قال
متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين
اليوم الأربعاء 30-11-2005: إن الشرطة
المصرية اعتقلت 576 من أعضاء الجماعة في
اليومين الماضيين قبيل المرحلة
الثالثة والأخيرة من الانتخابات
البرلمانية المصرية المقرر إجراؤها
الخميس 1-12-2005. وأضاف أنه مع حدوث هذه
الاعتقالات الأخيرة يرتفع عدد
المعتقلين من أعضاء الجماعة في
الأسبوعين الماضيين إلى 1610. فيما قال
متحدث باسم وزارة الداخلية إنه لا يملك
أي معلومات بشأن حدوث اعتقالات.
وقال
المتحدث باسم الإخوان محمد أسامة: إن
معظم الذين تم اعتقالهم في اليوميين
الماضيين ينتمون إلى المحافظات التي
تشهد انتخابات غدا الخميس. ووقعت
الاعتقالات الأخيرة في محافظات
الدقهلية ودمياط والشرقية وكفر الشيخ
في دلتا النيل، وسوهاج في صعيد مصر،
وتدخل جميع هذه المحافظات المرحلة
الثالثة للانتخابات البرلمانية غدا.
وجاء
في بيان للإخوان نقلته وكالة رويترز أن
من بين المحتجزين 71 من الأعضاء
البارزين في جماعة الإخوان في محافظة
الدقهلية، بينهم ممثلون عن مرشحين،
ومديرو حملات انتخابية للإخوان.
وأشار
البيان إلى أن الهدف من هذه الاعتقالات
هو إفشال الحملة الانتخابية للإخوان.
وأضاف: "تدعي وزارة الداخلية في
محاضرها أن هذه الشخصيات ذات الثقل
الاجتماعي والسياسي ينوون إفساد
العملية الانتخابية، وأنه تم ضبط عدد
من السيوف والسنج والشوم بحوزتهم".
الداخلية:
لا معلومات
وقال
متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية
إنه لا يملك أي معلومات بشأن حدوث
اعتقالات.
وحتى
الآن حصل الإخوان على 76 مقعدا من بين 444
مقعدا في مجلس الشعب يجري التنافس
عليها ولديهم فرصة طيبة لرفع عدد
المقاعد ربما إلى 100 مقعد بعد المرحلة
الثالثة التي ستنتهي في 7-12-2005 حيث يخوض
الإخوان المرحلة الأخيرة بـ49 مرشحا.
ويخوض
مرشحو الإخوان الانتخابات بصفة
مستقلين حيث ترفض الحكومة السماح لهم
بتشكيل حزب.
احتجاز
100 بكفر الشيخ
من
جهة أخرى قالت نيفين سمير مديرة مكتب
المرشح الناصري حمدين صباحي عضو مجلس
الشعب المنتهية ولايته: إن أجهزة الأمن
احتجزت نحو 100 من أنصاره.
وأضافت
في اتصال هاتفي مع رويترز أن "النيابة
قررت الإفراج عن المعتقلين أمس (الثلاثاء
29-11-2005 ) لكنهم ظلوا رهن الاحتجاز".
ويخوض
صباحي وهو وكيل مؤسسي حزب الكرامة
العربية وعضو قيادي في الحركة المصرية
من أجل التغيير "كفاية"
الانتخابات في دائرة البرلس والحامول
في محافظة كفر الشيخ إحدى 9 محافظات
ستجري الانتخابات فيها غدا الخميس.
والبرلس والحامول هي الدائرة التي
يمثلها صباحي في البرلمان المنتهية
ولايته.
وأضافت
مديرة مكتب صباحي أن "رجال مباحث
يستوقفون مؤيدينا في الشوارع والأسواق
وينزعون منهم بطاقات الهوية أو
البطاقات الانتخابية اللازمة للتصويت".
وكانت
سيدتان قتلتا بالرصاص في اشتباك
بالدائرة في انتخابات عام 1995.