English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات العراق تنعش عدة مهن

بغداد- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2005

عراقيان يعلقان ملصقات انتخابية بأحد شوارع بغداد

يعاني العراقيون من بطالة مستحكمة أكثر المتضررين منها هم الشباب، غير أن موسم الانتخابات البرلمانية التي يشهدها العراق في منتصف ديسمبر 2005 أخرجت عددا من أصحاب المهن والحرف من حالة سبات عميق كانوا يشكون منها.

وعدد تقرير لوكالة قدس برس الإثنين 5-12-2005 المهن المستفيدة من هذه الانتخابات في الطباعة وبيع الأقمشة والحدادة والصحافة.

وقالت الوكالة: إن المرشحين المتنافسين الذين صعدوا من حملاتهم الانتخابية ساهموا في إنعاش عمل المطابع في بغداد، بعد أن شهدت تلك المطابع طلبات متزايدة لطبع الملصقات الانتخابية، بالإضافة إلى طبع المطويات التي تتضمن برامج وأهداف الكتل الانتخابية إلى جانب التعريف بأعضاء هذه الكتل.

ويقول سمير إسماعيل العامري مدير مطبعة "الأديب": إن مدة الدعاية للانتخابات قصيرة مما أثر بشكل كبير على عملنا، لذا اضطررنا إلى زيادة عدد ساعات العمل لتلبية الطلبات المكلفين بها".

وأوضح أنه "جراء هذه الزيادة في العمل ارتفعت أسعار المواد المستخدمة في الطباعة؛ حيث زاد سعر الورق اللماع الذي يستخدم في طبع الملصقات".

من جانبه لفت علي كاظم صاحب مطبعة "أنوار دجلة" إلى وجود مطابع تخصصت في طباعة الملصقات الدعائية لكيانات سياسية معينة دون غيرها، وقال: "نحن نطبع ملصقات الدعاية الانتخابية لقائمة الائتلاف العراقي فقط، وهذا شيء متبع من قبل بعض المطابع الأخرى، إذ يتم عقد اتفاق معنا بهذا الخصوص من قبل تلك الكيانات السياسية".

الأقمشة

سوق الأقمشة هو الآخر كان له نصيب من الانتعاش الاقتصادي المحدود -الذي رافق الانتخابات- لبعض المهن.

ويقول أسامة المرسومي صاحب متجر لبيع الأقمشة في منطقة الشورجة بوسط بغداد: هناك طلب متزايد على القماش الأبيض الذي يستخدم في كتابة لافتات المرشحين والدعاية لهم.

ويضيف: "لقد بعنا آلاف الأمتار من القماش الأبيض، الذي يستخدمه المرشحون في حملتهم الدعائية وهو ما أدى إلى ارتفاع سعر الخام الأبيض".

وأشار إلى أن "بعض الكيانات السياسية لجأت إلى استخدام أنواع من القماش الملون، كالأخضر أو الأحمر أو حتى الأزرق، وهي ألوان في الغالب لا تجد لها سوقا في الأيام العادية".

الحدادون

ووصل الانتعاش الذي يرافق الحملة الانتخابية إلى باب الحدادين الذين راحوا يقومون بعمليات نصب وتركيب المساند الحديدية للإعلانات والملصقات الضخمة التي انتشرت في العديد من شوارع العاصمة العراقية بغداد.

ويقول أحمد جمعة وهو حداد: إنه وجد في الانتخابات فرصة طيبة من أجل عمل وقتي، حيث كان يعمل بالأجر اليومي، وغالبا ما كان يعود قبل الموسم الانتخابي إلى بيته من دون عمل.

وأضاف أن الانتخابات وفرت له فرصة مناسبة للعمل بأجر يومي مقابل نصب لافتات انتخابية في الشوارع وعلى الجسور الرئيسية في بغداد.

وأوضح جمعة أنه غير ملتزم مع كتلة أو قائمة معينة، وإنما يعمل مع من يطلبه بغض النظر عن توجه هذا الحزب أو ذاك، لأنه "يريد أن يكسب لقمة العيش".

ولفت إلى أن مهنته مليئة بالمخاطر، حيث قتل قبل أيام أحد العمال بينما كان يعلق لافتات في منطقة حي العامل، في حين اعتقلت قوات من الحرس الوطني أحد العاملين كان مكلفا بتعليق لافتة لصالح جبهة التوافق العراقية.

الصحافة

الصحف -خاصة اليومية- شهدت هي الأخرى انتعاشا ملحوظا من خلال نشر إعلانات الكتل السياسية مدفوعة الأجر على صدر صفحاتها الأولى أو في الصفحات الأخيرة.

وبحسب قدس برس فقد ارتفعت أسعار هذه الإعلانات بشكل كبير، إلا أنها تتباين بين صحيفة وأخرى، تبعا لحجم انتشار الصحيفة وتداولها بين القراء، غير أن أغلب مديري الصحف رفضوا الإفصاح عن الأسعار التي يتقاضونها عن تلك الإعلانات.

ولم تألف العراق هذا المشهد الدعائي الانتخابي المزدحم خلال الانتخابات الماضية، وهو يعود بالأساس إلى شدة المنافسة في هذه الانتخابات، وأهمية الفوز بمقاعد برلمانية لحكومة يمتد عمرها إلى 4 أعوام، بالإضافة إلى مشاركة كافة القوى السياسية بالعراق، وخاصة العرب السنة الذين قاطعوا الانتخابات العامة الماضية التي أجريت في يناير 2005.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة 228 كتلة سياسية عراقية على 275 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وأبرز هذه الكيانات العراقية "جبهة التوافق العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد" الذي يضم 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

كما يتنافس بقوة في هذه الانتخابات "القائمة العراقية الوطنية" برئاسة إياد علاوي، والتحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع