English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حرب الملصقات تشتعل بانتخابات العراق

بغداد- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 2 – 12 – 2005 

لافتة لعلاوي تعرضت للتشويه

لا شيء يمكن أن يلفت انتباه العراقيين في بغداد هذه الأيام أكثر من لافتات وإعلانات المرشحين للانتخابات العامة المقررة منتصف ديسمبر الجاري، والتي ملأت واجهات المحلات والمباني بشعاراتها المتنوعة، غير أن استغلال هذه اللافتات خرج في حالات كثيرة عن ضوابط الأعراف الانتخابية وعن المنافسة الشريفة بحسب مراقبين.

ولم تخل الأيام السابقة للانتخابات من الهجمات الأمريكية حيث بدأت قوات مشتركة أمريكية عراقية اليوم الجمعة 2-12-2005 عملية واسعة بمدينة الرمادي غرب بغداد أطلقت عليها اسم "عملية الحربة".

وركزت ملصقات المرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية على توفير الخدمات والأمن، وتحقيق مستوى دخل معقول للمواطن العراقي، بل إن بعضها تناول قضية رواتب أعضاء الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان)، إذ تعلن إحدى الكتل المرشحة بأن أول عمل ستقوم به بعد فوزها هو إلغاء رواتب أعضاء الجمعية الوطنية.

وإذا كان القاسم المشترك بين تلك الإعلانات جميعا، هو عزفها على لحن جراح المواطن العراقي، وأوتار همومه اليومية، فإن العراقيين الغارقين في هموم تلك الحياة الخشنة، لم تعد نفوسهم تطاوعهم الوقوف ولو لدقائق معدودة، يتفرسون فيها وجوه مرشحيهم، فالهم كما يقولون "فاض عن الحد".

ومما زاد من سخونة الحملات الانتخابية، الانتشار الواسع لإعلانات جبهة التوافق العراقية، التي يرأسها الدكتور عدنان الدليمي الأمين العام لمؤتمر أهل العراق، فالعرب السنة الذين يدخلون الانتخابات لأول مرة، يعولون كثيرا على تحقيق عدد من مقاعد البرلمان القادم، يوازي أو يفوق ما يمكن أن تحصل عليه الكتل الانتخابية الأخرى.

تشويه وتمزيق الملصقات

تمزيق اللافتات ظاهرة سائدة بين أنصار المرشحين

وبحسب وكالة قدس برس فلم ينج إلا القليل من الملصقات الدعائية من التمزيق والتشويه من قبل المتنافسين، ومن ذلك ما قام به مناصرو كتلة الائتلاف العراقي الموحد التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم، تجاه منافسهم القديم الجديد إياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق، عندما قاموا بنشر ملصقات في أنحاء مختلفة من بغداد، تظهر فيه صورة رئيس الوزراء السابق بنصف وجه "علاوي"، ونصف آخر "صدامي"، في إشارة إلى أنه من أتباع حزب البعث، وأحد أركان النظام العراقي السابق.

أما منطقة الكرادة في العاصمة بغداد فقد شهدت حملة مضادة لصور وملصقات كتلة القوى البرلمانية بزعامة حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق، إذ شوهت بعبارات بالخط الأسود العريض، تقول: "سارق وجاسوس"، في إشارة إلى قضية اختلاسه "مليار دولار" التي يتهمه بها خصومه في الائتلاف العراقي الموحد.

وعلى الرغم من أن المفوضية العليا للانتخابات العراقية أكدت على ضرورة عدم استخدام الرموز الدينية، فإن إعلانات كتلة الائتلاف العراقي الموحد، نشرت صورا للزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم الذي قتل هو و83 آخرون في انفجار سيارة ملغومة بالنجف عام 2003 وعليها عبارات تشير إلى أن المرجعية الدينية تبارك القائمة، وذلك على الرغم من رفض المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني تقديم دعمه لها بحسب قدس برس.

وعلى مقربة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في ساحة الأندلس ببغداد، علق مجموعة من الشباب لوحات انتخابية لصالح حازم شعلان.. أحدهم ويدعى إبراهيم قال: "إنه يخشى من قيام البعض بتمزيق اللوحات، بعد أن تحول التمزيق إلى سمة غالبة بين الخصوم السياسيين".

عملية الحربة

وعلى الصعيد الميداني أعلن الجيش الأمريكي أن نحو 500 جندي عراقي وأمريكي شنوا صباح اليوم الجمعة عملية عسكرية جديدة ضد المسلحين في الرمادي (100 كم غرب بغداد).

وأوضح الجيش في بيان أن "200 جندي عراقي من الكتيبة الأولى التابعة للفرقة السابعة و300 جندي أمريكي من مشاة البحرية (المارينز) شنوا عملية الحربة".

وأضاف أن "هذه العملية هي الخامسة ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى إنهاء التمرد في محافظة الأنبار وخلق أجواء مناسبة للانتخابات التشريعية، كما تهدف هذه العملية إلى "خلق وجود عسكري دائم في المنطقة"، بحسب البيان.

وترى قيادات سنية عراقية أن العمليات التي تشنها القوات الأمريكية والعراقية على المحافظات والمناطق السنية تهدف إلى إضعاف قدرة السنة على المنافسة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع