English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"السلالم هي الحل" أحدث شعار انتخابي بمصر! 

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2005

ناخبون وناخبات يحاولون الوصول لمراكز الاقتراع باستخدام السلالم

عندما كانت الحكومات المصرية المختلفة تصدر قرارات اقتصادية جديدة برفع أسعار بعض السلع الرئيسية، وكانت الصحف الحكومية تصف هذه القرارات على أنها "تحريك للأسعار" أو "لتوصيل الدعم إلى مستحقيه"، كان المصريون -المشهورون بروح النكتة- يسخرون من هذه التسميات الرسمية ويبادرون إلى وضع توصيفات مضادة حقيقية مثل "رفع الأسعار، وتوصيل الدعم إلى ناهبيه"، أو "رشوة" بدل من "عمولة" وهكذا.

وبعد أن لجأ نواب في البرلمان من الحزب الحاكم أو المستقلين لرفع شعارات مضادة أو مشابهة لشعار جماعة الإخوان المسلمين "الإسلام هو الحل" في انتخابات برلمان 2005 أملا في الحصول على أصوات الناخبين مثل شعارات: "القرآن هو الحل" و"نؤمن بالحل الإسلامي" و"الإصلاح هو الحل"، بدأت تظهر مع انتشار أعمال البلطجة والعنف والتدخل الأمني مصطلحات جديدة على نمط "الإسلام هو الحل".

فعندما انتشرت ظاهرة البلطجية الذين يستعين بهم مرشحون في الانتخابات الجارية، انتشر شعار "البلطجة هي الحل"، وعندما منعت قوات الأمن الناخبين الموالين للتيار الإسلامي من دخول لجان الانتخابات للتصويت وحاصرت اللجان، رفع المتظاهرون والصحف المستقلة شعار "المنع هو الحل"، وعندما فاز الإخوان بالعديد من المقاعد رفع البعض شعار "أمريكا هي الحل"!.

أما أطرف شعار تم رفعه خلال المرحلة الثانية من الانتخابات فكان "السُّلّم هو الحل" أو "السلالم هي الحل" كما نشرته صحيفة "الأسبوع" المستقلة بالبنط العريض على صفحتها الأولى، بعدما قام الناخبون الذين منعت قوات الأمن دخولهم اللجان من الأبواب بإحضار سلم خشبي والصعود عليه من الشبابيك الخلفية للجان الانتخابات والنزول منها إلى منطقة الحمامات في بعض اللجان ثم التوجه لحجرة التصويت التي يجلس فيها القضاة!.

ونشرت صحف ومواقع مصرية على الإنترنت عدة صور لشبان وسيدات وفتيات يصعدن السلم للتصويت في الانتخابات، ثم وهم يسيرون على أسوار المركز الانتخابي بعدما صعدوا عليه بالسلم، ليرفعوا السلم للجهة الأخرى للنزول داخل اللجان والتصويت ثم الخروج من الباب الأمامي ما أدهش قوات الأمن فبدأت بمنع هذا السلم!.

ومن طرائف الانتخابات الأخرى قيام أنصار الإخوان خارج اللجان بترديد هتافات صاخبة في جوف الليل أثناء عمليات فرز الأصوات في حالة الشك بحدوث تزوير ضد مرشحهم، من بينها: "الإسلام هو الحل.. واللي يزور إيده تنشل" أو "القضاة هما الحل.. واللي يزور إيده تتشل"، أو "يا قضاة يا قضاة.. لا تزوروا للطغاة"!.

نهى.. "جان دارك" الشرق!

ومن طرائف المصطلحات المرتبطة بالانتخابات أيضا، ما ارتبط منها بالمستشارة نهى الزيني التي نشرت شهادتها عن تزوير انتخابات دائرة دمنهور لصالح د. مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان على حساب مرشح الإخوان د. جمال حشمت، والتي قامت ضدها حملة نقد شديدة من جانب الصحف الحكومية.

فقد تحولت على منتديات الإنترنت إلى "أميرة القلوب" و"جان دارك" الشرق و"عروس الحرية"!، وبعث شباب بالعديد من الرسائل عبر القوائم البريدية يشيدون فيها بنهى الزيني ويتبادلون الميل الخاص بها كي يرسلوا لها التحيات والتهاني والشكر على ما فعلته، وقالوا إنها "امرأة بألف أو مليون رجل"، وإنها أكدت بالفعل احترام القضاة وقالت كلمة حق فيما صمت الرجال، وبعث أحدهم برسالة لها يقول فيها: "سيدتي ما أعظم سحر الحق الذي جعلك بين ليلة وضحاها ساكنة القلوب وأميرتها"!.

75% من نواب البرلمان سقطوا!

ومن العجائب الإحصائية لهذه الانتخابات أن 75% من نواب البرلمان المنتهية ولايته سقطوا في الانتخابات الأخيرة، وهناك مؤشرات على سقوط نواب آخرين بما قد يرفع النسبة إلى حوالي 80%، ما يعني أن البرلمان الجديد سيكون شبه جديد بعدما سقطت الوجوه القديمة حيث سقط 214 نائبًا في المرحلتين الأولى والثانية من أصل 444 نائبا، بالإضافة إلى 12 آخرين تنازلوا عن الترشيح وواحد توفي قبل إجراء الانتخابات ليصل المجموع إلى 227 نائبًا لن يعودوا إلى المجلس في دورته القادمة من إجمالي 302 مقعد حسمت نتائجها حتى الآن.

وكان من بين هذه الطرائف سقوط نواب مدن بأكملها مثل معظم المحافظات الساحلية والحدودية كالإسماعيلية ومرسى مطروح والوادي الجديد والسويس، في حين احتفظت محافظة بورسعيد بنائب واحد فقط وهو د. أكرم الشاعر (مرشح الإخوان المسلمين)، وخسر الخمسة الباقون، وخسرت الإسكندرية 14 من بين 20 من نوابها الحاليين، وتلتها محافظات الصعيد وأبرزها قنا التي خسر 18 نائبا من إجمالي 22 بها، والمنيا التي خسر بها أيضا 18 من 22، وأسيوط حيث خسر 16 من 20 وبني سويف حيث خسر 11 من بين 14، والفيوم التي خسر بها 11 من بين 14.

أيضا أدى فوز الإخوان بنسبة مقاعد ضخمة في محافظات تعد مسقط رأس قادة الحزب الوطني الحاكم مثل المنوفية لإطلاق أسماء طريفة عليها من قبل صحف معارضة ومستقلة أسمتها "محافظة الإخوان" وليس "محافظة المنوفية"!.

أسود وجمال للدعاية الانتخابية!

والأكثر غرابة أن بعض المرشحين ممن أعطتهم لجنة الانتخابات رموز انتخابية غريبة سعوا للاستعانة بهذه الرموز الانتخابية بالفعل للصق رمزهم الانتخابي في أذهان الناخبين كي لا ينسوه، حتى إن أحد المرشحين برمز الجمل شحن جملا حقيقيا على إحدى السيارات وطاف به في دائرته، ما دعا ناخبين للتندر بما قد يفعله مرشحون آخرون حصلوا على رمز "المسدس" أو "الدبابة"!.

وكانت أبرز سابقة في هذا الصدد هي استعانة طلعت السادات ابن شقيق الرئيس المصري السابق أنور السادات بأسدين لدعم حملته الانتخابية مما أثار الذعر بين أبناء دائرته الواقعة في تلا بمحافظة المنوفية (دلتا النيل)، حيث قام "السادات" -الذي فاز هو وشقيقه في حين فشل شقيق ثالث في تحقيق "هاتريك انتخابي"- بجولة انتخابية حاملا أسدا صغيرا بين ذراعية بينما تبعته سيارة نصف نقل عليها أسد كبير استأجرهما من مدرب أسود بالسيرك القومي للفت انتباه الناخبين إلى رمزه الانتخابي وهو الأسد. وأثار الأسدان ذعر السكان، ففتحت الشرطة تحقيقا مع طلعت السادات ووجهت له تهمة "إثارة الذعر العام"!.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع