English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اكتشاف مزيد من السجون السرية بالعراق

بغداد- قدس برس- محمود هاني- إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2005

طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي يعرض صورا لمعتقلين تعرضوا للتعذيب بسجون وزارة الداخلية

اقرأ أيضا:

قبل أقل من شهر على تكشف فضيحة المعتقل السري الذي يضم 176 معتقلا في قبو تابع لوزارة الداخلية العراقية وسط العاصمة بغداد، تكشفت أنباء جديدة حول وجود مراكز اعتقال حكومية سرية أخرى في بغداد وتلعفر تمارس فيها أبشع أنواع التعذيب، حسبما نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمريكية.

فقد أفادت وكالة "قدس برس" للأنباء الأحد 11-12-2005 أن القوات الأمريكية داهمت بنايتين مهجورتين بمدينة تلعفر شمال غرب العراق، اتخذا كأماكن سرية لاحتجاز العراقيين من أهالي المدينة التي شهدت عمليات عسكرية عديدة قامت بها القوات الأمريكية بدعم من القوات العراقية.

ونقلت "قدس برس" عن مصادر عاملة مع الجيش الأمريكي في مدينة الموصل القريبة قولها: إن "عمليات تعذيب بشعة تمت في السجنين، حيث تم العثور على مثقب كهربائي وآلات تعذيب حادة، وكرسي كهربائي، وهراوات صعق كهربي".

وأضافت المصادر أنه "بعد قيام القوات الأمريكية بعمليات تحقيق مع العناصر المشرفة على السجن بشأن تلك الأدوات تبين أنها تابعة لوزارة الداخلية، وأنها مرسلة من بغداد خصيصا لغرض التعذيب".

وأشارت المصادر إلى أن جميع من تم العثور عليهم داخل السجنين وعددهم نحو 20 معتقلا تبين أنهم من العرب السنة الذين يسكنون تعلفر.

وأضافت أن "6 آخرين توفوا من جراء عمليات التعذيب في تلك السجون"، وأن جثثهم "لا تزال محفوظة بأحد مستشفيات (محافظة) نينوى حيث لم يكن بإمكان أهالي المدينة التعرف على هوياتهم".

وكشفت المصادر عن أن مترجما عراقيا يعمل لدى القوات الأمريكية هو من أبلغ تلك القوات عن وجود تلك السجون.

بغداد.. ثاني مرة

وفى بغداد، أعلن مسئول أمريكي رفيع المستوى الإثنين 12-12-2005 أن القوات الأمريكية والعراقية اكتشفت خلال مداهمتها لمركز اعتقال حكومي في بغداد الخميس الماضي أكثر من ستمائة معتقل تعرض بعضهم لتعذيب استدعى نقلهم بشكل فوري إلى المستشفى.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الإثنين عن اللفتنانت كولونيل جاي راديسيل، المتحدث باسم الجهاز المسئول عن الاعتقال الأمريكي في العراق، قوله أن مركز الاحتجاز الذي تم العثور عليه شرق نهر دجلة، تديره وحدة كوماندوز تابعة لوزارة الداخلية العراقية.

وقال المتحدث الأمريكي إنه عندما دخل أحد أعضاء فريق البحث إلى المبنى اكتشف تكدسا شديدا للسجناء في مساحة ضيقة للغاية استدعى البدء سريعا في نقلهم إلى مناطق أخرى، موضحًا أن 13 منهم تم نقلهم إلى المستشفى "لأسباب طبية"، دون مزيد من الإيضاح.

ورفض المسئول الأمريكي تحديد نوع العلامات الدالة على الإساءة أو التعذيب التي قد يكون تعرض لها السجناء، واكتفى بالإشارة إلى أن المسئولين العراقيين ما زالوا يحققون في الأمر.

كما أفاد الكولونيل بأن 75 من السجناء الذين تم العثور عليهم تم نقلهم إلى مركز احتجاز آخر في بغداد يطلق عليه "سجن الرصافة". وفي الوقت نفسه تم إطلاق سراح 56 آخرين بعد أن رأى قضاة عراقيون أنه لم تعد هناك حاجة لاحتجازهم.

ونفى الكولونيل الأمريكي علمه بالهوية العرقية أو الدينية للسجناء الذين تم العثور عليهم، كما نفى علمه بما إذا كان الكوماندوز الذين يديرون مركز الاحتجاز تابعين لميليشيا معينة، في إشارة إلى الأعداد الغفيرة من الميليشيات الشيعية المسلحة التي قامت وزارة الداخلية بضم أفرادها إلى قوات الأمن، والتي قالت صحيفة نيويورك تايمز إن هناك أدلة متزايدة على أنها تقوم بعمليات خطف وقتل وتعذيب بحق العرب السنة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الداخلية العراقية تقوم بتعيين عدد كبير من هذه الميليشيات في وحدات كوماندوز بشكل تكتنفه السرية.

وحول ما إذا كان البحث الذي جرى يوم الخميس وأسفر عن اكتشاف السجن هو جزء من التحقيق بشأن مركز الاعتقال السري الذي تم اكتشافه الشهر الماضي في بغداد، قال الكولونيل راديسيل إنه لا يعرف صراحة ما الذي دفع إلى التفكير في القيام بالغارة على مركز الاعتقال. لكنه أشار إلى أن الفريق المهاجم قادته وزارة حقوق الإنسان.

وكانت القوات الأمريكية قد اكتشفت "بالصدفة" قبوا سريا اتخذ كسجن أسفل قصر بالقرب من مجمع وزارة الداخلية بمنطقة الجادرية وسط بغداد مساء الثلاثاء 15-11-2005. وذكرت مصادر أمريكية أن كثيرا من المحتجزين داخل هذا السجن عليهم علامات سوء التغذية وآثار الضرب والتعذيب.

ويمثل اكتشاف هؤلاء المعتقلين مصدر إحراج كبيرا للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة التي وعدت باحترام حقوق الإنسان بعد عدة عقود من الدكتاتورية في عهد صدام حسين.

ويرجح مراقبون أن تؤدي فضيحة القبو التي جاءت قبل وقت قصير من الانتخابات في ديسمبر 2005، إلى تعميق الشكوك وتذكية التوترات الطائفية التي أعرب سياسيون عن أملهم في أن تخفف من حدتها الانتخابات المقبلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع