English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلوجة تتناسى آلامها وتكتسي حلة انتخابية

الفلوجة (العراق)- قدس برس– إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2005

عراقي يمر أمام ملصقات دعائية لجبهة التوافق العراقية بالفلوجة

اقرأ أيضا:

تستعد مدينة الفلوجة (نحو 60 كيلومترا غرب بغداد) ذات الأغلبية السنية لخوض الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الخميس المقبل (15-12-2005) بحماس شديد، متحدية بذلك ظروفا قاسية تمر بها.

والفلوجة واحدة من أهم معاقل العرب السنة، وأشهر مدن العراق التي قادت لفترة غير قصيرة عمليات المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي منذ دخوله العراق في 9 إبريل 2003، وتحاول أن تنهض من بين ركام المعارك وخسائرها لتجد لها فرصة في الانتخابات القادمة للتعبير عن رأيها، كما يصر أهلها على ذلك، بحسب وكالة "قدس برس" للأنباء. وخاضت الفلوجة معركتين ضخمتين مع القوات الأمريكية والعراقية خلال العام الماضي، تسببتا في هدم وتدمير معظم مباني المدينة، وقتل المئات فيها.

وتقول الوكالة: إن أهالي الفلوجة أبدوا حماسا شديدا للمشاركة في الانتخابات، مدفوعين بخطب أئمة مساجدهم، وفتاوى شيوخهم التي تحضهم على المشاركة في العملية السياسية، وعدم تفويت مقاعدهم لأشخاص "لا تهمهم مصلحة الوطن".

ويؤكد جمال أحمد العيساوي، وهو صحفي يعمل في المدينة هذا التوجه قائلا: "سنشارك في تلك الانتخابات؛ لأننا نرفض أن يهمشنا أحد.. إننا نريد أن نمتلك ممثلين في الجمعية القادمة، فالفلوجة ليست مدينة مقاتلة فقط، وإنما مدينة تملك الكثير من القادة السياسيين".

ويقول الشيخ محمد رشيد، من سكان حي نواب الضباط: "الفلوجيون ينتظرون يوم الانتخابات بحماسة كبيرة، والأهالي جميعهم سوف يتوجهون إلى صناديق الاقتراع بحماسة".

وتتبع الفلوجة محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق مساحة، ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي 300 ألف نسمة، كان يعمل عدد كبير منهم في الجيش العراقي السابق.

ويغلب الطابع العشائري عليها؛ إذ تسكنها عشائر عربية سنية عريقة أبرزها: الجبور، والجميلات، والبوعلوان، والمحامدة، وزوبع، والبوعيسى.

ورشة عمل انتخابية

شوارع المدينة التي شهدت أعنف معركتين خاضتهما القوات الأمريكية في العراق منذ احتلاله، اكتست بشعارات وألوان القوائم المتنافسة في تلك الانتخابات، وهي الشعارات التي تدلل على حجم الإقبال المكثف المتوقع من قبل أهالي المدينة في انتخابات الخميس القادم.

والمدينة التي اشتهرت بمساجدها الغزيرة، تحولت إلى ورشة عمل يتواصل فيها النشاط ليلا ونهارا، وراحت شوارعها تتزين بملصقات القوائم المشاركة، بالإضافة إلى ندوات التثقيف اليومية لحث الناس على المشاركة، والتصويت لقوائم تخدم "وطنهم ومصالح مدينتهم"، كما يقول الداعون إلى المشاركة الكثيفة بالانتخابات.

وزاد من تلك الحماسة لدى أهل المدينة فتوى مجلس علماء الفلوجة بوجوب المشاركة، والتي حث خلالها أئمة وخطباء المساجد على أن يأخذوا دورهم في توعية الأهالي، مع تجنب التلميح إلى خصوصية أي قائمة لترشيحها من بين القوائم المشاركة، وترك الخيار لكل شخص لممارسة حقه الانتخابي وفق ما يراه.

قوائم رئيسية

إلا أن شوارع الفلوجة كانت تحكي غير ذلك؛ حيث شهدت انتشارا ملفتا للنظر لدعايات وملصقات قوائم معينة أبرزها قائمة جبهة التوافق العراقية، التي يتزعمها الدكتور عدنان الدليمي، والمشكلة من "مؤتمر أهل العراق"، و"الحزب الإسلامي العراقي"، و"مجلس الحوار الوطني".

وتضم القائمة -بحسب مصادر محلية في المدينة- ممثلين عن أهل الفلوجة، ومن أبناء عشائرها، مثل الدكتور رافع حياد العيساوي مدير صحة الأنبار، والشيخ خليل جدوع أستاذ الفقه في المعهد الإسلامي في الفلوجة، والدكتور سلمان الجميلي الأستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد. ويرجح مراقبون أن تكون لهذه القائمة "حصة الأسد" من أصوات الناخبين في مدينة الفلوجة.

وإلى جانب قائمة جبهة التوافق العراقية، فإن "جبهة الحوار الوطني" التي يتزعمها صالح المطلك، كما بدا من خلال شوارع الفلوجة، تجد حظا من التأييد هي الأخرى؛ وذلك من خلال ملصقاتها الانتخابية التي توزعت هنا وهناك، في حين لا تكاد أي قائمة أخرى تحظى بأي دعم يذكر. وأبرز القوائم الكبرى التي غابت بشكل ملفت عن المدينة "القائمة العراقية الوطنية"، التي يتزعمها إياد علاوي رئيس الوزراء السابق.

وفي هذا يقول الصحفي علاء ناجي: "لا يحظى إياد علاوي بأي حضور يذكر في المدينة المعروفة بتوجهها الإسلامي، ناهيك عن أنها قصفت بأشد القصف، وقتل العشرات من أبنائها في ظل حكومة علاوي"؛ وذلك في إشارة إلى معركة الفلوجة الثانية التي نشبت في فبراير 2004.

واستكملت الأحزاب السياسية الرئيسية في العراق تشكيل تحالفاتها نهاية شهر أكتوبر الماضي استعدادًا للانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 15 ديسمبر 2005.

وستختار تلك الانتخابات أول برلمان كامل الصلاحية لمدة 4 سنوات منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين في عام 2003، وربما تؤدي إلى تشكيل حكومة ائتلافية مختلفة عن الحكومة الحالية التي تضم بشكل أساسي الائتلاف الشيعي الموحد والتحالف الكردستاني.

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع