English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"حرب شوارع" في ختام دام لانتخابات مصر

منية النصر - حمدي الحسيني- دمياط - عبد المنعم محمود- الزقازيق - وسام الدويك- كفر الشيخ - سامر الأطرش- القاهرة - أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2005 

قوات الأمن المصرية أعاقت وصول الناخبين للإدلاء بأصواتهم في عدد كبير من الدوائر

اقرأ أيضا:

منعت قوات الأمن المصرية الأربعاء 7-12-2005 آلاف الناخبين بالقوة من الوصول لمراكز الاقتراع في عدد كبير من الدوائر التي جرت بها جولة الإعادة للمرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البرلمانية؛ مما أودى بحياة 8 ناخبين بمنطقة الدلتا، وألحق إصابات بالغة بالمئات، في أكثر الجولات الانتخابية عنفا.

ورصد مراسلون لـ"إسلام أون لاين.نت" ومراقبون حقوقيون تركز عمليات المنع تقريبا في الدوائر التي بها مرشحون لجماعة الإخوان المسلمين خاصة بمحافظات الدلتا، والتي شهدت ما يشبه "حروب الشوارع" بين الناخبين الممنوعين من التصويت الذين قذفوا بالحجارة قوات الأمن التي ألقت عليهم القنابل المسيلة للدموع والمواد الحارقة، كما استخدمت أحيانا الرصاص الحي خاصة في محافظة دمياط (شمال) .

وتعرض قاض في دائرة الحامول بمحافظة كفر الشيخ لاعتداء من بلطجية، بحسب مراسل إسلام أون لاين.نت، كما ألقيت قنابل مسيلة للدموع على قاض في دائرة بندر سوهاج بصعيد مصر، كما ذكر شهود عيان. وأفاد مراسلو عدة قنوات فضائية أبرزها "الجزيرة"، و"العربية"، و"الحرة" بمنعهم من الاقتراب من مراكز الاقتراع لتغطية العملية الانتخابية.

وصرح لإسلام أون لاين.نت إيهاب سلام المشرف العام على الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات بأن قوات الأمن قامت طوال اليوم في محافظات الدلتا وتحديدا في كفر الشيخ والدقهلية ودمياط بمحاصرة أغلب الدوائر الانتخابية ومنعت الناخبين من التصويت".

واعتبر سلام "أن تكتيك المنع في هذه الجولة بدا منذ البداية أكثر صرامة، وغطي عددا كبيرا جدا من الدوائر قياسا بالجولات الانتخابية السابقة".

منع السلالم وقتلى بالدلتا

أحد المتظاهرين يقذف قوات مكافحة الشغب بالحجارة بعد أن منع من التصويت في إحدى لجان دائرة مركز المنصورة

وفي دائرة بندر ومركز دمياط قتل ناخبان من مؤيدي الإخوان هما سعيد حسن الدغيدي وشعبان أبو ربعة بعد أن أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي بشكل عشوائي على الناخبين لإبعادهم عن مراكز الاقتراع بالدائرة التي يواجه فيها صابر عبد الصادق مرشح الإخوان سمير موسى مرشح الحزب الوطني.

ورصدت الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات استخدام قوات الأمن الرصاص الحي وإلقاء مواد حارقة (ماء النار) وقنابل مسيلة للدموع على جموع الناخبين لمنعهم من التصويت؛ مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 ناخبا، نقلوا إلى مستشفى دمياط التخصصي .

وفي دائرة فارسكور بنفس المحافظة، طردت قوات الأمن جميع مندوبي مرشح الإخوان محمد عبد الحميد كسبة من مراكز الاقتراع.

أما في محافظة كفر الشيخ فتكررت مشاهد المنع في دوائر الرياض، وذكر مركز "سواسية" الحقوقي بالدائرة ذاتها أن قوات الأمن قامت بمصادرة السلالم من ناخبين أثناء محاولتهم تسلق أحد مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

وفي المقابل أفاد مراسل إسلام أون لاين.نت في دائرة الحامول بكفر الشيخ أن العملية الانتخابية سارت بشكل طبيعي دون تجاوزات تذكر، إلا أن أحد القضاة تعرض لاعتداء باللكم والركل من بلطجية اقتحموا لجنة اقتراع وسرقوا أربعة صناديق انتخابية. وفي جولة البداية لهذه المرحلة الخميس 1-12-2005 شهدت هذه الدائرة -التي يتنافس فيها المرشح الناصري حمدين صباحي أمام المرشح الوطني أحمد محمد مجاهد- صدامات بين أنصار المرشحين الاثنين وقوات الأمن أسفرت عن وقوع قتيلين.

وفي الدقهلية بوسط الدلتا فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا وحاصرت مراكز التصويت ذات الثقل لمرشحي الإخوان المسلمين الذين يخوضون جولة الإعادة بـ11 مرشحا في المحافظة. وفي دائرة الجمالية والمطرية قتل ناخبان من أنصار الإخوان هما محمد حسن البحراوي وتامر خضر القماش.

وفي عدد غير كبير من مراكز الاقتراع بدائرة منية النصر بالمحافظة نفسها- حيث يواجه مرشح الوطني محمد موسى رئيس اللجنة التشريعية بالبرلمان المنتهية ولايته إبراهيم أبو عوف مرشح الإخوان- رصد شهود عيان إطلاق قوات الأمن أعيرة نارية على الناخبين لمنعهم من التصويت؛ مما أسفر عن إصابة 9 أفراد بينهم 5 في حالات خطرة . كما منعت قوات الأمن الصحفيين من الاقتراب نحو مراكز الاقتراع بالدائرة.

وأفاد مراسل لإسلام أون لاين.نت أن قوات الأمن فرضت منذ صباح الأربعاء حصارا محكما على قرية برمبال مسقط رأس أبو عوف، وأطلقت القنابل المسيلة للدموع على أنصاره الذين حاولوا التوجه لمركز الاقتراع القريب؛ مما أدى إلى إصابة أكثر من 15 من مؤيدي الجماعة، أحدهم في حالة خطرة.

غير أنها سمحت للناخبين بالتصويت في عدد محدود من مراكز الاقتراع بالدائرة، في الوقت الذي انتشرت فيه شائعات قوية بين أهالي الدائرة مفادها أن قوات الأمن جهزت صناديق اقتراع بديلة لحسم النتيجة لصالح محمد موسى بعد أن وضح تقدم مرشح الإخوان بفارق كبير عن محمد موسى.

وفي دائرة المطرية والجمالية بالدقهلية أيضا استخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لمنع الناخبين من التصويت؛ وهو ما أسفر عن إصابة أكثر من 20 بعضهم في حالة وصفت بالخطرة ونقلوا إلى المستشفى، بحسب شهود عيان.

وفي دائرة أبو حماد بالشرقية قتل ناخبان من مؤيدي الإخوان هما محمد كرم الطاهر عليوة ومحمد أحمد مهدي جزر (22 عاما) إثر إطلاق أعيرة نارية على رأسيهما.

وفي الدائرة الأولى بالزقازيق- حيث يتنافس مرشح الإخوان محمد مرسي أمام مرشح الوطني خالد زردق- شاهد مراسل لإسلام أون لاين.نت بلطجية يشهرون العصي التي تستخدمها قوات مكافحة الشغب، ويلقون بمواد حارقة على أنصار مرسي لإبعادهم عن مراكز الاقتراع؛ مما أدى لوقوع صدامات بين الجانبين بعد أن قذف أنصار الإخوان قوات الأمن بالحجارة، أسفرت عن إصابة أكثر من 50 شخصا نقل بعضهم للمستشفى. كما ذكر موقع الإخوان الإلكتروني أن 37 مؤيدا للجماعة اعتقلوا أيضا.

وذكرت جماعة الإخوان المسلمين أن ناخبا سابعا من أنصارها في الدلتا قُتل متأثرا بجراحه، بينما رفعت وكالة الأنباء الفرنسية عدد القتلى إلى 8 دون مزيد من التفاصيل. وقُتل في الجولات الانتخابية السابقة 3 ناخبين إجمالا.

"انتفاضة حجارة"

وقال شاهد عيان لمراسل إسلام أون لاين.نت: إن هذه المشاهد ذكرتني بانتفاضة الحجارة الفلسطينية الأولى (1987-1993).

وأفادت الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات بأن قوات الأمن منعت الناخبين ومراقبين تابعين لمنظمات المجتمع المدني من الوصول لمراكز الاقتراع أيضا بدائرتي طهطا وبندر سوهاج في محافظة سوهاج بصعيد مصر عبر إلقاء قنابل مسيلة للدموع على الناخبين.

واعتبرت الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات (ائتلاف لمنظمات حقوقية) أن قوات الأمن لم تفرق بين الناخبين والإعلاميين في تجاوزاتها حيث منعت طاقم قناة الجزيرة الفضائية من أداء عمله في التغطية والتصوير ببندر ومركز دمياط، وقاموا بنزع كابلات أجهزة البث المباشر وتخريب شاشة العرض وتحفظوا على السيارة الخاصة بفريق العمل.

وأشار المصدر نفسه إلى إصابة مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية عزة محيي الدين إثر قيام بلطجية بقذفها بالحجارة في دائرة الزقازيق بمحافظة الشرقية. كما أصيب مصور وكالة الأسوشسيتد برس عمرو نبيل برأسه إثر اعتداء بلطجية عليه أيضا.

وتنافس في جولة الإعادة للمرحلة الثالثة والأخيرة 254 مرشحا على 127 مقعدا موزعة على 9 محافظات، سيكون العامل الحاسم فيها بين يدي 10 ملايين و606 آلاف ناخب لهم حق التصويت بتسع محافظات هي: الدقهلية، والشرقية، وكفر الشيخ،‏ ودمياط‏‏ بمنطقة الدلتا، وسوهاج وأسوان‏‏ بالصعيد والبحر الأحمر،‏ وشمال سيناء وجنوب سيناء. غير أن نسبة المشاركة لم تتجاوز الـ28% في الجولات السابقة.

ومن بين المرشحين بجولة الإعادة 92 عن الحزب الوطني و35 عن جماعة الإخوان المسلمين التي لم تحقق أي فوز في الجولة الأولى من المرحلة الثالثة الخميس 1-12-2005 و3 مرشحين من التيار الناصري ومرشحان لكل من حزبي الوفد والغد، إلى جانب مرشحين مستقلين من بينهم منشقون عن الحزب الوطني الذي أعاد تسمية أغلبهم باعتبارهم مرشحيه.

ويسعى الحزب الوطني للخروج من هذه المرحلة وقد حصد على الأقل ثلثي مقاعد البرلمان، بينما تأمل جماعة الإخوان المسلمين في الوصول بعدد مقاعدها البرلمانية إلى 100 مقعد، وهو الرقم الذي أصبح رمزا لصعود نجم الجماعة كثاني قوة سياسية في مصر بعد الحزب الحاكم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع