|

|
رامسفيلد: 20 ألف جندي سيغادرون العراق
|
|
واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9 – 12 – 2005
|
 |
|
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
|
أعلن
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
أن نحو 20 ألف جندي أمريكي سيغادرون
العراق بعد الانتخابات البرلمانية
العراقية التي ستجري في 15 ديسمبر 2005.
وفي
تصريحات نقلتها شبكة (سي إن إن)
الأمريكية اليوم الجمعة 9 – 12 – 2005 قال
رامسفيلد "إن القوات الأمريكية
ستبدأ العودة إلى حجمها الطبيعي في
العراق، والذي يتراوح بين 137 إلى 138 ألف
جندي عقب الانتخابات".
وأشار
خلال اجتماع في الكونجرس إلى أن مزيدا
من القوات الأمريكية البالغ حجمها
الآن حوالي 160 ألف جندي "قد تنسحب من
العراق في العام المقبل إذا سارت
الانتخابات العراقية على ما يرام".
وأضاف
رامسفيلد إنه "إذا تحسنت الظروف على
الأرض فسيكون هناك تخفيض آخر العام
المقبل. إلا أن التخفيض الآخر سيعتمد
على تقييم القادة على الأرض في العراق".
وتأتي
هذه التصريحات في ظل الانتقادات التي
يوجهها الكونجرس حاليا إلى البيت
الأبيض بشأن وجود القوات الأمريكية في
العراق مع ارتفاع عدد القتلى من الجنود
الأمريكيين.
وكانت
صحيفة صنداي تايمز البريطانية كشفت في
نوفمبر 2005 عن خطة أعدها قادة القوات
الأمريكية في العراق وصفت بالجريئة
لبدء عملية الانسحاب من العراق بعد
الانتخابات البرلمانية العراقية.
ويبدو
موقف الإدارة الأمريكية متخبطا بشأن
الانسحاب من العراق؛ إذ كشفت في وقت
سابق عن خطط طارئة لانسحاب جزء من
قواتها، ثم عادت وحذرت من التوقعات
الخاصة بأي انسحاب مبكر.
بقاء
أسترالي
وعلى
صعيد متصل أكد رئيس وزراء أستراليا جون
هاوارد اليوم بقاء القوات الأسترالية
في العراق بعد انتهاء موعد مهمتهم في
مايو 2005.
وقال
هاورد إن: "الجنود الأستراليين
الذين يتولون حماية المهندسين
العسكريين اليابانيين في العراق من
المرجح أن يبقوا بعد انتهاء الموعد
المحدد لمهمتهم بعد أن مددت اليابان
بقاء جنودها غير المقاتلين لمدة عام".
وأضاف
قائلا "بمرور الوقت وإذا أمكن توسيع
الديمقراطية والاستمرار في تعزيز قوات
الأمن المحلية عندئذ يمكن للمرء أن
يبدأ في التفكير في تقليص القوات
الأجنبية".
وأستراليا
الحليف القوي لواشنطن لديها 1300 عسكري
في العراق وحوله بينهم قوات تدرب جنود
الجيش العراقي و450 جنديا يقدمون حماية
للمهندسين العسكريين في جنوب العراق.
من
جانبه أعلن رئيس الوزراء الياباني
جونيتشيرو كويزومي الخميس 8- 12-2005 "أن
الحكومة أقرت التمديد لفترة عمل
القوات اليابانية في العراق لسنة أخرى".
ويرابط
500-600 عسكري ياباني في مدينة السماوة
جنوبي العراق حيث يضطلعون بمهام تدريب
قوات الأمن العراقية دون أن يشاركوا
بأعمال قتالية. ومن المفترض أن تنتهي
مهمتهم في العراق يوم 14 ديسمبر الجاري.
ويواجه
التواجد الياباني في العراق معارضة
متنامية في أوساط اليابانيين، حيث
أظهر استطلاع نشر في صحيفة أساهي
اليابانية أن 69% من اليابانيين يعارضون
التمديد بينما يؤيده 22%.
|