English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رايس تدافع عن أسلوب التعامل مع السجناء

ماريلاند - واشنطن - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2005

رايس تدلي بتصريحاتها قبيل انطلاقها إلى أوربا

دافعت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية اليوم الإثنين 5-12-2005 عن الأسلوب الأمريكي في معاملة السجناء والذي أثار جدلا كبيرا بشأن انتهاكه لحقوق الإنسان، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش للالتفاف على اقتراح للكونجرس بحظر تعذيب السجناء.

وطالبت رايس الحلفاء الأوربيين بالوثوق في الولايات المتحدة وفي الوقت نفسه ضرورة التعاون في عمليات استخبارية للحيلولة دون وقوع هجمات جديدة.

وقالت رايس في بيان ألقته في قاعدة أندروز الجوية قبل أن تسافر إلى أوربا: "الأمر راجع لهذه الحكومات ومواطنيها ليقرروا ما إذا كانوا يريدون العمل معنا لمنع وقوع هجمات إرهابية ضد بلادهم أو بلاد أخرى، كما ترجع إليهم مسألة تقرير كم المعلومات الحساسة التي يريدون نشرها على الملأ. لديهم حق السيادة فيما يتعلق باتخاذ هذا القرار".

ولكن لم تتعامل رايس بشكل مباشر في بيانها المطول قبل بداية رحلتها إلى أوربا مع مزاعم قيام وكالة المخابرات المركزية بإدارة سجون سرية في شرق أوربا، وهو اتهام أثار غضبا في أنحاء القارة الأوربية.

وكانت صحيفة "جارديان" البريطانية أوردت أن أكثر من 300 عملية نقل تمت في أوربا بهذا الغرض، من بينها 96 عملية نقل في ألمانيا حيث للولايات المتحدة العديد من القواعد العسكرية.

دعوى ضد المخابرات

من جهة أخرى ذكر تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأحد أن الولايات المتحدة أقرت العام الماضي لمسئولين من ألمانيا بأن المخابرات المركزية الأمريكية سجنت خطأ أحد المواطنين الألمان لمدة 5 أشهر ولكنها طلبت من الحكومة الألمانية ألا تثير الأمر.

وقالت الصحيفة أن دانييل كوتس الذي كان آنذاك السفير الأمريكي لدى ألمانيا أبلغ وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي في مايو 2004 بأن خالد المصري اعتقل خطأ ولكن سيتم إطلاق سراحه في وقت قريب. وقد تم الإفراج عنه في وقت لاحق من سجن في أفغانستان.

واستندت الصحيفة في هذا الشأن إلى مقابلات مع عناصر مخابرات سابقين وحاليين

ومسئولين دبلوماسيين.

ويعتزم المصري الذي اعتقل في مقدونيا في 31 ديسمبر 2003 إقامة دعوى قضائية ضد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الثلاثاء 6-12- 2005 وهو نفس اليوم الذي ستلتقي فيه رايس مع المستشارة الألمانية الجديدة أنجيلا ميركل في برلين.

دفاع عن التعذيب

وقبل ساعات من تصريحات رايس قال مستشار الأمن القومي الأمريكي ستيفن هادلي: إن البيت الأبيض يسعى إلى تسوية مع سيناتور جمهوري بارز بشأن جهود الرئيس جورج بوش لاستثناء المخابرات المركزية الأمريكية من اقتراح بحظر التعذيب والمعاملة اللاإنسانية للمحتجزين.

وفي تصريحات لمحطة فوكس التلفزيونية الأحد قال هادلي: "نحن نعمل بجد بنية خالصة على الجانبين للتوصل إلى نهج يمكن أن يدعمه الرئيس والكونجرس للتوصل إلى استثناء المخابرات المركزية الأمريكية من حظر مقترح على تعذيب المحتجزين لنكون أشداء في مسعانا في الحرب على الإرهاب، ونبقي على التزامنا بالقانون الأمريكي".

وقال هادلي: "ما قاله الرئيس هو إننا لا نعذب . نحتاج أن نكون أشداء في الحرب ضد الإرهاب ويجب أيضا أن نفعل ذلك بطريقة تلتزم بالقانون الأمريكي، ومع التزامات الولايات المتحدة من خلال الاتفاقيات ومع الدستور".

وقال لشبكة "إيه بي سي": إنه أجرى "محادثات طيبة" مع جون ماكين سيناتور أريزونا الجمهوري الذي مرر الكونجرس اقتراحه بحظر المعاملة "القاسية واللاإنسانية والمهينة" للمحتجزين في أكتوبر 2005.

وأشار إلى أن العاملين في البيت الأبيض على اتصال مع مسئولين آخرين في الكونجرس للتوصل إلى اتفاق.

ويبدو أن تصريحات هادلي تشير إلى تليين البيت الأبيض لمعارضته القوية لحظر تام على المعاملة المهينة واللاإنسانية للمحتجزين لدى الولايات المتحدة والذي أقره الكونجرس بنسبة 90 إلى 9 أصوات كتعديل لمشروع قانون تمويل للبنتاجون بمبلغ 440 مليار دولار.

توبيخ

واعتبر التشريع على نطاق واسع بمثابة توبيخ للبيت الأبيض ومحاولة لإصلاح الضرر لصورة الولايات المتحدة الناتج عن تقارير عن إساءة معاملة السجناء في العراق وخليج جوانتانامو في كوبا.

وقاد نائب الرئيس ديك تشيني محاولة للبيت الأبيض لاستثناء المخابرات المركزية من الحظر، وجادل بأنه سيعوق الحرب الأمريكية على الإرهاب. ودافع بوش في نوفمبر 2005 عن الجهود لمنع الكونجرس من فرض قواعد لمعاملة المشتبه بتورطهم في الإرهاب.

"لن نقبل تسوية"

في المقابل قال السيناتور جون ماكين وهو عضو كبير في لجنة القوات المسلحة ومؤيد رئيسي لحرب العراق إنه لن يقبل أي تسوية بشأن التعذيب.

وقال ماكين في برنامج "واجه الصحافة" في شبكة "إن بي سي": إنه التقى 3 مرات مع هادلي وأجريا "مناقشات صريحة وواضحة" دون أن يتوصلا إلى أي اتفاق بعد.

وقال ماكين الذي عُذّب وهو مسجون أثناء حرب فيتنام "لن أقبل.. ولن نقبل" تسوية بشأن التعذيب، ولكنه ذكر أنه يجري محادثات مع البيت الأبيض حول أوجه أخرى للمسألة في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع