أما
حيدر الذي كان مع زملائه وهم في طريق
عودتهم إلى منازلهم في نهاية دوامهم
قال: أنا أصوت لقائمة الائتلاف
المباركة كون "الشمعة أقوى من
الحصان"، قال ذلك وهو يضحك، وذلك في
إشارة واضحة لشعار قائمة رئيس الوزراء
السابق إياد علاوي التي تضم الحزب
الشيوعي العراقي بزعامة حميد مجيد
موسى وشخصيات بارزة، ومنهم الدكتور
عدنان الباجه جي، والشيخ غازي عجيل
الياور الرئيس السابق، وحاجم الحسني
رئيس البرلمان الحالي.
كما
أعلن "علي الدرويش" 45 عامًا، وهو
أحد سكان قطاع 17 بمدينة الصدر تأييده
لقائمة الائتلاف الموحد التي لم تكن
لتحظى بهذا الدعم بدون مشاركة الصدر في
القائمة، كما يجمع سكان مدينة الصدر.
واستكملت
الأحزاب السياسية الرئيسية في العراق
تشكيل تحالفاتها نهاية شهر أكتوبر
الماضي استعدادًا للانتخابات العامة
التي ستجرى في 15 ديسمبر 2005. وأعلن
الدكتور فريد أيار عضو المفوضية
العليا للانتخابات أن 228 ما بين ائتلاف
وكيان سياسي ستشارك في تلك الانتخابات.
وجاء
تقديم الائتلافات لقوائم مرشحيها في
أعقاب إقرار مسودة الدستور العراقي
الجديد في 25-10-2005 بعدما وافقت عليه 15
محافظة، وفشلت المحافظات الثلاث
الأخرى الرافضة له في حشد نسبة الثلثين
اللازمة لإسقاط المشروع، بحسب النتائج
الرسمية التي اعتبرت قوى سنية أنه
شابها تزوير.
وستختار
انتخابات 15 ديسمبر 2005 أول برلمان كامل
الصلاحية لمدة 4 سنوات منذ الإطاحة
بالرئيس صدام حسين في عام 2003، وربما
تؤدي إلى تشكيل حكومة ائتلافية مختلفة
عن الحكومة الحالية التي تضم بشكل
أساسي الائتلاف الشيعي الموحد
والتحالف الكردستاني. يشار إلى أنه
أضيفت في اللحظات الأخيرة إلى مسودة
الدستور العراقي قبل إقرارها مادة
تسمح بتعديل الدستور بعد 4 أشهر من
الانتخابات التشريعية.