من
جانبه قال رئيس الوزراء العراقي
السابق إياد علاوي: إن مسلحين حاولوا
اغتياله عند ضريح الإمام علي بالنجف
اليوم الأحد 4-12-2005؛ وهو ما اضطره إلى
قطع زيارة كان يقوم بها في إطار الحملة
الانتخابية يطارده حشد غاضب.
وقال
السياسي الشيعي العلماني للصحفيين لدى
عودته إلى بغداد: "إنها كانت محاولة
اغتيال فيما يبدو".
وأضاف
أن ما بين 60 و70 رجلاً يرتدون ملابس
سوداء ويحملون أسلحة وسكاكين هاجموا
مساعديه وهو يصلي بمسجد الإمام علي.
وتابع
علاوي الذي يمثل تحديًا قويًّا أمام
الائتلاف الشيعي الحاكم قبل
الانتخابات العامة المقررة الأسبوع
المقبل أن أحد المسلحين صوب إليه مسدسه،
ولكنه سقط من يده.
ومضى
يقول: إنه يعتقد أنها كانت عملية
متعمدة ومدروسة ومخططة، وأن الطريقة
التي انقسم بها المهاجمون المفترضون
إلى 3 مجموعات تشير بوضوح شديد إلى أنه
كانت لديهم نوايا "شريرة" لقتل
أعضاء الوفد بكامله أو على الأقل قتله
هو فقط.
وكانت
وكالة رويترز قد أشارت إلى أن
الاعتداءات التي طالت علاوي بالنجف قد
استخدمت فيها الأحذية.
ويترشح
علاوي للانتخابات التشريعية على رأس
"القائمة العراقية الوطنية" التي
تضم 15 كيانًا وحزبًا وشخصيات سنية
وعلمانية.