|

|
بدء قيد مرشحي المجلس التشريعي الفلسطيني
|
|
غزة-
مصفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2005
|
 |
|
غازي حماد أحد قادة حماس والمرشح للانتخابات التشريعية
|
بدأ
المرشحون في تسجيل أسمائهم السبت 3-12-2005
استعدادا لخوض انتخابات المجلس
التشريعي الفلسطيني المقررة يوم 25-1-2005
والتي يتوقع أن تشهد منافسة حامية بين
حركة فتح الحاكمة بزعامة الرئيس محمود
عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وكانت
حماس التي تخوض هذه الانتخابات للمرة
الأولى قد أجلت التسجيل في بادئ الأمر
لكنها تراجعت وبدأت تسجيل أسماء
مرشحيها في وقت لاحق من اليوم السبت في
بعض المناطق وليس كلها.
وتضم
قائمة حماس التي تحمل عنوان "التغيير
والإصلاح" بمدينة نابلس عددا من
الوجوه البارزة بالحركة، من بينهم كل
من الشيخ حامد البيتاوي وأحمد الحاج
علي وداود أبو سير، إلى جانب معاوية
المصري وهو مرشح مستقل يدخل قائمة حماس
ضمن تحالف.
كما
يترشح على قائمة حماس في رفح بجنوب
القطاع كل من غازي حماد أحد قادة
الحركة، والأستاذ الجامعي عطا الله
أبو السبح، والدكتور فؤاد النحال،
والدكتور غازي حمد.
أما
في محافظة خان يونس فقد أعلنت مصادر
باللجنة المركزية للانتخابات أن حماس
سجلت طلبات ترشيح خمسة من أعضائها؛ وهو
ما يعني منافستها على كافة المقاعد
بدائرة خان يونس. وتضم قائمة حماس في
خان يونس الدكتور يونس الأسطل أحد قادة
الحركة بجنوب القطاع، والدكتور صلاح
البردويل، والشيخ سليمان الفرا.
قائمة
أبو علي
ومن
جهتها، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين في بيان أصدرته السبت قائمة
مرشحيها. ولفتت إلى أنها أطلقت قائمتها
الانتخابية تحت اسم زعيمها السابق
الشهيد أبو علي مصطفى تكريما له.
ويترأس
هذه القائمة الأمين العام للجبهة أحمد
سعدات المعتقل بسجن في أريحا بالضفة
الغربية، إلى جانب جميل مجدلاوي عضو
المكتب السياسي للجبهة من غزة، وخالدة
جرار الناشطة في قضايا الأسرى وحقوق
الإنسان من رام الله، والباحث غازي
الصوراني.
كما
تضم القائمة المحامي داود درعاوي،
والمحاضر الجامعي ناصر عزت الكفارنة،
والناشطة في قضايا المرأة مها نصار،
بالإضافة إلى معتقلين بالسجون
الإسرائيلية.
قائمة
فتح
 |
|
مروان البرغوثي
|
|
وبسبب
أعمال عنف ومزاعم بحدوث تزوير خلال
انتخاباتها الداخلية، لم تتمكن حركة
فتح إلى الآن من وضع الاستقرار على
قائمة مرشحيها.
ويقول
مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن فتح
لا تزال تعاني أزمة اختيار مرشحيها بعد
تعثر الانتخابات التمهيدية، وسط
توقعات بلجوء الحركة إلى تعيين
مرشحيها كما حدث في الانتخابات
التشريعية السابقة في عام 1996.
فيما
قالت مصادر بالحركة: إن فتح ستلجأ إلى
استطلاعات الرأي العام للتعرف على
الشخصيات الأكثر شعبية في الشارع
الفلسطيني مع الأخذ بعين الاعتبار
النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات
التمهيدية ببعض المناطق، وسط توقعات
بأن يترأس المعتقل مروان البرغوثي
أمين سر الحركة بالضفة الغربية
قائمتها الانتخابية؛ نظرا لشعبيته
الجارفة التي أكدتها الانتخابات
التمهيدية للحركة.
"قائمة
البديل"
وعلى
صعيد الائتلافات الانتخابية، أعلنت 3
فصائل فلسطينية يسارية خوضها
الانتخابات تحت قائمة موحدة تحمل اسم
"قائمة البديل".
وقال
الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني
بسام الصالحي في مؤتمر صحفي مشترك
السبت: "إن حزب الشعب الفلسطيني
والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
والاتحاد الديمقراطي (فدا) ستخوض
الانتخابات التشريعية تحت قائمة
ديمقراطية موحدة".
وأوضح
الصالحي عضو المكتب السياسي للجبهة
الديمقراطية أنه تم الاتفاق بين
الفصائل الثلاثة على طبيعة توزيع
المقاعد.
من
جانبه، أعلن صالح زيدان القيادي
بالجبهة الديمقراطية أن القائمة تضم
أسماء معروفة، على رأسها قيس عبد
الكريم السامرائي وبسام الصالحي (حزب
الشعب) وسهام البرغوثي (فدا) وصالح
زيدان ومصري أبو جش.
"ائتلاف
مستقل"
ومن
جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية لـ"إسلام
أون لاين.نت": إنه بدأت تتبلور في
الأيام الأخيرة ملامح قائمة جديدة تضم
عددا من الشخصيات المستقلة".
وأوضحت
أن "من بين هذه الشخصيات الدكتور
سلام فياض وزير المالية المستقيل،
وياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية،
والدكتورة حنان عشراوي النائبة
السابقة بالمجلس".
المستقلون
من
جانبها، أعلنت لجنة الانتخابات
المركزية الفلسطينية أن عشرات
المرشحين المستقلين سجلوا أسماءهم
بحلول منتصف اليوم السبت بعد أن جمعوا
التوقيعات المطلوبة من مؤيديهم وعددها
500.
ومن
أبرز المرشحين المستقلين في خان يونس
عبد العزيز قديح أحد قادة جبهة النضال
الشعبي، والمخرج التلفزيوني سعود
مهنا، وطلال أبو ظريفة أحد قادة الجبهة
الديمقراطية، والنائب السابق الدكتور
أحمد الشيبي.
ومن
بين المستقلين في مدينة غزة كل من
الدكتور رباح مهنا المسئول بالجبهة
الشعبية، والدكتور زياد أبو عمرو عضو
المجلس التشريعي المنتهية ولايته.
وتستمر
عملية قيد أسماء المرشحين والقوائم
حتى يوم 14-12-2005. واستنادا إلى قانون
الانتخابات الفلسطيني رقم 9 لعام 2005
فقد ارتفع عدد أعضاء المجلس التشريعي
إلى 132 عضوا بعد أن كان 88 خلال
الانتخابات التشريعية السابقة التي
جرت في يناير 1996.
وتم
تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى 16 دائرة
انتخابية، وتوزيع المقاعد استنادا
لعدد السكان، ولأول مرة سيتم التصويت
استنادا إلى السجل الانتخابي الذي
أعدته لجنة الانتخابات المركزية
الفلسطينية.
ويتوقع
المراقبون أن تكون النافسة محصورة إلى
حد كبير بين حركتي فتح وحماس، وذلك
استنادا إلى نتائج الانتخابات المحلية
التي جرت في ديسمبر 2004 وأوائل 2005 والتي
كانت المنافسة فيها شبه محصورة بين
الحركتين.
وتراجع
التأييد الشعبي لفتح نتيجة لشكاوى
المواطنين من الفساد وسوء الإدارة،
ويمكن لأي انقسامات داخل الحركة أن
تعزز موقف حماس بعد أدائها القوي في
انتخابات المجالس البلدية الأخيرة.
|