|

|
تواصل مشاكل فتح الانتخابية
|
|
نابلس (الضفة الغربية) – رويترز – إسلام أون لاين.نت / 2 – 12 – 2005
|
 |
|
أحمد الديك أحد المسئولين باللجنة المشرفة على الانتخابات
|
توقفت
انتخابات حركة فتح الفلسطينية لتحديد
مرشحيها للانتخابات البرلمانية
المقررة في يناير 2006 في بلدة سلفيت
القريبة من مدينة نابلس بالضفة
الغربية اليوم الجمعة 2 – 12 – 2005 إثر
إحراق صناديق الاقتراع، كما تأجلت
العملية الانتخابية في مدينة قلقيلية.
وقال
أحمد الديك وهو مسئول كبير في فتح
ومسئول باللجنة المشرفة على
الانتخابات: إن اللجنة "اتخذت قرارا
بوقف الانتخابات في دائرة سلفيت
بالضفة وتأجيلها في دائرة قلقيلية
بسبب وقوع مشاكل في المنطقة".
وصرح
الديك لوكالة رويترز: "هناك صناديق
اقتراع أحرقت في قريتين مجاورتين
لسلفيت حيث قام مسلحون على مقربة من
صناديق الاقتراع بإطلاق النار بين حين
وآخر".
وقال
سكان في سلفيت: "إن مسلحين جابوا
الشوارع قرب مراكز الاقتراع مما أدى
إلى قرار تعليق التصويت. كما تأجلت
الانتخابات أيضا في مدينة قلقيلية
بالضفة الغربية بسبب خلافات حول
التسجيل".
وفي
قلقيلية أفادت مصادر لجنة الانتخابات
المحلية أن الخلافات بين المؤيدين
والمعارضين تتركز حول معايير العضوية
وتوثيق تسجيل الأعضاء أصحاب الحق في
الاقتراع.
وقالت
مصادر مسئولة: إن الانتخابات في دائرتي
الخليل وطولكرم سارت طبقا للخطة
الموضوعة في هدوء ونظام، بينما تأجلت
العملية لساعتين في طولكرم لنقص في
الترتيبات الفنية المتعلقة بأرقام بعض
المرشحين ثم استؤنفت بعد ذلك.
وكان
الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد علق
الانتخابات الداخلية لفتح في قطاع غزة
كله وفي العديد من مراكز الاقتراع في
الضفة الغربية يوم 29-11-2005 نظرا لحدوث
عمليات تزوير وعنف على نطاق واسع.
واقتحم
مسلحون فلسطينيون مكتبا حكوميا في
قطاع غزة الخميس 1-12-2005 للمطالبة بالمضي
قدما في الانتخابات الداخلية لفتح بعد
تعليقها.
لجنة
لاختيار المرشحين
 |
|
مواطن فلسطيني يدلي بصوته في الخليل
|
وفي
محاولة لإنقاذ الانتخابات الداخلية
التي كشفت عن انقسامات كبيرة في حركة
فتح شكل عباس لجنة للانتهاء من وضع
قوائم بمرشحي الحركة لخوض الانتخابات
البرلمانية التي ستجرى في يناير
المقبل.
وقال
مسئولون من حركة فتح: إن لجنة توجيهية
عليا شكلت برئاسة الرئيس الفلسطيني
وعضوية أعضاء من اللجنة المركزية
والمجلس الثوري ستقوم باختيار مرشحي
فتح لانتخابات المجلس التشريعي في
المناطق التي لن تعاد فيها الانتخابات.
وكانت
الانتخابات في قطاع غزة قد تعرضت
لانتقادات وشكاوى من مرشحين وأعضاء في
لجان الإشراف من وقوع عمليات تزوير
واعتداءات، إلا أن اللجنة المركزية
لفتح قررت عدم إعادة الانتخابات
الداخلية في القطاع باستثناء مدينة
رفح.
وتواجه
فتح تحديا قويا من جانب حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" التي تشارك لأول
مرة في الانتخابات البرلمانية.
وفي
الأسبوع الماضي خذل الناخبون في بعض
أماكن الضفة الغربية الحرس القديم
بحركة فتح لصالح الجيل الجديد؛ الأمر
الذي أدى إلى حدوث خلافات وتوترات
بالغة داخل الحركة، تراوحت بين رفض
للنتائج واتهامات بالتزوير واستقالات.
ويتحدى
الجيل الجديد في فتح الحرس القديم
المهيمن على الحركة والذي يُدمغ عدد
كبير من أفراده بالفساد.
وتراجع
التأييد الشعبي لفتح نتيجة لشكاوى
المواطنين من الفساد وسوء الإدارة،
ويمكن لأي انقسامات داخل الحركة أن
تعزز موقف حماس بعد أدائها القوي في
انتخابات المجالس البلدية الأخيرة.
|