|

|
92 "وطني" و35 "إخوان" بجولة الإعادة
|
|
القاهرة
– إيناس عبد العزيز - حمدي الحسيني
وأحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/2-12-2005
|
 |
|
أنصار لجماعة الإخوان يدعون بالفوز لمرشحهم في مدينة المنصورة
|
|
استمع إلى:
اقرأ أيضا:
|
أسفرت
الجولة الأولى من المرحلة الثالثة
والأخيرة للانتخابات البرلمانية
المصرية التي أجريت الخميس 1-12-2005 عن
فوز 9 نواب فقط، بينهم 4 من الحزب الوطني
الحاكم و4 مستقلين، في حين تجري
الإعادة على 127 مقعدا الأربعاء 7-12-2005
بين 254 مرشحا، بينهم 92 من الحزب الوطني
و35 من جماعة الإخوان المسلمين التي لم
تحقق أي فوز في هذه الجولة، بحسب نتائج
نهائية حصلت إسلام أون لاين.نت عليها.
في
الوقت نفسه، أصدر نادي القضاة الجمعة
بيانا يدعو لاجتماع عاجل لمجلس إدارة
النادي الأحد 4-12-2005 قد يقرر فيه
الامتناع عن الإشراف عن الجولة
الأخيرة من الانتخابات التشريعية
الأربعاء 7-12-2005.
وفاز
الحزب الوطني الحاكم بأربعة مقاعد في
جولة البداية، في حين لم يحقق مرشحو
الإخوان أي فوز في هذه الجولة، خلافا
لما حدث في جولتي المرحلتين الأولى
والثانية. وأرجعت الجماعة ذلك بوجه خاص
إلى قيام قوات الأمن بمنع الآلاف من
أنصارها من التصويت، خصوصا في محافظات
الدلتا.
وفاز
4 مرشحين مستقلين، بينهم وزير الاقتصاد
السابق مصطفى السعيد في ديرب نجم
بمحافظة الشرقية، كما حققت المعارضة
الحزبية فوزا وحيدا كان من نصيب مرشح
حزب الوفد الشاب محمد عبد العليم في
فوة بمحافظة كفر الشيخ، ليرفع رصيد
الحزب إلى 5 مقاعد إجمالا حتى الآن.
الإخوان
والوطني
ومن
بين 49 مرشحا للإخوان في هذه الجولة،
يخوض الإعادة 35 مرشحا: 11 بمحافظة
الشرقية، و11 بالدقهلية، و5 بكفر الشيخ،
و5 بسوهاج، و2 بدمياط، وواحد بشمال
سيناء. وفي مقدمة هؤلاء رئيس الكتلة
البرلمانية للإخوان في البرلمان
المنصرف محمد مرسي الذي يواجه مرشحا
مستقلا في الزقازيق (الشرقية)، وشفيق
الديب بدائرة أتميدة (الدقهلية) أمام
مرشح الوطني عبد الرحمن بركة. وخسر من
الجولة الأولى في دائرة أتميدة مرتضى
منصور المرشح المستقل رئيس نادي
الزمالك.
وخسر
14 مرشحا للجماعة بينهم اثنان كانت
مصادر مستقلة داخل لجان الفرز أكدت
لإسلام أون لاين.نت في وقت سابق
تقدمهما بفارق كبير عن منافسيهم، وهما
يسري هانئ وصابر زاهر في دائرة بندر
المنصورة بمحافظة الدقهلية. واعتبر
موقع جماعة الإخوان الإلكتروني خسارة
هانئ وزاهر "فضيحة تزوير جديدة".
من
جهته، رأى عصام العريان القيادي
بالجماعة أن عدم تحقيق الجماعة أي فوز
في هذه الجولة يرجع إلى سببين رئيسيين:
"قيام الأمن بمنع الناخبين من
التصويت، وتعيين وزارة العدل قضاة
مشكوكا (في نزاهتهم) في المراكز
الرئيسية" لفرز الأصوات.
واتهم
العريان في تصريح لوكالة الأنباء
الفرنسية الحزب الوطني الحاكم "باللجوء
لكل الوسائل الممكنة لمنع جماعة
الإخوان من الحصول على 100 مقعد في
البرلمان (من إجمالي 444 يجري التنافس
عليها)". وأضاف: "بعدما فزنا
بالعديد من المقاعد رغم محاولاتهم (الحزب
الوطني) عرقلة عملية التصويت أصبح
التزوير خيارهم الوحيد".
وحصلت
جماعة الإخوان على 76 مقعدا في أول
مرحلتين من الانتخابات بنسبة فوز
لمرشحيها تقدر بحوالي 70%. وفي المقابل
يستهدف الحزب الحاكم الفوز بـ90 مقعدا
في المرحلة الأخيرة من إجمالي 136 مقعدا
لضمان الحصول على ثلثي مقاعد البرلمان
(300 من إجمالي 454 بينهم 10 معينون) وهي
النسبة التي تضمن له حرية تعديل
الدستور وتمرير القوانين الاستثنائية
دون الحاجة لأصوات المعارضة. وفاز "الوطني"
في المرحلتين السابقتين بـ210 مقعدا،
حوالي 60% منهم كانوا مرشحين مستقلين
منشقين أعاد الحزب ضمهم بعد فوزهم.
مواجهات
ساخنة في الختام
وبالنسبة
لمرشحي الحزب الوطني الحاكم الـ136
الذين غطوا جميع الدوائر، فقد كشفت
نتائج نهائية عن دخول 92 مرشحا للحزب
الإعادة، في حين تأكد فوز 4 مرشحين هم:
رجل الأعمال محمود فريد خميس في بلبيس
بالشرقية، وأحمد فؤاد أباظة في أبو
حماد (الشرقية)، وإبراهيم الجوجري (فئات)
بدائرة بندر المنصورة، وهرقل محمد (عمال)
في دائرة جرجا بسوهاج.
ومن
بين أبرز مرشحي الحزب الحاكم الذين
سيخوضون الإعادة محمد موسى رئيس
اللجنة التشريعية في البرلمان السابق
أمام مرشح الإخوان إبراهيم أبو عوف في
دائرة منية النصر (دقهلية)، ويحيى عزمي شقيق زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة
الجمهورية أمام محمود أباظة نائب رئيس
حزب الوفد.
ويخوض
3 من التيار الناصري جولة الإعادة هم:
زعيم الحزب العربي الناصري ضياء الدين
داود أمام المرشح المستقل محمد قويطة
في محافظة دمياط، ورئيس حزب الكرامة (تحت
التأسيس) حمدين صباحي في محافظة كفر
الشيخ، وسامح عاشور نقيب المحامين في
سوهاج (جنوب). ويدخل الإعادة أيضا
مرشحان اثنان آخران لحزب الوفد،
ومثلهما لحزب الغد. ويخوض أيضا 120
مستقلا جولة الإعادة، بينهم عدد من
المنشقين عن الحزب الحاكم.
وخسر
جميع مرشحي حزب التجمع (يساري) في جولة
الخميس ليتوقف رصيده عند نائبين فقط.
وشهدت
الجولة الأولى الخميس 1-12-2005 منع قوات
الأمن المصرية آلاف الناخبين معظمهم
من أنصار جماعة الإخوان من الوصول
لمراكز الاقتراع في عدة دوائر تتركز
غالبيتها في محافظات الدلتا. واستمرت
عمليات اعتقال العشرات من أنصار
ومندوبي مرشحي الإخوان لتتجاوز الـ600،
بحسب الجماعة.
اجتماع
طارئ للقضاة
كما
تواصلت أعمال العنف والبلطجة خلال
الجولة الأولى من المرحلة الثالثة؛
وهو ما أسفر عن مقتل ناخبين اثنين
برصاص الشرطة وإصابة عشرات آخرين خلال
صدامات استخدمت فيها الأسلحة النارية
ببلدة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ. ودعا
نادي قضاة مصر الخميس أعضاءه المشرفين
على العملية الانتخابية إلى الانسحاب
من مراكز الاقتراع إذا ما استمرت حالات
الاعتداء على القضاة ومنع الناخبين من
الوصول لمراكز الاقتراع.
وفي
تطور هام، أصدر نادي قضاة مصر الجمعة
بيانا دعا فيه أعضاء مجلس إدارته
لاجتماع طارئ الأحد 4-12-2005 لبحث
الامتناع عن مواصلة الإشراف على
الجولة الأخيرة من الانتخابات
الأربعاء 7-12-2005 بسبب الانتهاكات التي
تعرضت لها العملية الانتخابية.
وفي
تصريح لقناة الجزيرة، أوضح أحمد مكي
أحد قيادات نادي القضاة نائب رئيس
محكمة النقض "أن العديد من الزملاء
الذين تعرضوا لاعتداءات من قبل الشرطة
والبلطجية وشاهدوا ما تعرضت له القرى
من حصارات أمنية ومنع الناخبين من
الوصول لصناديق الاقتراع يطالبون بوقف
الإشراف القضائي على الجولة المتبقية
في الانتخابات؛ ولذلك قرر مجلس إدارة
نادي القضاة الاجتماع الأحد المقبل
لبحث هذه القضية".
وأضاف
أنه في جميع الأحوال "هناك إجماع بين
القضاة على أنهم سيعلنون في (الجمعية
العمومية لنادي القضاة) يوم 16-12-2005
مطالبتهم بالإعفاء من الإشراف القضائي
على أي انتخابات قادمة حتى تستجيب
الدولة لمطالبهم التي تضمن نزاهة
العملية الانتخابية".
وشدد
على ضرورة أن توفر الدولة "حماية
للقضاة المشرفين على الانتخابات،
وضمان عدم تعرضهم لاعتداءات، كما
ينبغي ألا يختار وزير العدل ووزير
الداخلية القضاة الذين سيشرفون على
الانتخابات". وتابع قائلا: "إذا
فشلنا في منع التزوير فعلى الأقل يجب
أن نحافظ على ثقة المواطنين في الهيئة
القضائية".
|