بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هيئة علماء المسلمين تقاطع الانتخابات

بغداد - سمير حداد ومازن غازي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2005

الشيخ عبد السلام الكبيسي مسئول العلاقات العامة في الهيئة

أعلنت هيئة علماء المسلمين اليوم الثلاثاء 6-12-2005 مقاطعتها للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها منتصف الشهر الجاري، مؤكدة في الوقت نفسه أن موقفها لا يعني دعوة العراقيين لعدم المشاركة في هذه الانتخابات.

وأوضح الدكتور عبد السلام الكبيسي مسئول العلاقات العامة في الهيئة في مؤتمر صحفي بجامع أم القرى ببغداد أن مقاطعتها للانتخابات تأتي في إطار موقفها الثابت "بعدم الاشتراك في أية عملية سياسية في ظل الاحتلال"، مشيرًا إلى أن ذلك بهدف "عدم إعطاء الاحتلال مشروعية البقاء في العراق".

وفي الوقت نفسه قال الكبيسي: "إن الهيئة تحترم خيارات العراقيين في الاشتراك في الانتخابات أو عدم الاشتراك فيها". وأضاف الكبيسى أن الهيئة تدعو إلى "عدم محاولة فرض إرادة بعض العراقيين على بعض واحترام كل منهم لاختيار الآخر".

كما جاء في البيان الذي تلاه الكبيسي تأكيد الهيئة على الاحتفاظ بموقفها المحايد "بعدم الوقوف إلى جانب أي طرف في هذه الانتخابات بما يتناسب مع موقفها المبدئي من أي عملية السياسية في ظل الاحتلال، وحرصًا منها على الحياد التام الذي يجعلها لكل العراقيين".

وعلى الرغم من ذلك فقد قرر قطاع كبير من أهل السنة من ضمنهم مؤتمر أهل العراق والحزب الإسلامي العراقي وديوان الوقف السني والحوار الوطني العراقي، المشاركة في الانتخابات وإعلان جبهة موحدة أطلق عليها جبهة التوافق العراقي.

وكانت هيئة علماء المسلمين قد قاطعت الانتخابات الأولى التي جرت في بداية العام الماضي. وعلى الرغم من ذلك فقد كان الشيخ يوسف الحسان المسئول البارز بالهيئة قد أفتى بوجوب مشاركة أهل السنة في الجنوب في العملية السياسية وبخاصة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 15 ديسمبر 2005، معتبرًا أنها وسيلة يقرها الشرع للوصول إلى حقوقهم.

أقلية غير مؤثرة

وفي تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" قال المحلل السياسي مازن الخشاب رئيس الرابطة العراقية في بريطانيا: إن العرب السنة الذين سيشاركون في الانتخابات المقبلة لن يكون دافعهم الرئيسي هو بناء الوطن وخروج الاحتلال وتحقيق السيادة، وإنما محاولة حماية أنفسهم والحفاظ على أرواحهم بإدخال عدد من ممثليهم إلى الجمعية الوطنية (البرلمان).

وأوضح الخشاب أن من بين نتائج رفض العرب السنة الدخول في الانتخابات الأولى أن انتقمت منهم الإدارة الأمريكية بتسليط قوى الأمن الطائفية عليهم لتنكل بهم بوحشية لم يسبق لها مثيل، لكي يستنتجوا أن عدم الانخراط في اللعبة السياسية وإن كانت أمريكية سيدفعون ثمنها غاليًا.

وأضاف المحلل السياسي: إن هؤلاء المشاركين بهذا الدافع قد يكتشفون لاحقًا أنهم أقلية لا تتجاوز 20% من مقاعد الجمعية الوطنية التي خصص 80% من مقاعدها للطائفتين الكردية والشيعية".

وحذر الخشاب من أنه بالتالي لن يتمكن العرب السنة من تغيير الكثير، حيث سيقفون داخل البرلمان مكتوفي الأيدي عندما يحين وقت القرارت الحاسمة كمنح الشركات الأمريكية امتيازات تكبل العراق لآجال طويلة، أو تدمر الصناعة والثقافة العراقية من خلال تغيير المناهج الدراسية والتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني في فلسطين.

هجمات قبل الانتخابات

ومن ناحية أخرى طالب الحزب الإسلامي العراقي اليوم الثلاثاء 6-12-2005 الحكومة العراقية بوقف كل العمليات المسلحة، وتطبيق ما جاء في مؤتمر القاهرة، وإعطاء الفرصة لإجراء الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقال الحزب في بيان: "إنه في الوقت الذي تستعد فيه جميع الأطراف السياسية لإنجاح أهم عملية انتخابية يتوقف عليها مصير الشعب العراقي.. تقوم الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بمشاركة القوات الأمريكية وقوات الحرس الوطني باستخدام الطائرات العمودية والمقاتلة بقصف ضاحيتي التاجي والطارمية والمناطق المحيطة بهما"، وهي جميعها مناطق سنية واقعة إلى الشمال مباشرة من العاصمة بغداد.

كما ناشد الحزب الإسلامي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للتدخل "لرفع هذا الظلم الذي لحق بأبناء الشعب العراقي الأبرياء وإعطاء الفرصة لتطبيق مقررات مؤتمر القاهرة للمصالحة، وأن تلعب العملية السياسية دورها الفاعل في بناء العراق الجديد".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع