English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حزب الله يتهم إسرائيل بمحاولة قتل أحد قادته

شتورا (لبنان)– رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 10-12-2005

صورة أرشيفية لتبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل في مزارع شبعا

اتهم حزب الله اللبناني إسرائيل بتنفيذ محاولة فاشلة لاغتيال أحد مسئوليه من خلال انفجار استهدف سيارته في مدينة بعلبك اللبنانية، وأعلن الحزب أنه سيفعل "كل ما هو ضروري" للدفاع عن نفسه ورد العدوان عليه.

وقال حزب الله في بيان الجمعة 9– 12– 2005: "تعرض أحد الإخوة من كوادر المقاومة الإسلامية لمحاولة اغتيال آثمة بواسطة تفجير سيارته المتوقفة في حي الشيخ حبيب بالقرب من منزل سماحة الشيخ محمد يزبك عضو شورى حزب الله، إلا أن هذه العملية باءت بالفشل بسبب ترجل الأخ من سيارته قبيل ثوان قليلة من حصول التفجير".

وأضاف: "إننا نحمل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة تخطيطا وتنفيذا، وهي ترجمة صريحة للتهديدات المعلنة والمتواترة التي انطلقت على لسان المسئولين الصهاينة".

وتابع: "نؤكد أن المقاومة الإسلامية سوف تتحمل مسئولياتها كاملة على هذا الصعيد، وستقوم بكل ما هو ضروري لقطع الأيدي التي تمتد بالغدر إلى مجاهدي المقاومة في إطار التزامها الكامل بحماية لبنان وشعبه، ورد التهديد والعدوان إلى نحره".

وقالت مصادر أمنية لبنانية: إن قنبلة دمرت السيارة بعد أن أوقف المسئول "حسين عساف" وحارسه الشخصي السيارة، ودخلا منزل يزبك في مدينة بعلبك إحدى معاقل حزب الله.

في المقابل نفى مسئولون إسرائيليون الاتهام بمحاولة اغتيال المسئول بحزب الله. وخلال العامين الماضيين قتل مسئولان في حزب الله في هجمات مماثلة. وأنحى الحزب بالمسئولية على إسرائيل في اغتيالهما، إلا أن إسرائيل نفت أيضا.

وفي نوفمبر الماضي أعلن حزب الله أن عليه واجبا بخطف الجنود الإسرائيليين لمبادلتهم مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وجاء هذا الإعلان بعد اشتباك عنيف بين حزب الله والقوات الإسرائيلية بمحاذاة الحدود المتوترة أسفر عن مقتل أربعة من مقاتلي الحزب وإصابة 11 إسرائيليا.

وتطالب الأمم المتحدة بنزع سلاح حزب الله تطبيقا للقرار 1559 الذي صدر في سبتمبر 2004، لكن حزب الله يقول: إنه لن ينزع سلاحه حتى إذا انسحبت إسرائيل من مزارع شبعا المتنازع عليها.

وفي حين يؤكد لبنان وسوريا وحزب الله أن المزارع الواقعة بمحاذاة هضبة الجولان هي أرض لبنانية، تعتبر الأمم المتحدة مزارع شبعا أرضا سورية محتلة منذ عام 1967.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع