|

|
قضاة "هربوا" من الطوق الأمني بالصناديق
|
|
القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 1-12-2005
|
 |
|
قوات الأمن تحول بين الناخبين وبين مركز الاقتراع في المنصورة
|
أمام
إصرار قوات الأمن على تطويق مراكز
الاقتراع ومنع الناخبين من الوصول
إليها خلال جولة البداية للمرحلة
الثالثة من الانتخابات التشريعية
المصرية الخميس 1-12-2005 حمل 5 قضاة مشرفين
على 5 لجان للاقتراع بدائرة المنزلة في
محافظة الدقهلية (شمال) صناديق
الاقتراع، وتوجهوا بها إلى قسم شرطة
المنزلة.
وقال
مصدر قضائي رفض الكشف عن هويته لـ"إسلام
أون لاين نت": إنه في ضوء تعليمات من
نادي القضاة للقضاة المشرفين على
العملية الانتخابية بالعمل بكل السبل
على السماح للناخبين بالإدلاء
بأصواتهم ومنع أي تلاعب بالنتائج، حتى
لو اقتضى الأمر نقل الصناديق لخارج
مراكز الاقتراع، فقد قام القضاة
الخمسة في مراكز اقتراع بدائرة
المنزلة بحمل الصناديق والخروج بها،
دون أن تتنبه قوى الأمن المحاصرة لهذه
المراكز.
وأضاف
أن القضاة توجهوا مساء الخميس قبل قليل
من الموعد المقرر لإغلاق مراكز
الاقتراع لمركز شرطة المنزلة، وطلبوا
من مأمور القسم تحرير محضر لإثبات منع
قوات الأمن للناخبين من التصويت،
ولإثبات أيضا نتيجة فرزهم للصناديق،
غير أن المأمور رفض طلبهم و"ماطلهم"،
بحسب المصدر نفسه.
وتوجه
القضاة إثر ذلك بالصناديق إلى مقر لجنة
الفرز العامة، إلا أنهم فوجئوا بأن
المستشار رئيس لجنة الفرز العامة يطلب
منهم الخروج من مقر اللجنة العامة بعد
أن أخذ منهم الصناديق وذلك بالمخالفة
للقانون الذي ينص على حضور القضاة
المشرفين على لجان الاقتراع لعملية
الفرز.
وأبلغ
القضاة الخمسة نادي القضاة بهذه
الواقعة فطلب منهم أحد قيادات النادي
"الاستماتة" من أجل الحصول على
محاضر الفرز الخاصة بالصناديق التي
كانت بحوزتهم للتأكد من عدم التلاعب في
نتائجها.
يشار
إلى أن أبرز المتنافسين في دائرة
المنزلة على مقعد العمال مرشح الحزب
الوطني الحاكم محمد القيراني ومرشح
جماعة الإخوان المسلمين محمد علي سعدة.
منع
واعتداء
وفي
وقت سابق الخميس دعا نادي قضاة مصر
القضاة المشاركين في الإشراف على
العملية الانتخابية إلى الانسحاب من
مراكز الاقتراع إذا ما استمرت حالات
الاعتداء عليهم ومنع الناخبين من
الوصول لمراكز الاقتراع.
وشهدت
معظم مراكز الاقتراع في جولة البداية
بالمرحلة الثالثة من الانتخابات
التشريعية المصرية حصارا أمنيا لمراكز
الاقتراع أدى لمنع الناخبين من الوصول
إليها خصوصا في بعض دوائر الوجه البحري
(الدلتا).
وسبق
أن احتج نادي القضاة على الحيلولة بين
الناخبين ومراكز الاقتراع في
المرحلتين الأولى والثانية من
الانتخابات البرلمانية.
وقال
مركز سواسية الحقوقي: إن مندوبيه رصدوا
في دائرة بلقاس (الدقهلية) اعتداء
بلطجية تابعين لمرشحي الحزب الوطني
ومدعومين بحماية الشرطة على ثلاثة من
القضاة، وهم المستشارون خالد عبد
العزيز وهاني مختار وأحمد عبد العزيز.
|