بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حملة لمسلمي الدانمرك ضد الإساءة للإسلام

القاهرة - عادل عبد الحليم - إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2005

شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي

طالب وفد من ممثلي المراكز الإسلامية في الدانمرك بتدخل الأزهر لمواجهة موقف الحكومة الدانمركية المعادي للإسلام والذي ظهر جليًّا في نشر رسوم كاريكاتورية تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم في صحيفة الحزب الحاكم؛ مما أثار ثورة غضب في أوساط الأقلية المسلمة.

وكشف الدكتور محمد سيد طنطاوي عن عقد جلسة طارئة لمجمع البحوث الإسلامية الخميس 8-12-2005؛ لمناقشة الإساءة للإسلام بالدانمرك، مشددًا على أن موقف الحكومة الدانمركية مخالف لتعاليم الأديان السماوية وقرار الأمم المتحدة بعدم ازدراء الأديان.

وقال نور الدين محيي الدين رئيس الوفد خلال لقائه اليوم الإثنين 5-12-2005 بشيخ الأزهر: إن 21 مركزًا إسلاميًّا بالدانمرك قرروا تدشين حملة تقضي باللجوء للدول والمؤسسات الإسلامية وكبار علماء الإسلام لحشد دعم معنوي ضد إساءة الحكومة الدانمركية البالغة للإسلام والمسلمين على مرأى ومسمع من العالم.

وأردف "لسنا في حرب مع الحكومة الدانمركية، كل ما نطلبه هو دعم العالم الإسلامي لمواجهة الإساءة للإسلام والمسلمين، خاصة مع تأييد الاتحاد الأوربي لتصرفات الحكومة الدانمركية مع مسلميها".

وشدَّد على أن "المطلوب هو قطع الطريق على المخططات الدانمركية المعادية للإسلام بالحصول على دعم مؤسسة الأزهر التي تمثل بالنسبة للغرب الخط المعتدل للإسلام".

تهديدات

وقال محيي الدين: "إن الأمر بلغ حد تهديد دانمركيين متشددين باغتيال بعض الشخصيات الإسلامية وحرق المساجد والمنازل بعد أن رفعنا دعوى قضائية ضد صحيفة ييلاندز بوستن لرفضها الاعتذار على نشرها 12 رسمًا كاريكاتوريًّا مسيئًا للرسول يوم 30-9-2005"، وتصور إحدى هذه الرسوم الرسول وقد ارتدى عمامة على شكل قنبلة.

وأوضح أن "هناك تحديات سيواجهها مسلمو الدانمرك بعد الإساءة لرسولهم، من بينها أن السلطات الدانمركية بدأت التفكير في حذف الآيات القرآنية التي ترى أنها تتعارض مع القانون الأوربي كآيات تعدد الزوجات والقصاص، وأنه يتردد أيضًا وجود مشروع لإصدار نسخ من القرآن خالية من هذه الآيات".

وشدَّد رئيس الوفد الدانمركي على أن الأقلية المسلمة تفاخر بموقف الدول الإسلامية من الأقليات غير المسلمة بها، بينما يقاتل مسلمو الدانمرك لتخصيص قطعة أرض كمقبرة لدفن موتاهم، إلى جانب منعهم إلى الآن من بناء مسجد بشكل طبيعي، موضحًا أن كل المساجد الموجودة كانت مستودعات قبل تحويلها.

جلسة طارئة

من جانبه، شكر شيخ الأزهر الوفد الإسلامي الدانمركي على غيرته على الإسلام، وأكد أن مسلمي الدانمرك "عند لجوئهم للقضاء وتعريف العالم بالإساءة الدانمركية للإسلام يسلكون النهج السليم في الدفاع عن الدين والرسول، وهو ما يُعَدّ واجبًا شرعيًّا".

وقال: "إن حصول الأزهر على ملف يحوي المعلومات الخاصة بما يحدث من إساءة للرسول في الصحف الدانمركية سيساعد على اتخاذ الإجراءات المطلوبة".

وأعلن أنه سيتم عقد جلسة طارئة لمجمع البحوث الإسلامية الخميس المقبل 8-12-2005؛ لمناقشة قضية الإساءة للرسول في الدانمرك. وطلب من الوفد حضور من يمثله ليشرح لأعضاء المجمع أبعاد هذه القضية.

وقال مخاطبًا الوفد: "لا بد أن نقف بجواركم، وندافع بكل ما أوتينا من قوة ضد الإساءة للإسلام وللرسول، خاصة أن ما حدث عمل قبيح لا يقبله العقلاء". وأكد أن موقف الحكومة الدانمركية من هذه الإساءات "مخالف لتعاليم الأديان السماوية، ولقرار الأمم المتحدة الذي يحظر ازدراء الأديان".

وقال الدكتور طنطاوي: "إن الأزهر إلى جانب رفضه للإرهاب سواء صدر من مسلم أو غير مسلم فإنه أيضًا يحارب ازدراء الأديان، ولا يقبل بأي إساءة لرسول أو نبي".

وتابع "إذا خالف مسلمو الدانمرك القانون فللسلطات المختصة محاسبتهم، ولكن لا ينبغي إدخال الدين الإسلامي ورسوله في الأمر".

وإلى جانب لقائه بشيخ الأزهر فقد اجتمع الوفد مع عضو بارز في فريق العمل التابع لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية لنفس الغرض.

المؤتمر الإسلامي

وسيتوجه وفد مسلمي الدانمرك إلى السعودية لعرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة على قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تبدأ في مكة المكرمة الأربعاء المقبل 7-12-2005.

وتُعَدّ هذه الرسوم الكاريكاتيرية -التي تسببت بالفعل في توترات دبلوماسية مع بعض الدول المسلمة- من أهم القضايا المطروحة على جدول أعمال هذه القمة.

ويضم الوفد الدانمركي 5 من كبار الشخصيات الإسلامية هم زكي كوثر (تركي الأصل)، ومحمد الخالد محمد (سوري الأصل)، ونور الدين محيي الدين (عراقي الأصل)، وسرور سوداري (باكستاني الأصل)، وأحمد حربي (نرويجي من أصل مصري).

ويعيش بالدانمرك نحو 180 ألف مسلم؛ بما يمثل 3% من إجمالي السكان البالغ عددهم 5.3 ملايين نسمة، ومعظم هؤلاء المسلمين مهاجرون من أصول تركية. ويعتبر الإسلام هو الدين الثاني في الدانمرك بعد الديانة البروتستانتية المسيحية التي يتبعها أربعة أخماس الشعب.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | سجل الزائرين | خارطة الموقع