|

|
الإسلامي الكردستاني يدعو لتأجيل الانتخابات
|
|
أربيل-
يحيى عمر الريشاوي- إسلام أون لاين.نت/
10-12-2005
|
 |
|
صلاح الدين بهاء الدين رئيس حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني
|
دعا
الاتحاد الإسلامي الكردستاني إلى
تأجيل الانتخابات البرلمانية في إقليم
كردستان العراق المقررة يوم 15 ديسمبر
القادم بعدما هاجم مسلحون عدة مقار
تابعة للاتحاد وأضرموا النيران فيها،
مؤكدا في الوقت نفسه تصميم الاتحاد على
خوض الانتخابات.
وفي
مؤتمر صحفي عقده بمدينة أربيل الجمعة
9-12-2005 قال صلاح الدين محمد بهاء الدين
الأمين العام للاتحاد: "نرى أن من
المناسب تأجيل الانتخابات البرلمانية
في إقليم كردستان بسبب التوتر الأمني
في الساحة الكردية والتي كان آخرها ما
تعرض له الاتحاد الإسلامي".
وكان
مسلحون مجهولون قد هاجموا عددا من
مقرات الاتحاد الثلاثاء 6-12-2005 في دهوك
وعقرة وزاخو وبردة رش التابعة لسلطة
الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة
مسعود برزاني، وأحرقوا ما فيها من
ممتلكات وقتلوا أربعة من كوادره.
ونفى
بهاء الدين أن تكون قيادة الحزب
الديمقراطي الكردستاني تورطت في هذه
الاعتداءات، غير أنه اتهم "عناصر
مخربة" في تنظيمات الحزب المذكور
بتنفيذها.
وحول
مشاركة الاتحاد الإسلامي الكردستاني
في الانتخابات البرلمانية بعد تلك
الاعتداءات، قال بهاء الدين: "سنشارك
في الانتخابات حتى ولو رفعنا الخيام
مكان هذه المقرات".
لجنة
للتقصي
وتوالت
ردود الفعل من أطراف سياسية مختلفة
أدانت الاعتداءات. فقد أمر مسعود
البرزاني بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق
ومحاسبة المسئولين عنها.
كما
عبّر الممثل الخاص للأمين العام للأمم
المتحدة في العراق أشرف قاضي عن قلقه
الشديد بخصوص التقارير التي أشارت إلى
وقوع أعمال عنف خطيرة ذات علاقة
بالانتخابات ضد الاتحاد الإسلامي
الكردستاني.
وقال
قاضي: "هذه الحوادث المتصلة
بالانتخابات، والتي وقعت أيضا في
أماكن أخرى... تؤكد على مسئولية القادة
السياسيين في ضمان التزام مناصريهم
بضبط النفس خلال حملة الانتخابات".
من
جانبه أصدر الحزب الإسلامي العراقي
بيانا استنكر فيه هذه الأعمال وطالب
"الحكومة العراقية وعلى رأسها
الرئيس جلال طالباني ومسعود برزاني
بالتدخل السريع والمباشر لإيقاف هذه
الأعمال التي تضر بمصلحة البلد عموما
وإقليم كردستان خصوصا".
وفي
اتصال هاتفي مع مسعود البرزاني طالب
زلماي خليل زاد السفير الأمريكي لدى
العراق "بضرورة توضيح ملابسات
الحادث وتقديم الجناة للمحاكمة، وعبّر
عن قلقه من هذه الأحداث".
كما
أدانت السفارة البريطانية في العراق
الاعتداءات، وقالت في بيان لها تلقت
"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه
السبت 10-12-2005 :"إن عمليات التخويف
واستخدام العنف ضد أي حزب سياسي أو
أعضائه لا يمكن القبول به بأي حال من
الأحوال في العراق كونها تهدد سلامة
العملية الانتخابية برمتها".
وفي
بريطانيا أيضا تظاهر عدد من الأكراد
ورفعوا لافتات تندد بمثل هذه الأعمال
وتطالب بضرورة حفظ الأمن في كردستان
وإعطاء المجال للجميع ليعبر عن نفسه.
وعبرت
كل من إيران وتركيا عن طريق ممثل
الاتحاد الإسلامي لديهما عن قلقهما من
هذه الأحداث.
ودعا
الأمين العام للمنظمات الإسلامية في
أوربا في رسالة له "كل القوى الوطنية
الفاعلة ومؤسسات المجتمع المدني في
كردستان العراق إلى البعد عن التعصب
الحزبي، وبذل الجهود المتكاتفة من أجل
بناء وحدة العراق واستقلاله وحريته
وأمنه".
وكان
الاتحاد الإسلامي الكردستاني قد أصدر
بيانا طالب فيه جلال الطالباني ومسعود
البرزاني بالتدخل المباشر والسريع
لإيقاف الاعتداءات ومحاسبة المسئولين
عن هذه الأعمال الإرهابية.
|