|

|
أنباء عن مرشح مسيحي لحركة حماس
|
|
غزة - مصطفى الصواف وياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2005
|
 |
|
شعار حركة حماس
|
أكدت
مصادر مقربة من حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) الأحد 5-11-2005 أن قائمة
مرشحي الحركة في الانتخابات التشريعية
عن مدينة غزة ستضم شخصية مسيحية من
المقرر أن تتنافس على المقعد المخصص
للمسيحيين.
وأوضحت
المصادر أن هذه الشخصية هي "حسام
الطويل" أمين سر جمعية الشبان
المسيحية بمدينة غزة.
ومن
جانبه لم يؤكد الطويل أنه سيكون ضمن
قائمة الحركة، لكنه أشار إلى أنه قدم
بالفعل أوراق ترشيحه كمستقل الأحد
4-12-2005.
وفي
تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت"
قال الطويل: "حسب ما علمت أن حركة
حماس لم تكن قائمتها كاملة، وحينما
تبدأ فترة الدعاية سأطرح برنامجي على
كل الفلسطينيين، ويشرفني أن أخاطب
عقول الكل بهذا البرنامج وأن يكون
وسيلتي للحصول على دعم الحركات
والناخبين". وأضاف: "يشرفني أن
أحصل على دعم حركة حماس والقوى الوطنية
والإسلامية".
وحول
ما إذا كان قد التقى قادة حماس وتباحث
معهم حول إمكانية المشاركة ضمن قائمة
الحركة، قال الطويل: "حتى الآن لم
يطرح أحد برنامجه وفي الوقت المناسب
سيتم طرح البرامج السياسية للقوى
والمرشحين، وسيظهر بوضوح شكل الدعم
الذي سيحصل عليه كل مرشح مستقل".
وأكد
الطويل أنه لا يطرح نفسه كمرشح مسيحي
كي يمثل طائفته في غزة، مؤكدًا أنه
مرشح لكل الفلسطينيين، وإن كان سيضطر
في النهاية -حسب القانون- للتنافس على
المقعد المسيحي.
وأوضح
الطويل قائلا: "إنني أنظر لمشاكل
مجتمعنا المسيحي على أنها جزء لا يتجزأ
من مشاكل مجتمعنا الفلسطيني الكبير".
وأضاف قائلا: "على سبيل المثال حينما
أتناول مشكلة هجرة المسيحيين أتناولها
على أنها مشكلة يعاني منها المجتمع
الفلسطيني عامة بسبب البطالة ولا تخص
المسيحيين فقط؛ فلا هجرة مسيحية من
المجتمع الفلسطيني؛ لأننا نعيش بحرية
كاملة وبوحدة وطنية حقيقية مع باقي
أبناء شعبنا".
وعلى
الرغم من عدم تأكيده الاتفاق مع حماس
فإن مصادر فلسطينية مطلعة أكدت لمراسل
"إسلام أون لاين.نت" أن موقف
الطويل هو لأسباب تكتيكية تتعلق
بالانتخابات.
يُذكر
أن عدد المسيحيين في قطاع غزة لا يزيد
عن 5 آلاف مسيحي؛ حيث تناقصت أعدادهم
بفعل الهجرة الكبيرة إلى أوربا
وأمريكا.
يُذكر
أن "إسلام أون لاين.نت" قد نقلت في
30-11-2005 عن مصدر مقرب من حماس أن القوائم
الانتخابية للحركة في الانتخابات
التشريعية المقبلة ستضم أسرى ونساء، و"قد
تضم مسيحيين أيضا".
تكتيكات
حماسية
ومن
ناحية أخرى، أفاد مراسل "إسلام أون
لاين.نت" بأن عددًا من مرشحي حماس في
بعض المناطق بادروا إلى ترشيح أنفسهم،
بينما لم يتقدم مرشحوها في غالبية
المناطق، وذلك في خطوة وصفها مراقبون
بأنها "تكتيكية".
وفيما
اعتبر خطوة تكتيكية أخرى، قالت مصادر
مقربة من الحركة: إن بعض المرشحين
سيخوضون الانتخابات حسب نظام الدوائر،
بينما يخوض آخرون ضمن القوائم التي
أعدتها الحركة للنظام النسبي.
وتجدر
الإشارة إلى أن الانتخابات ستكون حسب
النظام الانتخابي المختلط (50% بنظام
الدوائر و50% بنظام التمثيل النسبي).
مرشحو
الحركة
وبالنسبة
لمرشحي الحركة الذين تقدموا حتى الآن
فكانوا على النحو التالي:
في
مدينة غزة تقدم كل من: سعيد صيام،
والدكتور أحمد بحر والدكتور خليل
الحية وجمال صالح وفرج الغول.
ويتوقع
أن يدعم زياد عمرو من قبل حماس بحسب
مصادر مقربة من الحركة، وصرح الدكتور
زياد أبو عمرو لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" أنه يخوض الانتخابات
التشريعية كمرشح مستقل عن دائرة غزة،
وليس في إطار قائمة حزبية، وقال: "أرجو
وأتطلع إلى دعم المواطنين المستقلين
والمنتمين إلى التنظيمات السياسية
وإلى دعم الحرات السياسية ذاتها
والتعاون مع المجتمع حتى يتمكن من
مواصلة دوره في دعم الوفاق الوطني
والشراكة السياسية".
وفي
محافظة شمال القطاع تقدم كل من الدكتور
عاطف عدوان ويوسف الشرافي والدكتور
محمد شهاب وإسماعيل الأشقر ومشير
المصري.
وفي
محافظة الخليل تقدم كل من الدكتور عزيز
الدويك والدكتور عزام سلهب والصحفي
نزار رمضان والشيخ نايف الرجوب
والدكتور سمير القاضي والشيخ محمد
مطلق أبو جحيشة والشيخ حاتم قفيشة
والأستاذ باسم الزعارير والأستاذ محمد
إسماعيل الطل.
ومن
هؤلاء المرشحين 4 معتقلين داخل سجون
الاحتلال دون أي تهمة، وهم: الدكتور
عزام سلهب والصحفي نزار رمضان والشيخ
حاتم قفيشة والأستاذ محمد مطلق أبو
جحيشة.
ووسط
القطاع تقدم كل من الدكتور عبد الرحمن
الجمل والدكتور سالم سلامة والمهندس
أحمد بن سعيد.
وفي
مدينة نابلس، ضمت قائمة الحركة كلا من
الشيخ حامد البيتاوي وأحمد الحاج علي
وداود أبو سير ورياض علي وحسني
البوريني والدكتور معاوية المصري.
وفي
رفح ضمت قائمة الحركة كلا من الدكتور
عطا الله أبو السبح والدكتور فؤاد
النحال والدكتور غازي حمد.
وفي
محافظة خان يونس يقف على قائمة حماس
الدكتور يونس الأسطل والدكتور صلاح
البردويل والدكتور خميس النجار
والدكتور صالح الرقب والشيخ سليمان
الفرا.
وتعقد
الانتخابات التشريعية الفلسطينية يوم
25-1-2006 بمشاركة جميع الفصائل
الفلسطينية باستثناء حركة الجهاد
الإسلامي التي قررت مقاطعتها.
وينظر
لحماس على أنها المنافس الرئيسي لفتح
في الانتخابات التشريعية؛ إذ يتوقع
فوز حماس بنحو 30% من الأصوات، بحسب
وكالة رويترز للأنباء.
وتهدد
إسرائيل بمنع حماس من المشاركة في
الانتخابات، واصفة مشاركتها بأنها "خطر"،
بينما يضع الاتحاد الأوربي والولايات
المتحدة حركة المقاومة الإسلامية على
قائمة المنظمات الإرهابية.
|