English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قتل وخطف سياسيين قبيل انتخابات العراق

بغداد- سمير حداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2005

إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق

قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات البرلمانية العراقية، تصاعدت عمليات قتل واختطاف أعضاء وناشطي الأحزاب والكيانات السياسية المتنافسة من توجهات مختلفة، فضلا عن تبادل الاتهامات اللاذعة بين هذه الكيانات.

ودعا الغموض الذي أحاط بالغالبية العظمى من حوادث القتل والاختطاف تلك بعض المراقبين إلى التكهن بأن هذه التجاوزات مرتبطة بتصفية حسابات بين تلك القوى قبيل الانتخابات.

فقد أعلنت الحركة الديمقراطية الآشورية (مسيحية) الجمعة 2-12–2005 أن سرمد بهنام إبراهيم العضو بالحركة قتل في كركوك شمالي العراق على يد المجهولين.

كما فقدت قائمة "الوطنية العراقية" -التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي- ثاني أكبر شخصية مرشحة ضمن محافظة "ميسان" وهو أحمد شعلان مطشر الذي قتل مساء الأربعاء 30 نوفمبر 2005 خلال عودته من منطقة القرنة شمال البصرة في طريقه لمدينة العمارة. وقتل أيضا معه اثنان من حراسه، كما أصيب ابنه في الحادث نفسه.

كما قتل الشاب ناصر (23 عاما) أحد أنصار قائمة علاوي عندما كان يعلق ملصقات دعائية على جدران المباني بمنطقة العشار بمحافظة البصرة الجنوبية.

من جانبه أيضا، أعلن الحزب الإسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي الذي يخوض الانتخابات تحت قائمة "جبهة التوافق العراقية" في بيانين منفصلين عن مقتل اثنين من مرشحيه ومن أبرزهما إياد العزي الذي اغتيل الإثنين 28-11-2005 لدى جولة دعائية يقوم به غربي بغداد.

ونددت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيان لها اليوم السبت بـ"جرائم القتل التي يتعرض لها العرب السنة على يد القوات الأمريكية وقوات الشرطة العراقية" مع اقتراب الانتخابات.

وكانت قوى سنية قد أعربت عن اعتقادها بأن هدف الحملات العسكرية الأمريكية العراقية المشتركة المتكررة في غرب العراق (حيث تسكن غالبية سنية) هو منع العرب السنة من الاستعداد للانتخابات العامة المزمع إجراؤها يوم 15 ديسمبر 2005 في مناخ هادئ يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة.

عمليات خطف

عراقي يعلق ملصقات انتخابية في إحدى ضواحي بغداد

من جهة أخرى، عثر على جثة الشيخ "نوزاد حمه طاهر" العضو بالحزب الإسلامي العراقي الذي اختطف في مدينة كركوك، ورميت في أحد شوارع المدينة مؤخرا.

وعلى صعيد عمليات الخطف أيضا، قالت قناة "الفيحاء" العراقية التلفزيونية الجمعة نقلا عن عدنان الزرفي محافظ النجف السابق والمرشح لخوض الانتخابات ضمن قائمة "الوفاء للنجف": "إن مجموعة مجهولة اختطفوا شقيقي حسين الزرفي من منزله بالكوفة ( 190 كم جنوب بغداد)".

ونقلت القناة العراقية التلفزيونية المحلية عن المحافظ السابق: "إن اختطاف شقيقي الأصغر حسين يأتي ضمن التهديدات الموجهة إلى القائمة 696 التي أتزعمها".

كما تعرض الدكتور توفيق الياسري الذي يتزعم قائمة "الشمس العراقية" للاختطاف عندما قامت مجموعة مسلحة تستقل 10 سيارات بمحاصرة منزله بحي اليرموك بغرب بغداد واقتادته إلى جهة مجهولة، ولكن بعد 3 أيام أطلقت سراحه دون معرفة الأسباب التي دعت إلى اختطافه ثم إطلاق سراحه.

وكان القاسم المشترك في حوادث القتل والاختطاف ضد نشطاء الكيانات السياسية أن مرتكبيها ظلوا "مجهولين" ولم يتمكن أحد من الكشف عن هوياتهم. وفتح هذا الغموض الباب أمام التكهنات بأن هذه التجاوزات مرتبطة بتصفية حسابات بين تلك القوى قبيل الانتخابات.

اتهامات متبادلة

جندي أمريكي يطلق قذيفة ضمن الحملة العسكرية غربي العراق

ودعم تلك التكهنات تصاعد الانتقادات وتبادل الاتهامات فيما بين الكيانات المتنافسة بالانتخابات مع اقترابها. فقد رفض الناطق الرسمي باسم "القائمة العراقية الوطنية" ثائر النقيب الاتهامات التي وجهها أحمد الجلبي رئيس "قائمة المؤتمر الوطني" بأن علاوي استخدم حملته الدعائية أمام مجموعة من كبار القوى الأمنية من دون وجود أي مسئول عراقي حالي خلال "احتفالية عسكرية".

وقال النقيب: "نستغرب أن الجلبي يتحدث عن الجيش العراقي واستقلاليته وهو حجر الأساس في حل هذه المؤسسة وتشريد منتسبيها"، متهما الحكومة العراقية بأن البلاد "شهدت في عهدها تدهورا أمنيا وتراجعا في الاقتصاد".

وبدوره قال الجلبي وهو أيضا نائب رئيس الوزراء العراقي: "إن مجلس الوزراء قرر تشكيل لجنة تحقيقية لمتابعة موضوع الاستعراض العسكري الذي حضره الدكتور إياد علاوي الثلاثاء 29-11-2005، وتميز بعدم وجود أي مسئول من وزارة الدفاع التي يفترض أن تشرف على مثل هذه الاستعراضات".

في المقابل انتقد علاوي "المفوضية العليا المستقلة المشرفة على الانتخابات" وطالبها هي وكذلك "لجنة اجتثاث البعث السابق" بتوضيح حول إصدارهما قائمة شملت ثلاثة من أعضاء قائمته باعتبارهم منتمين لحزب البعث السابق الذي كان يقوده الرئيس المعتقل صدام حسين والذي يحظر مشاركته بالحياة السياسية في العراق وفق الدستور الجديد.

فيما انتقدت "الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية" في العراق تلك الانتخابات برمتها وأعلنت في بيان صحفي تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه السبت 3-12-2005 أن "الجبهة لن تشارك في هذه الانتخابات لأنها تعتبرها مهزلة سياسية؛ إذ إن هذه الانتخابات التي تتم بمباركة أمريكية تهدف إلى الإتيان ببرلمان صوري لتنصيب كرزاي (رئيس أفغانستان الحالي) عراقي جديد".

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية 228 كتلة سياسية عراقية على 275 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان. وأبرز هذه الكيانات العراقية "جبهة التوافق العراقية" التي تعد أهم تكتل للقوى السنية، و"الائتلاف العراقي الموحد" الذي يضم 16 كيانا شيعيا يتصدره المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، والقائمة "العراقية الوطنية" برئاسة إياد علاوي، بالإضافة إلى التحالف الكردستاني الذي يضم "الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع