English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعثر صياغة معاهدة دولية لمكافحة الإرهاب

نيويورك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-12-2005

جانب من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

قال دبلوماسيون بالأمم المتحدة: إن خبراء المنظمة الدولية الذين يعكفون على صياغة معاهدة شاملة تعثرت طويلا حول مكافحة الإرهاب فقدوا الأمل في الانتهاء من هذه المهمة قبل نهاية العام كما كان يخطط قادة المنظمة.

وقال الدبلوماسيون لوكالة "رويترز": إنه على الرغم من جهود "يان إلياسون" رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الصدد، لم تتمكن مجموعة العمل التابعة للجنة القانونية التي تتولى مهمة صياغة المعاهدات من تحقيق انفراجة في مهمتها المتعثرة الخاصة بإنجاز المعاهدة.

ورغم أن هناك 13 اتفاقية تتطرق إلى جوانب مختلفة للإرهاب فإن مسودة "المعاهدة الشاملة بشأن الإرهاب الدولي" تعثرت أمام اللجنة القانونية منذ عام 1996 بسبب خلافات حول تعريف الإرهاب.

ويتركز الخلاف تحديدا حول كيفية "تعريف التفجيرات الانتحارية الفلسطينية والعمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، بحسب "رويترز".

وقررت مجموعة العمل إرجاء جلساتها لما بقي من العام الحالي، وأن تعقد دورتها التالية في 27 فبراير 2006 على أن تستمر أسبوعا. وتشارك كل الدول الأعضاء في الجمعية العامة، وعددها 191 دولة في لجنة العمل.

غير مرجح

وقالت "براجاتي باسكال" المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة: إن إلياسون "لم يفقد الأمل بشكل رسمي فيما يخص ما بقي من العام. ما يزال يعقد مشاورات ثنائية لكن أصبح من غير المرجح بشكل متزايد أن يتوصلوا إلى اتفاق بحلول نهاية العام".

وتهدف المعاهدة المقترحة إلى إيجاد وسائل جديدة وإطار قانوني لمحاربة الإرهاب من خلال الربط بين الاتفاقات الحالية التي تتعامل مع جوانب المشكلة ومنها غسيل الأموال والأسلحة البيولوجية والكيماوية، كما تلزم المعاهدة الدول بالتأكد من أن أراضيها لا تستضيف منشآت إرهابية، ولا تستخدم في التحضير لهجمات على دول أخرى.

وتوفر أيضا الأساس القانوني للحكومات لتسليم مشتبه بهم إلى دول، حتى وإن لم توجد فيما بينها معاهدة تسليم، ويتعين على الدول التي لا تسلم المشتبه بهم محاكمتهم بدلا من ذلك.

وكان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب في وقت سابق من نوفمبر الماضي عن أمله في أن تحفز الهجمات الانتحارية التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان في التاسع من نوفمبر الماضي اللجنة للانتهاء من العمل في المعاهدة "بأسرع وقت ممكن".

كما تضغط الولايات المتحدة من جانبها للانتهاء من وضع المعاهدة بسرعة في إطار جهودها لمكافحة الإرهاب.

واختتمت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 16-9-2005 في نيويورك أعمال أكبر قمة في تاريخها عرفت بـ"القمة العالمية" بمشاركة نحو 170 من قادة العالم، بإصدار وثيقة ختامية متواضعة خيبت الآمال بعد أن غاب عنها الاتفاق على أغلب القضايا الجوهرية، مثل تعريف الإرهاب وحقوق الإنسان؛ وهو ما دفع بعض الدول إلى رفض نتائج القمة.

وبدلا من التعريفات القانونية، دعا عنان إلى بيان بسيط يشجب أي قتل عمد للمدنيين أو إصابتهم بإعاقة باعتباره إرهاب بغض النظر عن الدوافع.

وعارضت منظمة المؤتمر الإسلامي اقتراح عنان على أساس أنه يتناقض مع حقوق حركات التحرير الوطنية لمحاربة الاحتلال الأجنبي مثل الفلسطينيين.

كما فشلت القمة الأورومتوسطية التي اختتمت أعمالها الإثنين 28-11-2005 في برشلونة بأسبانيا في حسم خلافات حادة بشأن تعريف الإرهاب وميثاق التعامل معه.

وتريد سوريا وغيرها من الشركاء العرب الذين شاركوا في القمة الأورومتوسطية أن يميز الاتحاد الأوربي بين الإرهاب والحق في مقاومة الاحتلال، في حين يعارض الأوربيون وإسرائيل أي تقييد لتعريف الإرهاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع