English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأمين العام للمؤتمر الإسلامي ينتقد ميثاقها

محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2005

الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو

انتقد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الميثاق الحالي للمنظمة، معتبرًا أنه لم يَعُد قادرًا على تلبية الاحتياجات المستجدة لبلدان وشعوب العالم الإسلامي، وأعلن أن القمة الإسلامية المقبلة في مكة بعد يومين ستبحث تعديل ذلك الميثاق.

وقال أوغلو في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية الأحد 4-12-2005: "إن قادة الدول الإسلامية في مؤتمرهم المقبل في مكة يومي 7 و8 ديسمبر 2005 سوف يدرسون التعديلات المقترحة على ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي الذي مر على إقراره ما يقارب 34 عامًا، ولم يَعُد قادرًا على تلبية الاحتياجات المستجدة لبلدان وشعوب العالم الإسلامي".

محكمة العدل الإسلامية

وأوضح أوغلو أن مجمل التعديلات التي ستتم في ميثاق المنظمة هي خطوط عامة للعمل بموجبها، وأوضح أن بين هذه التعديلات المقترحة تفعيل "محكمة العدل الإسلامية" والتوقيع على اتفاقية بشأنها باعتبار أن الميثاق الحالي يتضمن وجود محكمة عدل إسلامية ووضع ميثاق أساسي لها، ولكنها لم تفعل حتى الآن.

وأشار الأمين العام للمنظمة إلى أن نحو 300 عالم من علماء الأمة الإسلامية اجتمعوا في وقت سابق هذا العام بمكة المكرمة وبحثوا التحديات المعاصرة التي تواجهها الأمة الإسلامية، ورفعوا توصيات للقادة المسلمين تضمنت رؤيتهم لإصلاح الوضع الثقافي والسياسي والاقتصادي للأمة، وجمع شملها لمواجهة التحديات المفروضة عليها، وإستراتيجيات العمل الإسلامي بشكل عام، وكيفية مواجهة التحديات المفروضة عليها.

وفيما يتعلق بالدور الذي ستلعبه المنظمة على المستوى العالمي قال أوغلو: "إن منظمة المؤتمر الإسلامي ستكون قوة فاعلة على الصعيد الدولي والإقليمي، ونحن لا نطمح في إقامة أمم متحدة إسلامية موازية للمنظومة الدولية، لكننا سنكون جزءًا منها وعنصرًا مؤثرًا في قراراتها".

أوضح الأمين العام أن هناك أفكارًا تسعى لرسم دور مؤثر للمنظمة على الصعيد الدولي، منها حصول المنظمة على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي وإيجاد تمثيل مناسب للدول الإسلامية في مجلس الأمن. وأعرب أوغلو عن اعتقاده أن هذه الفكرة ليست عملية وأنها تحتاج إلى توافق دولي من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

لا اعتذارات

وفيما يتعلق بالقمة الوشيكة أشار أوغلو إلى أن جميع الدول الأعضاء في المنظمة وعددها 57 دولة ستكون ممثلة في قادتها السياسيين على مستوى الملوك والرؤساء والأمراء، حيث لم يعتذر أي من القادة المسلمين عن الحضور حتى الآن، ولفت إلى أن جمهورية روسيا الاتحادية ستحضر بصفتها عضوًا مراقبًا في المؤتمر.

ويعقد قادة وزعماء العالم الإسلامي مؤتمرهم الاستثنائي في مكة المكرمة بناء على دعوة من العاهل السعودي أطلقها في حج العام الماضي من مكة المكرمة أوضح فيها عزمه على حشد الطاقات العربية والإسلامية لمواجهة التحديات المعاصرة.

انتقادات

وينتقد مراقبون دوليون أداء المنظمة، مشيرين إلى أن العائد الحقيقي لها يكاد يكون صفر، حيث لا تصدر المنظمة سوى قرارات وتوصيات غير ملزمة، كما أن العديد من هيئاتها ولجانها التي نشأت أصلاً من أجل حل قضايا معينة مثل لجنة القدس أو مكافحة الفقر أو السعي لحل مشاكل الدول الإسلامية كلها باتت مجمدة.

في المقابل يتوقع دبلوماسيون سعوديون أن تكون القمة الإسلامية الاستثنائية بمكة قمة فارقة في تاريخ المنظمة للانطلاق في تحديثها ودفع دماء جديدة في شرايينها. وأعلن المتحدث الرسمي باسم منظمة المؤتمر الإسلامي السفير عطاء المنان بخيت أنه سيسبق انعقاد القمة الإسلامية الاستثنائية مؤتمر تمهيدي لوزراء خارجية الدول الأعضاء يوم 4 ذي القعدة 1426هـ الموافق 6 ديسمبر 2005م للتحضير لأعمال القمة.

جدير بالذكر أن ماليزيا الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي -التي أنشئت في 25 سبتمبر 1969 وتضم 57 دولة إسلامية- تدعو لإجراء إصلاح شامل بالمنظمة، من منطلق اعتقادها بأنها تحتاج إلى تطوير هيكلي يتضمن صياغة ميثاق عصري، وتدشين اسم جديد يعبر عن دورها المأمول، وآلية فعَّالة لصنع القرار يمكنها من مواجهة التحديات الكبيرة في بيئة دولية تتسم بالتغير والتجدد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع