بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الناتو يسعى لدور أمني في الخليج

الدوحة - فرحات العبار - إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2005

جانب من الحلقة النقاشية الناتو والشرق الأوسط الكبير ودور البرلمانيين

اقرأ أيضا:

اختتمت بالدوحة أعمال الحلقة النقاشية "الناتو والشرق الأوسط الكبير ودور البرلمانيين" والتي كان موضوعها الرئيسي هو دور الناتو في أمن الخليج.

وعبْرَ أربع جلسات نقاش وشارك بها أكثر من 150 شخصية يمثلون نحو 33 دولة، بالإضافة إلى مسئولين كبار في حلف الناتو ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، وعدد من مؤسسات الدراسات الإستراتيجية الدولية، ناقش المؤتمرون الأبعاد الجديدة لأمن الخليج وسبل التعاون بين حلف الناتو ودول مجلس التــعاون لدول الخليج العربية.

من جانبه حدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "جاب دي هوب شيفر" لدى افتتاحه المؤتمر المبادئ الرئيسية التي يجب أن يقوم عليها هذا التعاون بين الناتو ومنطقة الخليج، مشيرا إلى ما يحيط المنطقة من مشكلات أهمها أنها مستهدفة بهجمات إرهابية، والنزاع العربي الإسرائيلي، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والتطرف السياسي والديني.

الناتو والمشاركة الأمنية

وعن دوافع الحلف لإقامة هذا الحوار الأطلسي الخليجي، طرح "شيفر" سؤالا "لماذا يتوجب على الناتو ودول الخليج مناقشة الأمور الأمنية؟"، وقدم إجابته في ثلاثة أسباب رئيسية. الأول: هو البيئة الأمنية المتغيرة، فالتهديدات اليوم مشتركة عبر العالم، ولا توجد دولة من دولنا ذات حصانة ضد هذه التهديدات خاصة الإرهابية منها، كما لا يمكن لأي دولة منفردة أن تواجه هذه التهديدات.

والسبب الثاني هو أن تعاون حلف الناتو مع الدول الخليجية يولد زخمًا سياسيا وفاعلية عسكرية. أما السبب الثالث الذي تحدث عنه "شيفر" فهو ما وصفه بالديناميكية الجديدة التي ظهرت في منطقة الخليج خلال السنوات الماضية، حيث ظهرت دول الخليج منفردة أو مجتمعة عبر دول مجلس التعاون الخليجي كلاعبين مهمين خاصة أنها قد أبدت رغبة في مواجهة تحديات التغيير داخليا وإقليميا ودوليا، مشيرا إلى تصميمها القوى لتضمين تراثها الإسلامي والعربي الغني مع التحديات والفرص التي تفرضها العولمة في عالم اليوم، وأن "قطر" الدولة المضيفة تمثل نموذجاً مثاليًّا لهذا النوع من التصميم والرؤية.

"شراكة إستراتيجية"

أما النائب الأول لوزير الخارجية القطري "محمد عبد الله الرميحي"، فقد دعا المؤتمرين من دول مجلس التعاون والناتو إلى تحقيق المصلحة المشتركة بمسئولية جماعية على أساس مفهوم "الشراكة الإستراتيجية" مع الأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لمنطقة الخليج وتطلعاتها الذاتية. ورأى أن الشراكة الإستراتيجية تقتضي برنامجا شاملا متفقا عليه يستند إلى الاحترام المتبادل لمصالح الطرفين، دعيا إلى بناء ثقة وفهم مشترك للوصول لرؤية مشتركة.

ولخص الرميحي التحديات التي تواجهها المنطقة في الإرهاب، وأسلحة الدمار الشامل، والدول المارقة، والاتجار بالبشر وتجارة المخدرات واصفا القضية الفلسطينية بأنها التحدي الأكبر.

وأكد على أن المؤتمر هو استمرارية لحوار سياسي من أجل بناء الثقة والفهم المشترك للوصول إلى رؤية مشتركة من أجل التعاون مع الناتو بصورة صريحة لضمان الاستقرار والسلام في المنطقة.

وحول شكل التعاون الممكن بين الناتو ودول الخليج، رأى الرميحي أن جهد الحلف يجب أن ينصب على ما أسماه بالأنشطة العملية، مثل التدريب لمواجهة الكوارث، وحماية السلام والتعاون ضد التهريب والتنسيق الاستخباري، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وإقامة العلاقات بين الأجهزة الأمنية، وغيرها من الأنشطة العملية.

عولمة الأمن الخليجي

ويرى العديد من المراقبين أن الهدف من توسع الناتو ومجيئه للمنطقة هو الرغبة في أن يكون مشاركًا ولاعبًا رئيسيًّا في أمن المنطقة، وألا تنفرد أمريكا بهذا الدور.

ويلفت المراقبون أنه مما يؤكد هذا التوجه أنه وبعد اختتام مؤتمر الدوحة مباشرة الجمعة 2-12-2005، بدأ المؤتمر الثاني لحوار الأمن الخليجي الإستراتيجي بالبحرين السبت 3 ديسمبر 2005، الأمر الذي يؤشر لسعي الناتو ودول الخليج للارتباط باتفاقيات أمنية إستراتيجية.

ويبرز هذا التوجه أيضا من خلال دعوة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "عبد الرحمن بن حمد العطية" إلى ربط أطراف دولية أخرى -في مقدمتها حلف شمال الأطلنطي- فيما أسماه بمساحة أو حصة في المجال الأمني الخليجي ضمن إطار أسس ومبادئ متفق عليها بين الجانبين، وهو ما يفهم منه رغبة الخليجيين في عدم انفراد أمن منطقة الخليج بالأمريكيين فقط.

التهديد الإيراني

ونبه "العطية" إلى الخطر الإيراني وتطلعات إيران في التوسع بقوله "إن إيران ما زالت تتطلع للهيمنة الإقليمية"، مشيرا إلى احتلالها للجزر الإماراتية، واحتمال امتلاكها سلاحا نوويا. لكن "شيفر" ولدى رده على سؤال للصحفيين حول ما إذا كان الناتو بصدد التمدد إلى الخليج في سياق الرد على التهديد المحتمل لبرنامج إيران النووي نفى ذلك قائلا: "مهمة المؤتمر هي بناء الثقة بين الطرفين، وأن الناتو لا يسعى إلى إيجاد سفراء له بدول الخليج أو تثبيت بصمته السياسية"، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء بالحلف تؤيد مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع إيران بشأن برنامجها النووي.

يذكر أن كلا من مصر وإسرائيل قد اعترضتا سابقا على قيام الناتو بلعب دور في الشرق الأوسط، جاء ذلك أثناء مؤتمر "ميونخ" الدولي لسياسات الأمن الذي عقد في فبراير 2005.

وكان حلف الناتو الذي يتكون الآن من 26 دولة قد أقر في إبريل 1999 بمناسبة العيد الخمسين لقيامه إستراتيجية جديدة تحدد دور ومهام الحلف ومفهومه الجديد بحيث يعمل على تقوية الأمن والاستقرار في كافة أنحاء منطقة أوربا- الأطلسي من خلال الشراكة، والتعاون، وتجنب الصراعات، والتغلب على الأزمات.

ومنذ ذلك الوقت دخلت منطقة الشرق الأوسط حيز اهتمام الحلف الذي سعى إلى الدخول في اتفاقيات للشراكة مع بعض الدول الشرق الأوسطية أو الحوار مع الأطراف المعنية بتحقيق الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 التي قابلها الحلف بالاستعداد للتعامل مع ما يستجد من مخاطر، والتي كثيراً ما تنبع من أقاليم بها بنًى حكومية غير مستقرة أو تصدر عن فاعلين لا يمثلون حكومة ما، بما في ذلك أعمال الإرهاب والتخريب والجريمة المنظمة، وكذلك حالات قطع إمدادات الموارد الحيوية الهامة، ومقاومة انتشار أسلحة الدمار الشامل وتقنيات إنتاج الصواريخ بإجراءات حاسمة لمنع الانتشار ومراقبة التسلح.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع