English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشادات بين قادة الشيعة قبل انتخابات العراق

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2005

قادة الائتلاف العراقي خلال المؤتمر الصحفي

تبادل سياسيون علمانيون ودينيون من الشيعة بالعراق الاتهامات بالتسبب في المعاناة الاقتصادية وانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد وذلك مع بدء العد التنازلي للانتخابات المقررة في 15 ديسمبر الجاري.

وانتقد إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق وصاحب التوجه العلماني الائتلاف العراقي الموحد الحاكم حاليا والمؤلف من أحزاب إسلامية شيعية في أغلبها، متهما الائتلاف الحالي بالتسبب في حدوث "كارثة" اقتصادية بالعراق.

وقال علاوي في مؤتمر صحفي السبت 3-12-2005: إن الحكومة الحالية قالت إنها ستنفق 200 مليون دولار بحلول نهاية العام. وأضاف أن هذا المبلغ لم يتم إنفاقه مما تسبب في تدهور إمدادات الكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى وارتفاع معدلات البطالة.

وينظر إلى علاوي الذي عمل مع المخابرات البريطانية والأمريكية على مدى 3 عقود عاشها في الخارج بعد انشقاقه عن صدام حسين وحزب البعث على أنه زعيم علماني يحظى بشعبية بين سنة وشيعة على حد سواء.

وكان علاوي انتقد بشدة الأسبوع الماضي الحكومة التي يغلب عليها الشيعة وقال إن انتهاكات حقوق الإنسان في ظلها تدنت إلى مستوى أسوأ مما كانت عليه خلال حكم نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. كما وجه اتهامات مباشرة إلى مسئولين بوزارة الداخلية واعتبرهم مسئولين عن موت المئات ومراكز تعذيب سرية، وقال: "إن وحشية عناصر بقوات الأمن الجديدة تنافس الشرطة السرية لصدام".

وجاءت تلك الاتهامات بعد أسبوعين من مداهمة نفذتها القوات الأمريكية لمركز اعتقال سري في العراق عثرت فيه على حوالي 170 سجينا مصابين بسوء التغذية ويفتقرون إلى العناية الطبية وتعرض بعضهم للضرب والتعذيب. كما أظهرت صور -وزعها رموز من العرب السنة- سجناء يحملون آثار حروق وضرب.

الائتلاف يرد

وبعد ساعات من انتقادات علاوي، اتهم قادة الائتلاف -ومن بينهم خلفه إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء الحالي- حكومة علاوي بأنها تركتهم في "مأزق".

وخلال مؤتمر صحفي للائتلاف السبت قال الجعفري زعيم حزب الدعوة: إن حكومة علاوي التي نصبتها سلطات الاحتلال الأمريكي عام 2004 "خلفت وراءها ميراثا من المشاكل" لحكومته المنتخبة التي تولت المسئولية هذا العام.

وأضاف الجعفري أن حكومته "ورثت أزمة كبرى ونقصا في الثقة بين الطوائف العراقية".

ونفى الجعفري وعبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وشريك حزب الدعوة في الائتلاف الحاكم اتهامات من جانب شخصيات سنية بأن الحكومة تغض الطرف عن وجود فرق إعدام تستهدف السنة بالدرجة الأولى.

وقال الجعفري بلهجة غاضبة: إن "تشبيه ما يحدث في العراق الآن بالفظائع التي حدثت تحت حكم صدام حسين إنكار واضح للحقيقة". وأضاف أنه كان بمجرد أن يسمع عن تجاوزات يفتح تحقيقا خلال ساعات بينما قتل صدام "مليون شخص".

ومن جانبه انتقد الحكيم تصريحات علاوي حول التعذيب في ظل الحكومة الحالية واتهم حكومة علاوي السابقة بالسماح بتعذيب وقتل أعضاء من الجناح المسلح لحزبه.

وقال الحكيم إن "مثل هذا العدوان ليس جديدا". وأضاف أن حزبه يتذكر عندما تعرض 3 من عناصر منظمة بدر للتعذيب والقتل على أيدي رجال وزارة الداخلية السابقة.

قوة الائتلاف

جندي عراقي يمر بجوار حائط مغطى بملصقات دعائية لقائمة علاوي

ويستمد الائتلاف العراقي الموحد قوته من نفوذ شخصيات دينية شيعية، ولكنه يواجه انتقادات من القوميين العرب لأن بعض زعمائه يحتفظ بعلاقات وثيقة مع إيران تعود إلى أيام المنفى هناك في أثناء المعارضة لصدام حسين.

ودعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أتباعه للإقبال على التصويت بكثافة في الانتخابات العامة المقررة في 15 ديسمبر الحالي وحثهم على تأييد المرشحين من الكتل الدينية، حسبما نقلت "رويترز" عن مكتب المرجع الشيعي.

وقال ممثل في مكتب السيستاني إنه أمر أتباعه بأن يفعلوا 3 أشياء، هي: الإقبال على التصويت يوم الانتخابات، وتجنب التصويت لصالح أي قائمة لا يكون زعيمها شخصية دينية، وتجنب التصويت لصالح القوائم "الضعيفة" للحيلولة دون تفتت أصوات الشيعة.

وتمثل هذه التعليمات تأييدا مبطنا للائتلاف العراقي الموحد وهو القائمة الشيعية الرئيسية التي فازت بالانتخابات الماضية التي أجريت في يناير 2004 وهيمنت على الحكومة الحالية.

وكان الائتلاف قد تشكل لخوض انتخابات يناير الماضي بمباركة من السيستاني. ووجه معاونو السيستاني منذ ذلك الحين انتقادات لأداء الحكومة ونأى هو بنفسه عن سياسات الائتلاف وطلب من معاونيه عدم إعلان تأييد صريح له.

وإضافة إلى اعتبار التعليمات الأخيرة للسيستاني تأييدا ضمنيا للائتلاف فإنها قد تبعد الناخبين الشيعة عن القائمة المنافسة التي يرأسها علاوي الذي شكل ائتلافا من السنة والشيعة والأكراد.

كما يمكن أن تضر تلك التعليمات بقائمة "المؤتمر العراقي" التي يرأسها أحمد الجلبي نائب رئيس الوزراء وهو أيضا شيعي علماني.

ومنذ انتخابات يناير الماضي انشقت جماعات شيعية أصغر تقوم أيضا على أساس ديني عن الائتلاف العراقي الموحد وتقدمت لخوض الانتخابات بشكل مستقل.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 228 كتلة سياسية عراقية على 275 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وأبرز هذه الكيانات العراقية "جبهة التوافق العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد" الذي يضم 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، والقائمة "العراقية الوطنية" برئاسة إياد علاوي، بالإضافة إلى التحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع