English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أجندة نواب الإخوان: الإصلاح ومحاربة الفساد

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2005

جانب من احتفالية الإخوان

حدد نواب جماعة الإخوان المسلمين الـ88 الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة أجندتهم للبرلمان المقبل، موضحين أنها ستتركز على محاربة الفساد والسعي للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، مع تعديل الدستور لإزالة قيود الحياة السياسية المصرية بجانب تقييد سلطات رئيس الدولة وفترة ولايته.

جاء ذلك خلال احتفالية أقامتها جماعة الإخوان المسلمين مساء الأحد 11-12-2005 احتفاء بنوابها الذين انتخبوا في مجلس الشعب (البرلمان) وشهدت حضورا لافتا لممثلين عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، إضافة لشخصيات قبطية، في الوقت الذي أوصى فيه المرشد العام للإخوان النواب الجدد بالعمل على تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية.

وفي كلمة له، قال رئيس كتلة نواب الإخوان في البرلمان الدكتور سعد الكتاتني إن نواب الجماعة يؤمنون "بأهمية التعاون مع باقي النواب في تحقيق طموحات المواطنين من المجلس، وسنسعى إلى تنفيذ برنامجنا الذي يأتي في مقدمته الإصلاح السياسي الشامل والتعديل الدستوري، والعمل على إلغاء قانون الطوارئ" الساري منذ عام 1981.

وأضاف: "سنعمل على إصدار تشريعات تسمح بحرية تأسيس الأحزاب السياسية وإصدار الصحف بلا قيود، وإيجاد حلول جذرية لتدهور المرافق العامة، ومكافحة الغلاء".

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش الاحتفال، قال الكتاتني، النائب عن محافظة المنيا بصعيد مصر: إن "نواب الإخوان يحملون في أجندتهم للدورة الجديدة كثيرا من القضايا، أبرزها محاربة الفساد في كافة القطاعات بمصر، وتعقب هذه القضايا وفضحها والدفع إلى محاسبة المسئولين عنها"، مشيرا إلى أن "نسب الفساد بمصر تهدد الاستقرار وأي خطط تنمية بشرية وسياسية".

وقال الدكتور الكتاتني: إن نواب الإخوان الجدد يعتزمون تنفيذ برامجهم الانتخابية بحذافيرها وبرنامج الجماعة الانتخابي العام، وعلى رأس بنوده "الإصلاح السياسي في مصر وما يتضمنه من تعديل للدستور وإفساح المجال للحريات السياسية واحترام حقوق الإنسان بجانب مواجهة مشكلات المجتمع الاجتماعية والاقتصادية".

التعاون مع المعارضة

محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين

وفي السياق نفسه، حث مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف نواب الإخوان على التعاون مع نواب الجبهة الوطنية للمعارضة (15 نائبا) بهدف تعديل الدستور ووقف العمل بقانون الطوارئ، إضافة إلى الحد من سلطات رئيس الدولة.

وقال عاكف: "هذا المجلس مرشح لاقتراح تعديل الدستور، فاعملوا على (..) أن يكون الشعب هو مصدر السلطات بحق، اعملوا على تقييد السلطات المطلقة الممنوحة لرئيس الدولة، اعملوا على أن يكون انتخابه بالانتخاب الحر المباشر بين عديد من المرشحين وفق ضوابط معقولة، وعلى أن تكون ولايته لمرتين فقط كل منهما لمدة أربعة أعوام".

وأضاف: "اعملوا على الفصل الحقيقي بين السلطات، اعملوا على أن يكون تداول السلطة سلميا -عن طريقِ صناديقِ الاقتراع- حقيقة ممكنة".

وبعد كلمة المرشد العام، جرت مناقشات مفتوحة بين النواب الجدد وممثلي الصحف المحلية والدولية. وكان ملاحظا حرص أغلب نواب الإخوان بالبرلمان خلال الحفل على فتح قنوات اتصال مباشرة مع الصحفيين وكانوا مستعدين لتبادل البيانات الشخصية مع كافة الإعلاميين المشاركين في الحفل، كما ارتدى معظمهم "بدلا" على أحدث موضة.

وأعلن في الحفل الذي شهد حضورا إعلاميا كبيرا عن اختيار الكتاتني رئيسا للمجموعة البرلمانية لنواب الإخوان بالمجلس، وحسن إبراهيم نائبا له، بينما وقع الاختيار على نائب الإسكندرية الدكتور حمدي حسن متحدثا باسم المجموعة في البرلمان.

الحزب الحاكم ممثلا

ومثل الحزب الحاكم في الحفل الذي أقيم مساء الأحد 11-12-2005 حمدي السيد النائب ورئيس لجنة الصحة في البرلمان السابق الذي ألقى كلمة أشاد فيها بالجماعة التي لا تعترف بها السلطات رسميا. وقال: "أتوقع أن يؤدي نواب الأخوان دورا حيويا في التصدي لقضايا وهموم مصر من خلال أداء متميز عهدناه من نواب الإخوان في كل الدورات البرلمانية التي شاركوا فيها من قبل".

كما تحدث في الحفل المفكر القبطي الدكتور رفيق حبيب الذي أشاد بالأداء الإعلامي لمرشحي الجماعة في الانتخابات التشريعية الأخيرة قائلا: "الشعب المصري كله يعتز باستماتتكم على صناديق الانتخابات ويراقب ويؤيد الدور الذي لعبته الجماعة في كسر جدار الاستبداد واحتكار الحياة السياسية في مصر".

وحضر الاحتفالية عن أحزاب المعارضة الدكتور السيد البدوي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، وحلمي سالم رئيس حزب الأحرار، وعبد الغفار شكر نائب رئيس حزب التجمع، ومحفوظ عزام نائب رئيس حزب العمل، وحامد محمود نائب رئيس الحزب العربي الناصري، بجانب بعض الوزراء السابقين منهم حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق وعزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس حركة التجمع الديمقراطي للإصلاح.

ودعا صدقي نواب الإخوان إلى ضرورة التعاون مع باقي نواب المعارضة لمواجهة الأوضاع المتردية في مختلف مجالات الحياة قائلا: "تعاني مصر من انهيار اقتصادي واسع ووصلت المديونية إلى 650 مليار جنيه وفي طريقها للتصاعد المستمر وعلينا مواجهة ذلك".

وشارك في الحفل أيضا العديد من الشخصيات العامة في مقدمتهم الدكتور محمد سليم العوا والكاتب الصحفي محمد وجدي قنديل رئيس تحرير مجلة "آخر ساعة" الأسبق، والإعلامي مجدي مهنا، والفنان عبد العزيز مخيون العضو بالحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية).

وتضم قائمة نواب الإخوان في البرلمان تشكيلة متنوعة في مختلف المجالات بينهم 8 من أعضاء هيئة تدريس بالجامعات، و4 وكلاء وزارة في قطاعات متنوعة، و9 أطباء و8 مهندسين و6 من رجال التربية والتعليم و4 محامين و3 من علماء الأزهر من بينهم الشيخ سيد عسكر المدير السابق لمكتب شيخ الأزهر، و25 من حملة المؤهلات العليا، و22 من حملة المؤهلات المتوسطة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع