English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"يديعوت أحرونوت" تغطي الانتخابات من بغداد

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2005

مجفف شعر (منتج إسرائيلي) في إحدى أسواق العراق

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية النقاب عن قيامها بزرع أحد مراسليها في العاصمة العراقية بغداد لتغطية الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 ديسمبر الجاري منذ مطلع الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة: إنها بدأت في نشر بعض التقارير من محررها، التي رفضت الكشف عن هويته لأسباب وصفتها بأنها تخدم أمنه وسلامته.

وحمل التقرير الأول للصحيفة من بغداد والذي نشرته في عددها الأسبوعي الجمعة 9-12-2005 عنوان "يوميات بغداد"، وصف فيه الحياة اليومية في العاصمة العراقية، مُشيرا إلى أن الخوف والهلع هما السمة الرئيسية على وجوه كل من يسكن بغداد الآن، بسبب عمليات التفجير اليومية في شوارعها.

ونقلت الصحيفة عن مراسلها محاولته الواضحة تشبيه العمليات التفجيرية في العراق بالعمليات التي تحدث داخل إسرائيل بالقول: "على الرغم من أن الفندق الذي أُقيم فيه محاط بأسوار عملاقة لحمايته وحماية نزلائه من العمليات، فإن صدى الانفجارات يسمع هنا جيدا؛ فالزجاج يهتز بقوة بسبب دوي الانفجارات، ويبدو هذا تماما مثل الانفجارات المعروفة لنا في إسرائيل".

وقال المراسل الإسرائيلي: إنه لم يتمكن من إجراء أي حوارات إلا مع أشخاص من الشيعة، موضحا أنهم "يؤيدون الغزو الأمريكي، والمشاركة في الانتخابات العامة".

والتقى الصحفي الإسرائيلي أحد العراقيين الشيعة يدعى "محمد الربيعة"، وصفه بأنه "عراقي شيعي علماني، عاطل عن العمل، مؤيد للغزو الأمريكي وإسقاط صدام حسين". ونقل عنه قوله: "إذا لم يتحسن الوضع الأمني بشكل كبير فإنه لن يكون لدينا أمل في المستقبل".

وأكد الربيعة أن "الشيعة هم الرابحون من إسقاط صدام حسين. إننا الأغلبية في هذه الدولة منذ زمن بعيد، لكن فقط الآن يمكننا الحصول على القوة السياسية التي نستحقها".

ونظر "محمد الربيعة" إلى المراسل الإسرائيلي عندما مرت مجموعة من الحراس الشخصيين لمسئولين عراقيين أمامهما قائلاً له: "كان هؤلاء في جيش صدام وجميعهم مدربون جيدا، وكان بإمكانهم محاربة الإرهابيين، لكن الأمريكيين لم يتركوا خطأ إلا وارتكبوه، فقد أرسلوهم إلى بيوتهم، واليوم هم يعملون إما حراسا شخصيين أو إرهابيين يبحثون عن الانتقام".

الكل مسلح

الصحفي الإسرائيلي قال: إن "المواطنين العراقيين يحملون كميات كبيرة من الأسلحة، وبعضهم من الذين انخرطوا في صفوف قوات الأمن العراقية، ويعودون إلى بيوتهم سرا، خوفا من أن يقوم أحد جيرانهم بلمحهم فيصوب بندقيته عليهم، فالكل مسلح ويمكن أن يكون أقرب جيرانك إرهابيا أو متمردا. أيضا لا أحد يمكنه أن يخبرك من هو رجل الأمن ومن هو الإرهابي".

ونقل المحرر بصحيفة "يديعوت أحرونوت" واسعة الانتشار في إسرائيل رغبات أهل بغداد في أن ينسحب الجيش الأمريكي من العراق، لكنه ادعى أنهم يأملون ألا يتم ذلك قبل أن تستقر الأوضاع في البلاد، مشيرا إلى أن العراقيين يرددون أن حربا أهلية ستنشب بين العراقيين بمجرد خروج آخر جندي أمريكي من أراضيهم.

تغلغل إسرائيلي

ومعروف أن ملف علاقة إسرائيل بالغزو الأمريكي للعراق كان حاضرا منذ الترتيبات الأولى للحرب، وتفاقم إلى حد مقلق لكثير من العرب مع تكشف التغلغل الإسرائيلي في هذا البلد.

وكانت آخر تجليات علاقة إسرائيل بما يحدث في العراق تصريحات "ستيفن هادلي" مستشار الرئيس الأمريكي جورج بوش عن أن الانسحاب الأمريكي السريع من العراق يضر إسرائيل.

وقد سبق هذه الورقة الأخيرة أنباء عن ذخيرة إسرائيلية للأمريكان بالعراق بحسب تقرير لجريدة الإندبندنت البريطانية، بجانب ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل شهور أن "ديفيد ساترفيلد" نائب السفير الأمريكي بالعراق متورط في قضية تجسس لحساب إسرائيل.

ولم يقتصر القلق من التغلغل الإسرائيلي بالعراق على العرب؛ فقد عبّر عبد الله جول وزير الخارجية التركي في يونيو 2004 عن قلق بلاده من تقارير حول التعاون الإسرائيلي مع الأكراد في العراق.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية في إبريل 2004 قد قدرت عدد الشركات الإسرائيلية في العراق ما بين 70 إلى 100 شركة.

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع