English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حملة غربية ضد تصريحات نجاد حول إسرائيل

نيويورك (الأمم المتحدة)-وكالات-إسلام أون لاين.نت/9-12-2005

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

أثارت تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي اقترح فيها أن تقيم ألمانيا والنمسا دولة إسرائيلية على أراضيهما وعدم اعترافه بـ"المحارق التي تعرض لها اليهود" حملة شديدة ضده من جانب الدول الغربية والأمم المتحدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في بيان صدر عن المنظمة الدولية الخميس 8-12-2005 إن عنان "صدم لدى سماعه هذه الملاحظات المنسوبة إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي شكك فيها بحقيقة محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية، واقترح نقل إسرائيل من الشرق الأوسط إلى أوروبا".

وذكر عنان بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت الشهر الماضي على قرار يحظر نفي حصول محرقة اليهود وقرر إعلان 27 يناير يوما خاصا لتكريم ذكرى ضحايا النازية.

ودعا عنان في البيان جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "التصدي لإنكار وقوع المحرقة وتثقيف شعوبها بالوقائع التاريخية الموثقة حول محرقة اليهود".

وذكر عنان بأنه أكد لدى إدلاء الرئيس الإيراني بتصريحات في أكتوبر الماضي دعا فيها إلى إزالة إسرائيل من الخريطة أن إسرائيل "عضو منذ فترة طويلة في الأمم المتحدة تتمتع بحقوق وعليها واجبات على غرار جميع الأعضاء الآخرين على قدم المساواة".

وتابع أنه ذكر أيضا حينذاك بأن ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن "كل الدول الأعضاء مدعوة إلى الامتناع عن تهديد واستخدام القوة ضد سلامة ووحدة أراضي أي دولة واستقلالها السياسي".

أمريكا: تصريحات مروعة

على الصعيد نفسه وصفت وزارة الخارجية الأمريكية تصريحات نجاد بأنها مروعة ومستهجنة. وقال آدام إيرلي نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "إنها تصريحات لا تبعث بالتأكيد الأمل بين أي منا في المجتمع الدولي بشأن استعداد الحكومة الإيرانية للمشاركة كعضو مسؤول في هذا المجتمع.. إنها تصريحات مروعة ومستهجنة بشكل واضح".

وأضاف إيرلي أن هذه التصريحات جزء على ما يبدو من "نمط ثابت من التصريحات المعادية التي ليس لها صلة بالقيم التي يلتزم بها باقي المجتمع الدولي".

وأضاف أن إيران تعهدت بدعم المعايير الدولية ولا بد أن تلتزم بتلك المعايير، كما أدانت عدة دول غربية تصريحات نجاد الأخيرة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة مكة المكرمة بالسعودية التي سافر إليها لحضور قمة منظمة المؤتمر الإسلامي "بعض الدول الأوروبية تصر على القول إن (النازي) أدولف هتلر قتل الملايين من اليهود الأبرياء في المحارق.. على الرغم من أننا لا نقبل بهذا الزعم، وإذا افترضنا أنه حقيقة نسأل الأوروبيين: هل قتل هتلر للشعب اليهودي البريء هو سبب تأييدهم لمحتلي القدس؟".

وأضاف "إذا كان الأوروبيون صادقين فيجب عليهم إعطاء بعض من أقاليمهم في أوروبا -مثل (أقاليم) في ألمانيا والنمسا أو دول أخرى – للصهاينة، ويمكن للصهاينة أن يقيموا دولتهم في أوروبا. اعرضوا جزءا من أوروبا وسنؤيد ذلك".

وتابع "تعتقدون أن اليهود اضطهدوا، لكن لماذا يتوجب على الفلسطينيين أن يدفعوا الثمن؟".

وجاءت تصريحات نجاد في وقت يتصاعد فيه التوتر بين طهران والغرب بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وتقول طهران إن برنامجها النووي ذو أغراض سلمية بينما تتهمها الولايات المتحدة ودول غربية أنها تسعى إلى برنامج نووي ذي أهداف عسكرية.

وتتهم إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين والأمريكيين حول ملفها النووي؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع