English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الموصل ساحة لشعارات انتخابية "شبه مستحيلة"

الموصل- خالد اليساري- إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2005

ملصقات الدعاية الانتخابية في كل مكان بالموصل

اقرأ أيضا:

"رجل المرحلة.. رجل المستقبل"، "امنحونا صوتكم.. نمنحكم أمنياتكم"، "من أجل حكومة تعيش هم المواطن"، "نحن لا نسرق قوت شعبنا"، "الأيادي النظيفة".. جانب من شعارات انتخابية أطلقها المرشحون بالانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في 15 ديسمبر الجاري لنيل ثقة ناخبي الموصل -شمال العراق- واعتبرها باحث وناشط حقوقي "مستحيلة" قياسا بالواقع العراقي الحالي.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن المرشحين يركزون بشدة على هذه الشعارات، وهو ما يعكسه الكم الضخم من ملصقاتهم ولافتاتهم الانتخابية التي تكتسي بها شوارع الموصل الرئيسية والبنايات الحكومية والأهلية، وأعمدة الإنارة في مشهد لم تشهده المدينة منذ ما يزيد على 3 عقود.

وأوضح أن محافظة نينوى ذات الغالبية السنية تعد مركز الثقل الأكبر للكتل السياسية العربية السنية؛ إذ من المتوقع أن يدلي نحو مليون وربع المليون ناخب في المحافظة بأصواتهم لاختيار 21 نائبا للجمعية الوطنية التي يبلغ إجمالي عدد مقاعدها 275.

"مستحيلة"

وفي قراءة للحملات الانتخابية بالموصل، رأى الباحث والناشط الحقوقي العراقي عدي الحسيني أن "المرشحين أطلقوا شعارات انتخابية تكاد تكون مستحيلة إذا ما نظرنا إلى واقع الساحة العراقية".

وأضاف في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 11-12-2005: "القوائم الانتخابية بالغت كثيرا في شعاراتها وبرامجها في محاولة لجذب أصوات الناخبين، بينما كان من الأفضل أن تراعي الواقع بما يمكنها من إطلاق شعارات انتخابية وبرامج سياسية صادقة تنال ثقة الناخبين".

كما رصد الحسيني سمة أخرى لهذه الحملات الانتخابية، وهي أنه "بينما تعتمد الكتل السياسية الشيعية في دعايتها الانتخابية بأرجاء العراق على دعم المرجعيات الدينية كونها ورقة رابحة، تعتمد الكتل السياسية السنية بالموصل على الأسماء المعروفة بالنزاهة والمشهود لها، كما تستند إلى الدعم العشائري في مناطق المدينة ذات النفوذ القبلي".

قراءة انتخابية

وانطلاقا من واقع مدينة الموصل العرقي والطائفي تغيب غالبية الكتل السياسية الشيعية والكردية عن ساحة الحملات الانتخابية بالمدينة.

وتعكس الوسائل الدعائية من ملصقات ولافتات ونشرات ومؤتمرات 4 قوائم رئيسية ستنافس على مقاعد مدينة الموصل، وهي: جبهة التوافق العراقية، والقائمة العراقية الوطنية، وجبهة الحوار الوطني، وكتلة المصالحة والتحرير.

كما يسجل المرشحون المنفردون تواجدا أكبر بالموصل مقارنة ببقية المدن العراقية اعتمادا على التأييد القبلي للمرشحين.

ويقول مجيد حميد -42 عاما، ويعمل سائقا لسيارة أجرة-: إن عشيرته -وهي الحديدية- قررت انتخاب شيخها مصطفى الورشان لعضوية الجمعية الوطنية.

القوائم الرئيسية

وفي تصريح لإسلام أون لاين.نت الأحد، رأى الباحث السياسي بجامعة الموصل محمد ذنون أنه "بغض النظر عما نشاهده من ملصقات دعائية كثيفة لقوائم عديدة ومرشحين منفردين، فإن القوائم الأربعة الرئيسية ستفوز بمعظم مقاعد الموصل".

وأوضح أن "جبهة التوافق العراقية التي تعد أهم تكتل للقوى السنية تتمتع بثلاثة امتيازات سياسية ودينية وعشائرية؛ نظرا لاحتوائها على حزب سياسي وتجمع ديني واتحاد عشائري؛ وهو ما يجعلها تحظى بقبول كبير على الساحة الانتخابية بالموصل".

ولفت ذنون إلى أن القائمة العراقية الوطنية بقيادة رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور إياد علاوي (شيعي علماني) هي القائمة الليبرالية الوحيدة التي تلقى رواجا بالمدينة كونها تضم شخصيات معروفة كغازي عجيل الياور أحد زعماء قبيلة شمر الموصلية، وأسامة النجفي أحد أعيان المدينة.

وقال: إن جبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلك تلقى قبولا لا بأس به من أهالي الموصل؛ نظرا للدعم الإعلامي الذي سلط عليه أثناء كتابة مسودة الدستور العراقي الجديد.

أما كتلة المصالحة والتحرير بزعامة مشعان الجبوري، فأوضح الباحث السياسي العراقي أنها "لا تعتمد في دعايتها الانتخابية إلا على قبيلة الجبور؛ لأن أهالي المدينة يعتبرون أن مشعان هو أول من أدخل قوات الاحتلال الأمريكي إلى الموصل، ومن ثم لا يحظى بأي تأييد بينهم".

وشدد على أنه رغم ما سبق فإن حظوظ هذه القوائم "تبقى رهنا بأصوات ناخبي الموصل الذين لم يقرر الكثير منهم إلى الآن لمن سيعطي صوته؛ نظرا لازدحام المشهد الانتخابي في المدينة بالعديد من القوائم والمرشحين المنفردين".

وإلى جانب القوائم السابقة، يتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة 228 كتلة سياسية عراقية، من أبرزها "الائتلاف العراقي الموحد" الذي يضم 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، والتحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع