English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالب رسمية بوقف العمل العسكري بالعراق

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2005

جنديان عراقيان يقفان بالقرب من ملصقات دعائية للمرشح السني صالح المطلك في بغداد

طالبت المفوضية العليا للانتخابات في العراق اليوم الأحد 11-12-2005 بوقف الهجمات العسكرية، لا سيما في المناطق السنية من أجل ضمان سهولة إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك بعد يوم من تعرضها لانتقادات حادة من قبل زعماء السنة.

وفي مؤتمر صحفي قال عادل اللامي المدير العام التنفيذي للمفوضية: "لقد التقينا بقادة القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات، حيث أكدنا لهم على الحاجة لتهدئة الوضع وعدم إطلاق المزيد من العمليات العسكرية". وأضاف أن القادة العسكريين: "أعربوا عن تفهمهم وتعهدوا بوقف جميع العمليات إلا في حالة الدفاع المشروع عن النفس".

كما أشار اللامي إلى أنه سيكون هناك 154 مركزًا للاقتراع في الأنبار، منها 84 في الفلوجة والمناطق المحيطة. ومن ناحية أخرى قال اللامي: إن المفوضية تلقت حتى الآن 85 شكوى حول خروقات لقواعد الحملات الانتخابية وإنها أصدرت بيانًا يحث "جميع الأطراف على عدم تخريب الانتخابات".

وكان السنة قد اتهموا اللجنة الانتخابية السبت 10-12-2005 بالفشل في توفير مراكز الاقتراع المطلوبة بشدة في مناطق سنية مثل المحمودية واليوسفية جنوب العاصمة بغداد.

كما وجه الزعماء السنة أكثر من مرة انتقادات للهجمات التي تقودها الولايات المتحدة، ولضلوعها في تعذيب وقتل العرب السنة، متهمين في الوقت نفسه القوات العراقية التي تدعمها القوات الأمريكية بمحاولة إحباط المشاركة الفعالة للسنة في الانتخابات المقرر إجراؤها في 15-12-2005.

اغتنام الفرصة

وعلى صعيد متصل أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن منظمة المؤتمر الإسلامي حثَّت اليوم الأحد 11-12-2005 العرب السنة الذين قاطعوا الانتخابات التشريعية السابقة في 30-1-2005، على التصويت بكثافة في الانتخابات المقبلة.

وقال أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة: إنه يدعو العرب السنة إلى "اغتنام هذه الفرصة من خلال المشاركة بكثافة وفاعلية في التصويت لضمان مساحة فعَّالة في العملية الدستورية" في هذا البلد الذي مزقته الحرب.

وأضاف أنه: "بتلك الطريقة سيعوض العرب السنة الضرر الذي لحق بهم والتهميش الذي أصابهم نتيجة مقاطعة الانتخابات السابقة".

كما دعا أوغلو جميع العراقيين إلى لعب دور "سلمي" في الانتخابات التي ستجرى يوم الخميس 15-12-2005.

وكان قادة منظمة المؤتمر الإسلامي قد اختتموا الخميس 8-12-2005 أعمال قمتهم التي استغرقت يومين في مكة المكرمة، بالإعراب عن أملهم في قيام الحكومة العراقية الجديدة "بصيانة وحدة العراق وتحقيق الاستقرار".

مقاومون مع المشاركة

وفي الوقت نفسه أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن مقاتلي المقاومة الذين وصفتهم بأتباع صدام، قد دعوا إخوانهم من العرب السنة إلى التصويت. وأنهم أعربوا عن استعدادهم حتى لحماية مراكز الاقتراع من المسلحين التابعين لأبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق.

ونقلت رويترز عن أحد مقاتلي المقاومة قوله: "إننا نقول للسنة إنه يجب عليهم التصويت لصالح الأحزاب القومية، وحتى لو فازوا فإننا سنكون مراقبين عن كثب لصيانة مكتسباتهم".

والسيستاني أيضًا

ومن جانبه دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الأحد 11-12-2005 العراقيين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة و"عدم تعريض الأصوات للضياع"، وذلك دون أن يعلن دعمه لأية قائمة على أخرى.

وقال السيستاني في بيان صدر عن مكتبه: "إن هذه الانتخابات لا تقل أهمية عن سابقتها وعلى المواطنين رجالاً ونساء أن يشاركوا فيها مشاركة واسعة؛ ليضمنوا حضورًا كبيرًا وقويًّا للذين يؤتمنون على ثوابتهم ويحرصون على مصالحهم العليا في مجلس النواب القادم". وأضاف "لهذا الغرض لا بد من تجنب تشتيت الأصوات وتعريضها إلى الضياع".

ومن المقرر أن يقوم الناخبون العراقيون بانتخاب أول مجلس تشريعي بدورة كاملة منذ خلع نظام الرئيس السابق صدام حسين على يد القوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في إبريل 2003. كما سيقوم البرلمان بدوره بتشكيل حكومة لدورة كاملة من 4 سنوات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع