|

|
القمة الإسلامية تسعى لتغيير الصورة المظلمة
|
|
مكة المكرمة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2005
|
 |
|
الأمير سعود الفيصل
|
أعلن
مسئولون سعوديون أن القمة الإسلامية
الاستثنائية بمكة المكرمة يومي
الأربعاء والخميس المقبلين 7 و8-12-2005
ستسعى إلى محاولة تغيير الصورة
المظلمة عن الإسلام الذي أضر به
الإرهاب.
وستناقش
القمة وثيقتي "إعلان مكة" وتشمل
رؤية للإسلام الوسطي المستنير، و"برنامج
عمل تطوير منظمة المؤتمر الإسلامي"،
إضافة إلى اقتراح بـ"تأشيرة مكة"
والذي يهدف لزيادة التجارة بين الدول
الإسلامية.
وقال
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود
فيصل في مؤتمر صحفي مساء الأحد 4-12-2005:
إن هذه القمة التي دعا إليها العاهل
السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز،
تهدف إلى "تغيير الصورة المظلمة عن
الإسلام؛ بسبب العمليات الإرهابية
التي نفذت باسمه".
وأضاف
"الدورة الاستثنائية الثالثة
للمؤتمر الإسلامي تأتي في ظل ظروف
دقيقة تعيشها الأمة الإسلامية نتيجة
للأزمات التي تواجهها"، مؤكدًا أن
القمة تستهدف إعادة روح الثقة بالنفس
للأمة الإسلامية وإعادة بناء البيت
الإسلامي بما يحفظ مصالح الأمة
ويمكنها من مواجهة المخاطر التي
تهددها".
وأكد
سعود الفيصل أن القمة تهدف أيضًا إلى
إعادة بناء مؤسسات منظمة المؤتمر
الإسلامي بشكل يحفظ للدول الإسلامية
مكانتها وقيمتها، مشيرًا إلى أن فكرة
إنشاء صندوق للكوارث والقضايا
الإنسانية في العالم الإسلامي لدى
البنك الإسلامي ستطرح خلال القمة.
وثيقتان
ويقول
مسئولون سعوديون: إن زعماء وقادة دول
منظمة المؤتمر الإسلامي الـ57 سيحاولون
التأكيد على رسالة الإسلام السلمية
بهدف معالجة التطرف في الداخل، والرد
على المنتقدين في الخارج الذين يربطون
الإسلام بالإرهاب.
ويتوقع
المسئولون السعوديون أن تتبنى القمة
وثيقتين هما "إعلان مكة" والتي
تشمل "المبادئ والرؤية الإسلامية
الجماعية لحقيقة الإسلام الوسطي
المستنير"، و"برنامج عمل تطوير
المنظمة" التي يتوقع أن تقر القمة
الإسلامية تغيير اسمها ليصبح "منظمة
الدول الإسلامية".
تأشيرة
مكة
وفيما
يتعلق بالنواحي الاقتصادية، أعلن عطا
المنان المتحدث باسم المنظمة أن القمة
الإسلامية الاستثنائية ستبحث
اقتراحات تتعلق بما يسمى "تأشيرة
مكة" والتي تهدف لتقليص العراقيل
أمام دوائر الأعمال وزيادة التجارة
بين الدول الإسلامية إلى 20% من إجمالي
تجارتها، ويبلغ حجم التجارة بين الدول
الإسلامية الآن 13%. وقال عطا المنان
مشيرًا إلى الاتحاد الأوربي الذي يسمح
بالانتقال عبر حدوده دون وثائق: "إن
تأشيرة مكة ستكون شبيهة بتأشيرة
شينجين".
مصاعب
يُذكر
أن منظمة المؤتمر الإسلامي التي أسست
في 1969 تواجه حاليًا مصاعب مالية
وإدارية تحدّ من دورها السياسي. وهي
تعاني من عجز مالي بسبب امتناع العديد
من أعضائها عن تسديد التزاماتهم
المالية. وصرح المتحدث باسم المنظمة أن
أمينها العام أكمل الدين إحسان أوغلو
وضع مشروعًا "لتطوير المنظمة وتفعيل
دورها السياسي والاقتصادي والثقافي
يمتد إلى 10 سنوات، وتشمل مقترحات
لتعزيز مجمع إسلامي للقضاة لمواجهة
المتشددين الذين يستخدمون الدين
لتبرير العنف.
وكان
الأمين العام للمنظمة قد انتقد
الميثاق الحالي للمنظمة الذي مر على
إقراره ما يقارب 34 عامًا، معتبرًا أنه
لم يَعُد قادرًا على تلبية الاحتياجات
المستجدة لبلدان وشعوب العالم
الإسلامي. وأعلن أن القمة الإسلامية
المقبلة بمكة ستبحث تعديل ذلك الميثاق.
|