English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطباء بغداد يحشدون العراقيين للتصويت 

بغداد (رويترز)– إسلام أون لاين.نت/9-12-2005 

ملصقات للدعاية الانتخابية على مقربة من مسجد ببغداد

حث خطباء مساجد سنية وشيعية بالعاصمة العراقية بغداد اليوم الجمعة 9-12-2005 كافة العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الخميس المقبل 15-12-2005.

وقال الشيخ علي خضير الزبيدي إمام مسجد "أم القرى" في بغداد وهو المقر الرئيسي لهيئة علماء المسلمين للمصلين إن "المشاركة في الانتخابات واجب علينا الالتزام به أمام الله وإن الامتناع عن التصويت يهيئ فرصة لمن لا يخدمون البلاد للنجاح في الانتخابات".

ورجح مراقبون لوكالة رويترز إقبالا كبيرا من جانب العرب السنة على أمل استخدام كامل قوتهم في مواجهة المعارك السياسية التي تلوح في الأفق.

ومن ناحيته أكد الشيخ صلاح العبيدي في خطبة الجمعة بمدينة الصدر الشيعية ببغداد على أهمية ميثاق الشرف الوطني الذي وقعه الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر مع التحالف الشيعي الأوسع، ودعا العبيدي العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات.

وشارك حزب مقتدي الصدر مع نحو 20 جماعة سياسية شيعية أخرى في العراق في توقيع ميثاق الشرف الوطني الذي يهدف إلى توحيد الشيعة تحت راية واحدة قبل الانتخابات.

وكان الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي قد دعا الجمعة 2-12-2005 سنة العراق إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية المقبلة والمقرر إجراؤها 15-12-2005.

وأكد القرضاوي على أن "المشاركة في العملية السياسية لا تتعارض مع جهاد المحتلين"، معتبرا أنها "ضرورة" أمام السنة كي يدافعوا عن حقوقهم.

تباين لدى الناخبين

عراقيون يلصقون إعلانات مرشحيهم

وفى الشارع العراقي أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز تباين موقف الناخبين من التصويت، وقال عبد الكريم صاحب متجر: "سوف أشارك لكن للأسف يوجد أعداد كبيرة من القوائم للاختيار من بينها، يمكن أن يضل ويرتبك المرء بسهولة بشأن أي القوائم يختار".

ومن جهته أشار نور كاميل (25 عاما) "لم أشارك في الانتخابات السابقة (يناير 2005) ولن أشارك في الانتخابات القادمة لأنني لا أريد أن أشعر بالأسف على شيء".

وفي سياق متصل أعرب منظمو الانتخابات العراقية عن توقعهم بزيادة الإقبال على التصويت بشكل أكبر من انتخابات يناير الماضي أو الاستفتاء الذي جرى في أكتوبر على الدستور العراقي، وأرجعوا ذلك إلى التغطية الإعلامية الكبيرة للحملات الانتخابية الحالية بالإضافة إلى زيادة مراكز الاقتراع في بعض محافظات العراق.

وأوضحوا أن كل ذلك من شأنه ضمان إقبال ثلثي العراقيين على الأقل على التصويت.

ونقلت وكالة رويترز عن حسين هنداوي رئيس لجنة الانتخابات في العراق قوله: أعتقد أن الإقبال سيكون أعلى من الاستفتاء الذي أجري في أكتوبر 2005 حيث كانت نسبة المصوتين نحو 64 %.

وألمح هنداوي إلى أن الناس في بغداد وفي محافظات الأنبار ونينوي وديالا "التي تحملت العبء الأكبر من عنف المسلحين ستجد التصويت أسهل بكثير الخميس المقبل".

وأشار "هنداوي" إلى أنه في انتخابات يناير كان يوجد أقل من 20 مركزا انتخابيا في الأنبار، وفي الاستفتاء كان يوجد 144 مركزا.. الآن سيكون هناك أكثر من 160 مركزا.

واستطرادا في عوامل جذب الناخبين للتصويت أوضح رئيس لجنة الانتخابات: "تجري حملة انتخابية حاليا أكبر في التلفزيون، وملصقات انتخابية أكثر في الشوارع عن يناير عندما أقبل 8.5 مليون عراقي يمثلون 58% من الناخبين على التصويت".

وأردف سيزيد إقبال الناخبين لإحساسهم بأنهم "سيختارون برلمانا يستمر فترة كاملة مدتها 4 سنوات مما يجعلها أكثر أهمية".

وبشأن الاستعدادات للانتخابات المقبلة أكد هنداوي لرويتزر أن استعدادات العراق للانتخابات البرلمانية اكتملت.. وكل شيء معد الآن.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة 228 كتلة سياسية عراقية على 275 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وأبرز هذه الكيانات العراقية "جبهة التوافق العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد"

كما يتنافس بقوة في هذه الانتخابات "القائمة العراقية الوطنية" برئاسة إياد علاوي، والتحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

وستختار انتخابات 15 ديسمبر 2005 أول برلمان كامل الصلاحية لمدة 4 سنوات منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين في عام 2003، وربما تؤدي إلى تشكيل حكومة ائتلافية مختلفة عن الحكومة الحالية التي يسيطر عليها الشيعة والأكراد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع