|

|
استطلاع دولي: المسلمون لا يثقون بأمريكا
|
|
ريو
جراندي (بويرتوريكو)- رويترز- إسلام أون
لاين.نت/ 10-12-2005
|
 |
|
استطلاع يظهر تشككا إسلاميا فى ديمقراطية جورج بوش بالشرق الأوسط
|
أظهر
استطلاع للرأي أن المسلمين في عدة دول
عربية وإسلامية يتشككون بقوة في نوايا
أمريكا فيما يتعلق بنشر الديمقراطية
في الشرق الأوسط، وأكدت الأغلبية أن غزو
العراق تسبب في أضرار بالغة للمنطقة.
وشمل
الاستطلاع الذي أجراه معهد "جالوب"
لقياس الرأي العام ونشر الجمعة 9-12- 2005
عشر دول هي: المغرب ومصر وتركيا ولبنان
والأردن والسعودية وإيران وباكستان
وبنجلاديش وإندونيسيا.
وكانت
الأردن ومصر أكثر المتشككين في
النوايا الأمريكية مع إبداء 66% و64%
بالترتيب عدم اتفاقهم في الرأي مع
الفكرة القائلة بأن الأهداف الأمريكية
في الشرق الأوسط تتركز حول إقامة
الديمقراطية. وعلى عكس ذلك وافق عليها
65% من المغاربة، وفي المتوسط أعرب 31%
ممن شملهم الاستطلاع لكل دولة عن
اتفاقهم مع هذه الفكرة.
وقالت
داليا مجاهد، إحدى المسئولات بجالوب:
إنه لم تكن هناك بيانات بشأن السعودية
فيما يتعلق بهذا السؤال؛ لأنه لم يسمح
للقائمين على الاستطلاع بتوجيهه.
وكانت
مبادرة "الشرق الأوسط الكبير"
التي أعلنت عنها أمريكا لإجراء
إصلاحات سياسية واقتصادية وتعليمية في
المنطقة قد لاقت انتقادات واسعة من قبل
الدول المستهدفة بالمبادرة؛ حيث شددت
على أن الإصلاحات ينبغي أن تنبع من
داخل الدول ووفقا لظروفها الداخلية،
مستنكرة أن يتم فرضها من الخارج.
أضرار
بالغة لغزو العراق
وعن
الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 قال
أكثر من 85% ممن شملهم الاستطلاع في
الأردن وبنجلاديش والمغرب ومصر: إن
الغزو سبب ضررا بالغا. وفي المتوسط
أعرب 76% ممن شملهم الاستطلاع لكل دولة
أن حرب العراق سببت أضرارا أكثر من
تحقيقها منافع.
وقالت
داليا: عند السؤال عن الطريقة التي
يمكن أن يحسن بها الغرب العلاقات مع
العالم الإسلامي كانت الإجابة الغالبة
هي ضرورة "احترام الإسلام".
حرية
التعبير
كما
أوضح الاستطلاع تأييدا قويا لحرية
التعبير عن الرأي مع قول 90% في المتوسط
ممن شملهم الاستطلاع لكل دولة إن حرية
التعبير لا بد وأن تصبح أحد الضمانات
في أي دستور جديد.
ولم
تسمح السعودية بتوجيه هذا السؤال، كما
لم تسمح بتوجيه أسئلة بشأن حرية الدين
وحرية التجمع.
ومن
بين الدول التسع الأخرى قال 74% لكل دولة
في المتوسط: إن أي دستور جديد لأي دولة
لا بد وأن يضمن حرية الدين، في حين أعرب
68% في المتوسط عن اعتقادهم بضرورة أن
يضمن الدستور الجديد حرية التجمع.
وعن
الإعجاب الإسلامي بالغرب، قالت داليا
المسئولة بمعهد جالوب: إن "الشيء
الأول الذي أبدى معظم من تم استطلاع
آرائهم إعجابهم به في الغرب هو
التكنولوجيا، والشيء الآخر كان
الحريات السياسية".
غير
أنها أشارت إلى أن "أغلب المستطلع
آراؤهم انتقدوا انتشار الفساد
الأخلاقي في أجهزة الإعلام الغربي،
مثل العري ومواد تشبه ذلك".
وأجرى
معهد جالوب الاستطلاع على عينة تشمل
نحو ألف شخص بكل دولة ليصبح مجمل حجم
العينة نحو عشرة آلاف شخص.
وكانت
نتائج استطلاع للرأي أجرته جامعة
ماريلاند الأمريكية ونشرته وكالة
رويترز في أول ديسمبر 2005، كشفت عن تشكك
بالغ بالدول العربية في خطط الولايات
المتحدة الخاصة بنشر الديمقراطية في
منطقة الشرق الأوسط، وعن اقتناعها بأن
الغزو الأمريكي للعراق كان يهدف إلى
الحصول على نفط البلاد، وأنه تسبب في
جعل المنطقة أقل أمنا.
كما
كشف تقرير أعدته لجنة أمريكية تابعة
للكونجرس عن أن العالم العربي يرى
الرئيس الأمريكي جورج بوش أكثر تهديدا
من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن،
بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست"
الأمريكية يوم 24-9-2005.
|