English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"تايمز": ضربة إسرائيلية لإيران في مارس

بسيوني الوكيل- إسلام أون لاين.نت/ 11–12–2005

رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أوامر للجيش بالاستعداد لتوجيه ضربات محتملة إلى مواقع سرية مخصصة لتخصيب اليورانيوم في إيران في نهاية مارس 2006، حسبما نقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن مصادر عسكرية إسرائيلية في تقرير لها الأحد 11-12-2005.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن المصادر الإسرائيلية قولها: إن الأمر الذي أصدره شارون للجيش بالتأهب لتوجيه ضربة ضد منشآت إيران النووية "جاء بعد أن حذرت المخابرات الإسرائيلية الحكومة من أن إيران قامت بتشغيل منشآت لتخصيب اليورانيوم، يعتقد أنها صغيرة ومخبأة وسط مواقع مدنية".

وذكرت المصادر أن "أمر الاستعداد لهجوم محتمل صدر أيضا من وزير الدفاع الإسرائيلي إلى رئيس الأركان".

وحول مغزى هذا التوقيت، قالت المصادر: "إن نهاية مارس القادم ستكون (نقطة اللاعودة) التي بعدها سوف تحصل إيران على الخبرات الفنية اللازمة لتخصيب اليورانيوم بكميات كافية لبناء رأس نووي خلال سنتين أو أربع سنين".

وأضافت أنه "لو تمت الموافقة على عملية عسكرية، فإن إسرائيل سوف تستخدم قوات جوية وبرية ضد أهداف نووية على أمل وقف برنامج طهران النووي لعدة سنوات".

كما نقلت "صنداي تايمز" عن مصادر في القوات الخاصة الإسرائيلية أنه تم إعلان درجة التأهب القصوى بين صفوف تلك القوات التي تعد بمثابة قوات النخبة بالجيش.

وأضافت مصادر القوات الخاصة أنه "في حال شن هجوم ضد إيران فإن إسرائيل سوف تستدعي لواء قوات خاصة على أعلى مستوى، والوحدة 262 التي تكافئ مستوى القوات الجوية البريطانية، والسرب 69 من المقاتلات 151 التي يمكن أن توجه ضربة في مناطق بإيران وتعود إلى إسرائيل دون الحاجة إلى التزود بالوقود".

"لا نقبل إيران نووية"

وذكرت الصحيفة بأن شارون كان قد حذر خلال الأيام القليلة الماضية من أن "إسرائيل وليس فقط إسرائيل، لا يمكنها أن تقبل إيران كقوة نووية.. لدينا القدرة لكي نتعامل مع هذا الأمر وسنعيد ترتيب كل الاستعدادات الضرورية حتى نصبح مستعدين لهذا الموقف".

وكشفت عن أن عملية استخباراتية إسرائيلية ضخمة جارية منذ أن اعتبرت إسرائيل امتلاك إيران تكنولوجيا نووية أولوية كبرى لها في عام 2005.

وقالت مصادر إسرائيلية للصحيفة: إن قاعدة تجسس إسرائيلية أنشئت في شمال العراق تمكنت من خلال عمليات عبر الحدود وعمليات استخباراتية من التعرف على عدة مواقع إيرانية لتخصيب اليورانيوم غير معروفة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويأتي كشف إسرائيل عن استعدادها لتوجيه ضربة إلى إيران بعد أيام من اقتراح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في 8-12-2005 أن تقيم ألمانيا والنمسا دولة إسرائيلية على أراضيهما "إذا كانتا تشعران بالذنب بسبب المجازر التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية"، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل دولية غاضبة.

وجاءت تصريحات نجاد في وقت تتعرض فيه علاقات طهران بالغرب لأزمة حقيقية بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وبينما تقول طهران إن برنامجها النووي يهدف بصورة خاصة إلى توليد الكهرباء، تشك الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في أن طهران تتخذه واجهة لتطوير أسلحة نووية.

وتتهم إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين والأمريكيين حول الملف النووي الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع