة الماضية ازدحاما كبيرا بسبب
تدفق آلاف العراقيين عبر الحدود إلى
الأردن، وذلك قبيل ساعات من سريان قرار
إغلاق الحدود البرية مع الأردن الذي
بدأ منذ فجر الأحد 11-12-2005 بعدما أغلقت
الحدود العراقية مع سوريا
نهاية الأسبوع
الماضي ولمدة شهر كامل كإجراء أمني
وقائي.
وفضل
كثير من العراقيين المغادرين ممارسة
حقهم بالانتخاب بمراكز اقتراع في
الأردن وسوريا بعيدا عن المصاعب
الأمنية داخل العراق.
وكانت
المراكز الانتخابية في العاصمة بغداد
وبعض المدن تعرضت لعمليات مسلحة قبيل
انتخابات الجمعية الوطنية العراقية
المؤقتة التي جرت في 30 يناير 2005 وسط
مقاطعة سنية وبعض القوى الشيعية، أدت
إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
أما
عملية التصويت على الدستور العراقي،
والتي جرت في منتصف شهر أكتوبر الماضي،
فلم تشهد عمليات اعتداء تذكر بسبب
الإجراءات الأمنية المشددة والخطة
الأمنية المكثفة التي وضعتها الحكومة
العراقية.
ويتنافس
يوم الخميس المقبل بالانتخابات
البرلمانية العراقية ما يزيد على 7
آلاف مرشح لانتخاب 275 نائبا.
واعتمدت
المفوضية العليا للانتخابات 223 ألفا و374
مراقبا لمتابعة إجراءات الاقتراع في
أكثر من 6200 مركز انتخابي.
وستختار
تلك الانتخابات أول برلمان كامل
الصلاحية لمدة 4 سنوات منذ الإطاحة
بالرئيس صدام حسين في عام 2003، وربما
تؤدي إلى تشكيل حكومة ائتلافية مختلفة
عن الحكومة الحالية التي تضم بشكل
أساسي الائتلاف الشيعي الموحد
والتحالف الكردستاني.
|