English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الطالباني ينتقد انتهاكات حكومة الجعفري

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2005

الطالباني عقب تصريحاته التي هاجم فيها حكومة الجعفري

انتقد الرئيس العراقي جلال الطالباني الاعتقالات العشوائية والإجراءات الأمنية التي تمارسها الحكومة العراقية برئاسة إبراهيم الجعفري ضد العراقيين، وأشار في الوقت نفسه إلى فتح قنوات اتصال مع بعض عناصر المقاومة.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي عقد بمدينة السليمانية في شمال العراق اليوم الأحد 4-12-2005: "أرفض الاعتقال العشوائي للمواطنين العراقيين دون حكم قضائي. يجب أن نعرف لماذا يتم اعتقال المواطنين؟ وأين يتم احتجازهم؟".

وتأتي انتقادات الطالباني بعد تحذيرات متكررة لقادة السنة في العراق أعربوا فيها عن اعتقادهم من أن استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات ضد أبناء السنة يستهدف منعهم من الاستعداد للانتخابات العامة المزمع إجراؤها يوم 15 ديسمبر المقبل في مناخ هادئ يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة.

وكانت الخلافات تصاعدت بين الطالباني (كردي) والجعفري (شيعي) بعد أن اتهم الأول رئيس الوزراء العراقي بخرق بنود اتفاق مع التحالف الكردي وهيمنته على السلطة، وأن حكومته أصبحت طائفية أكثر منها عراقية.

اتصالات مبدئية

وعلى صعيد آخر أكد الطالباني على أن باب الحوار مفتوح أمام بعض عناصر المقاومة التي تريد الالتحاق بالمسيرة الديمقراطية والسياسية في البلاد. مشيرًا إلى أن هناك اتصالات مبدئية مع بعض الجماعات المسلحة.

وقال الطالباني: "إن باب الحوار مفتوح أمام عناصر المقاومة التي ترغب في المشاركة السياسية. ويوجد بالفعل اتصالات مبدئية مع بعض الجماعات المسلحة".

غير أنه وصف تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بقيادة "أبو مصعب الزرقاوي" ومن سماهم "التكفيريين والمسلحين المناوئين للحكومة" بأنهم "إرهابيون".

وكان الرئيس العراقي قد أعلن في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي في القاهرة 20-11-2005 أنه مستعد "للتحدث مع عناصر المقاومة العراقية إذا أرادوا الاتصال به".

محاولة اغتيال

إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي: إن مسلحين حاولوا اغتياله عند ضريح الإمام علي بالنجف اليوم الأحد 4-12-2005؛ وهو ما اضطره إلى قطع زيارة كان يقوم بها في إطار الحملة الانتخابية يطارده حشد غاضب.

وقال السياسي الشيعي العلماني للصحفيين لدى عودته إلى بغداد: "إنها كانت محاولة اغتيال فيما يبدو".

وأضاف أن ما بين 60 و70 رجلاً يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحة وسكاكين هاجموا مساعديه وهو يصلي بمسجد الإمام علي.

وتابع علاوي الذي يمثل تحديًا قويًّا أمام الائتلاف الشيعي الحاكم قبل الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل أن أحد المسلحين صوب إليه مسدسه، ولكنه سقط من يده.

ومضى يقول: إنه يعتقد أنها كانت عملية متعمدة ومدروسة ومخططة، وأن الطريقة التي انقسم بها المهاجمون المفترضون إلى 3 مجموعات تشير بوضوح شديد إلى أنه كانت لديهم نوايا "شريرة" لقتل أعضاء الوفد بكامله أو على الأقل قتله هو فقط.

وكانت وكالة رويترز قد أشارت إلى أن الاعتداءات التي طالت علاوي بالنجف قد استخدمت فيها الأحذية.

ويترشح علاوي للانتخابات التشريعية على رأس "القائمة العراقية الوطنية" التي تضم 15 كيانًا وحزبًا وشخصيات سنية وعلمانية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع