English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مهرجانات وعطور آخر تقاليع انتخابات العراق

مازن غازي - إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2005

طفل عراقي يتأمل لافتات المرشحين الانتخابية في بغداد

اقرأ أيضا:

مع بدء العد التنازلي للانتخابات العراقية المقررة في 15-12-2005 وتصاعد حدة المنافسة بين القوائم والأحزاب العراقية المشاركة فيها، لجأ مسئولو الحملات الانتخابية لوسائل دعائية مبتكرة لم يألفها العراقيون من قبل أملاً في جذب أكبر عدد ممكن من الأصوات.

وتنوعت تلك "التقاليع" الانتخابية بين إقامة مهرجانات رياضية وتوزيع العطور على المارة واستخدام الرسائل القصيرة "SMS" عبر الهواتف الخلوية وفي الفضائيات.

مهرجانات رياضية

فقد بادرت جبهة التوافق العراقية (التجمع الرئيسي للقوى السنية) ضمن حملتها الانتخابية إلى احتضان الفرق الرياضية وتقديم الدعم المالي لها وتوفير المستلزمات والأدوات الرياضية الخاصة بها، فضلاً عن تنظيم بطولات رياضية في مختلف محافظات العراق.

وآخر تلك الفعاليات مهرجان الفرق الشعبية الرياضية والذي افتتحته الجبهة الأسبوع الماضي في ملاعب أندية محافظة ديالى الرياضية تحت شعار "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

وكانت الجبهة قد اختتمت في الموصل السبت 10-12-2005 مهرجانًا رياضيًّا آخر لأعضاء الفرق الشعبية والمتعاطفين مع الأحزاب المشاركة في الجبهة، وتم توزيع هدايا تضمنت ملابس وتجهيزات رياضية لـ 120 فريقًا شعبيًّا.

مسيرات العطور

وفي أسلوب دعائي غير مسبوق في العراق جابت جماعات من الطلاب العراقيين شوارع مدينة أربيل الكردية صباح الأربعاء 7-12-2005، وحثت السكان عبر مكبرات الصوت للتصويت لصالح قائمة التحالف الكردستاني.

كما حمل الطلبة زجاجات عطور وقاموا بتوزيعها على أهالي المدينة، مؤكدين أنهم اتخذوا العطر رمزًا لحركتهم العفوية.

ونفى أحد الطلبة المشاركين في المسيرة أن يكون تحركهم هذا قد تم بتوجيه حزب معين، وقال: "نحن جماعات مستقلة من طلبة جامعة صلاح الدين، هدفنا الدعوة إلى التصويت لصالح القائمة الكردستانية"، بحسب ما نقلته صحيفة "المدى" العراقية.

فيما أشار طالب آخر إلى أن تلك الجماعات من الطلبة تحركت إلى كل المناطق في مدينة أربيل، بهدف الدعوة إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة.

"SMS"

وقد كان للتكنولوجيا الحديثة دورها الذي انتبه إليه بعض منظمي الحملات الانتخابية الذين استخدموا تقنيات ووسائل الاتصال الحديثة في الترويج للعملية الانتخابية، حيث واظبوا على إرسال العشرات من الرسائل القصيرة "SMS" إلى المحطات التلفزيونية الفضائية.

وقال أحد أعضاء الفريق الإعلامي لحركة الوفاق الوطني التي يترأسها إياد علاوي في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 11-12-2005: إنهم ومجموعة من الشباب يروجون لقائمة الوفاق الوطني عبر الرسائل القصيرة التي تبثها الفضائيات العراقية والعربية، وعلى رأسها فضائية "الديار" و"البغدادية" و"نجوم" وغيرها بشكل متواصل تحت أسماء مشاهدين مستعارة وعلى مدار اليوم من أجل إضفاء الشعبية على القائمة وشخصياتها.

ومن أمثلة تلك الرسائل التي يتم بثها "علاوي مستقبل العراق"، "انتخبوا قائمة الدكتور إياد علاوي"، "أهالي مدينة بعقوبة مع أملهم علاوي"، "مليون نعم لعلاوي".

وأكد ذلك العضو أنهم يقومون أيضًا بإرسال عشرات الرسائل القصيرة على الهواتف الخلوية بشكل عشوائي بهدف الدعاية لقائمة علاوي، مشيرًا إلى أن المكتب الإعلامي للحملة الانتخابية يتولى تسوية المبالغ المالية معهم، حيث يعطيهم مصاريف لشراء كروت الشحن للهواتف مع مبالغ تشجيعية.

وسائل تقليدية

وكانت الوسائل الدعائية التقليدية حاضرة بقوة في المنافسة الدعائية بين القوائم، حيث قامت قائمة الائتلاف العراقي الموحد بتعليق ملايين اللافتات والملصقات الورقية على الجدران واللافتات التي تدعو العراقيين إلى التصويت للقائمة والتي لم تخلُ من صور المرجع الشيعي "علي السيستاني".

كما كثف مرشحو هذه القائمة وعلى رأسهم "عبد العزيز الحكيم" من زيارات العشائر في محافظات جنوب العراق وإلقاء الكلمات من أجل حشد التأييد الجماهيري.

تصريحات رنانة

أما بعض الشخصيات الحكومية فلم تجد غير التصريحات الرنانة كخطوة دعائية تستدر بها تأييد المواطن العراقي لعلها تحظى بفرصة جديدة بعد أن فقدت الكثير من رصيدها؛ بسبب سوء الأوضاع الخدمية والأمنية خلال الفترة التي تولت فيها مقاليد الأمور.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك تصريحات وزير النفط "إبراهيم بحر العلوم" مرشح قائمة عراق المستقبل والتي قال فيها: إن لجنة من وزارات المالية والتخطيط والعمل والشئون الاجتماعية شكلت لوضع آلية خاصة لتوزيع عائدات بيع المشتقات النفطية من صندوق الفوائد، والبالغ رأس ماله 500 بليون دينار عراقي، (335 مليون دولار) على العائلات العراقية. وأوضح بحر العلوم أن مليوني عائلة عراقية من ذوي الدخل المحدود ستستفيد من هذه المبالغ، إضافة إلى أكثر من 900 ألف عاطل عن العمل في العراق، بحسب أرقام وزارة العمل العراقية، حيث سيجري توزيع 30 مليون دولار شهريًّا، على الفقراء بواقع مليون دولار في اليوم الواحد، مؤكدًا أن هذا يحدث لأول مرة في العراق.

اقرأ أيضًا:

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع