English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يضع إستراتيجية "للنصر" بالعراق

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2005

بوش خلال إلقاء خطابه

بعد ما يزيد على عامين ونصف العام من الغزو الأمريكي للعراق ومرور 31 شهرا على إعلان الرئيس الأمريكي في الأول من مايو 2003 انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية عاد الرئيس جورج بوش اليوم الأربعاء 30 -11- 2005 ليعلن عن تدشين إستراتيجية لتحقيق "النصر". فيما تحدثت الإستراتيجية التي نشرها البيت الأبيض قبل الخطاب عن تمكن القوات الأمريكية من الانسحاب مع تولي القوات العراقية الأمن تدريجيا.

فقد أطلق بوش في خطابه اليوم ما أسماه إستراتيجية تستهدف تحقيق النصر في العراق، وتتألف من 3 عناصر سياسية وأمنية واقتصادية، مشددا على أنه لن يقبل بما هو أقل من النصر الكامل.

وقال في خطابه بالأكاديمية البحرية الأمريكية في أنابوليس بولاية ماريلاند: لن نتراجع ولن نستسلم ولن نقبل بما هو أقل من النصر؛ ولتحقيق ذاك نطلق اليوم "الإستراتيجية القومية لتحقيق النصر في العراق".

وأوضح أن هذه الإستراتيجية تتألف من 3 عناصر أولها على الصعيد السياسي الذي يستهدف مساعدة العراقيين على بناء مجتمع حر يتمتع بمؤسسات ديمقراطية، والثاني على الصعيد الاقتصادي بمحاولة إعادة إعمار العراق وبناء اقتصاده وتحقيق الرفاهية لشعبه. ولفت إلى أنه يشرك الأمم المتحدة ودول الجوار في عمليات إعمار العراق.

وتابع "أما على الصعيد الأمني فإن القوات العراقية والأمريكية تتخذ موقف الهجوم على العدو". وأضاف: "سنخفض عدد قواتنا في العراق دون أن يؤثر ذلك على تحقيق مهمتنا".

"العدو"

وقال الرئيس الأمريكي: إن العراق هو الجبهة المركزية في حربنا على الإرهاب، وإنه يتوجب فهم العدو الذي نواجهه.

وقبيل خطاب بوش وضع البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني نص وثيقة الإستراتيجية الجديدة التي عرفت "العدو" في العراق على أنه في الأغلب أعضاء 3 جماعات تعارض بناء عراق جديد، ويجب التعامل مع كل منها بأسلوب مختلف.

ولفتت إلى أن الجماعة الأكبر بين الثلاث هي جماعة "الرافضين" وأغلبها من السنة العرب، وتقول الوثيقة: "نعتقد أن كثيرين في هذه الجماعة سيتزايد تأييدهم لإقامة عراق ديمقراطي مع مرور الوقت بشرط أن تحمي الحكومة الاتحادية حقوق الأقلية والمصالح الشرعية لكل المجتمعات".

والجماعة الثانية هي جماعة "الصداميين" الملتزمين بحلم صدام بإعادة بناء دولة دكتاتورية، وتقول الوثيقة: "نعتقد أنه يمكن استمالة قلة من أعضاء هذه الجماعة حتى يؤيدوا عراقا ديمقراطيا، ولكن هذه الجماعة يمكن أن تهمش لدرجة تسمح للقوات العراقية بهزيمتها وهو ما سيحدث".

ولفتت الوثيقة إلى أن الجماعة الثالثة هي جماعة "الإرهابيين" وهم من لهم صلات بتنظيم القاعدة أو ينتهجون نهجه، وهي الجماعة الأصغر لكنها الأكثر خطورة. وتقول: إنه "لا يمكن استمالة هذه الجماعة ويجب هزيمتها إما بالقتل أو الاعتقال من خلال العمليات المستمرة لمكافحة الإرهاب".

العملية السياسية

غلاف وثيقة الإستراتيجية القومية لتحقيق النصر في العراق

وقال بوش في خطابه عن الحرب على الإرهاب: إن "قادتنا يعتقدون أن الأجانب يقودون العمليات الانتحارية وعمليات القتل".

ولفت إلى أن المسلحين "يضمون مقاتلين من السعودية وإيران واليمن والسودان وغيرها من البلدان، وهم تحت قيادة إرهابي معروف يعرف بـ(أبو مصعب) الزرقاوي الذي يدين بالولاء لـ(أسامة) بن لادن زعيم تنظيم القاعدة".

وتابع: "إنهم يريدون إخراج القوات الأجنبية من العراق كي يسيطروا عليه ويتخذوه قاعدة لإنشاء إمبراطورية إسلامية من إندونيسيا إلى أسبانيا وشن الهجمات على الولايات المتحدة والأنظمة المعتدلة في الشرق الأوسط". واعتبر الرئيس الأمريكي أن "المسلحين في العراق يشعرون بالعزلة".

وحول العملية السياسية قال بوش: إن السنة أدركوا أن بقاءهم خارج العملية السياسية أضر بمصالحهم؛ لذا شاركوا بأعداد كبيرة في الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي الجديد الذي أجري يوم 15-10-2005.

وأردف أن السنة يستعدون حاليا للمشاركة في الانتخابات العامة المقررة في منتصف ديسمبر 2005، وبمرور الوقت سيتم تهميش الداعين للعنف.

الانسحاب

وكرر الرئيس الأمريكي موقف إدارته بأن تحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق سيكون مضرا؛ لأنه سيشجع المقاتلين.

لكن وثيقة البيت الأبيض قالت إنه من المرجح ألا ينقطع العنف في العراق لسنوات، ولكن مع تولي القوات العراقية شئون الأمن تدريجيا ستتمكن القوات الأمريكية من الانسحاب في نهاية الأمر.

وتابعت: "لم ينتصر أحد في حرب من خلال جدول زمني قط، ولن يحدث هذا في هذه الحرب أيضا". وأضافت أنه ليس "من الواقعي" أن نتوقع إقامة ديمقراطية تعمل بصورة كاملة قادرة على هزيمة "أعدائها" بعد أقل من 3 سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.

وشددت الوثيقة على أنه "من المرجح أن يكافح العراق ضد درجة ما من العنف خلال سنوات كثيرة قادمة". ولفتت إلى أن عدم وجود جدول زمني لانسحاب القوات لا يعني أن الوضع الأمريكي سيظل بلا حراك. وقالت: "نتوقع.. لكن لا يمكن أن نضمن أن يتغير وضع قواتنا خلال السنة المقبلة مع تقدم العملية السياسية، وتنامي حجم القوات العراقية واكتسابها للخبرة".

وأضافت أنه مع حلول شهر نوفمبر 2005 تجاوز عدد القوات العراقية المدربة والمجهزة 212 ألفا مقارنة بشهر سبتمبر 2004 حين كان عدد القوات 96 ألفا.

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس الأمريكي الضوء على بقية جوانب الإستراتيجية الأمريكية بالعراق في أثناء خطبه المقبلة قبل إجراء الانتخابات العراقية العامة.

وواجه بوش منتقدين قالوا إن الولايات المتحدة تورطت في نزاع بدون إستراتيجية واضحة، وإنه يتوجب على بوش طرح إستراتيجية محددة للخروج من هذا الوضع (العراق).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع