English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الماراثون الانتخابي بمصر إلى محطته الأخيرة

القاهرة - إيناس عبد العزيز – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2005

الناخب المصري لم تتعد نسبة مشاركته في الانتخابات ال28%

تنطلق الخميس 1-12-2005 المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البرلمانية المصرية التي ستحدد التركيبة النهائية لمجلس الشعب الجديد؛ وتنهي ماراثونا انتخابيا شهد في مراحله الأولى والثانية مفاجآت عديدة أبرزها حصول مرشحي الإخوان المسلمين على 76 مقعدًا، مقابل 195 مقعدًا للحزب الوطني الحاكم بعد ضمه لنحو 100 مستقل كان قد انشقوا عنه، وسط أداء ضعيف لباقي قوى المعارضة أسفر عن فوزها بـ 10 مقاعد فقط.

ويسعى الحزب الوطني إلى الخروج من هذه المرحلة وقد حصد إجمالا ما لا يقل عن 75% من مقاعد البرلمان، بينما تأمل جماعة الإخوان المسلمين في الوصول بعدد مقاعدها البرلمانية إلى 100 مقعد، بحسب مراقبين مستقلين.

ويتنافس في هذه المرحلة 1770‏ مرشحا يخوضون المعركة في 68‏ دائرة انتخابية على 136 مقعدا بتسع محافظات،‏ هي: الدقهلية، والشرقية وكفر الشيخ‏ ودمياط‏‏ بمنطقة الدلتا وسوهاج وأسوان‏‏ بالصعيد والبحر الأحمر،‏ وشمال سيناء وجنوب سيناء.

ويبلغ عدد الناخبين في المرحلة الثالثة نحو 10 ملايين و‏606‏ آلاف ناخب سيدلون بأصواتهم في 10 آلاف و‏600‏ لجنة اقتراع لاختيار ‏136‏ نائبا لمجلس الشعب البالغ عدد مقاعده 444، إلى جانب 10 مقاعد يعينون من قبل رئيس الجمهورية. وتجرى جولة الإعادة يوم 7-11-2005.

وتتميز المرحلة الثالثة بوجود قوي للمرشحات قياسا بالمرحلتين الأولى والثانية حيث تخوض ‏28‏ سيدة مستقلة الانتخابات في 7 محافظات، ونجح إلى الآن ثلاث فقط بينهن الوزيرة السابقة آمال عثمان وشاهيناز طلعت كما فاز مرشح قبطي واحد هو وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي.

وبلغ إجمالي المرشحين المستقلين لهذه المرحلة 1528 مرشحا، بجانب 136 مرشحا للحزب الحاكم، و49 مرشحا للإخوان، و56 مرشحا للجبهة الوطنية من أجل التغيير (ائتلاف للأحزاب والحركات المعارضة) بينهم 27 لحزب الوفد، و14 لحزب التجمع، و8 للحزب العربي الناصري، و3 لحزب الكرامة (تحت التأسيس)، ومرشحان لحركة "كفاية"، ومرشحان أيضا لكل من حزب العمل المجمد وحركة الاشتراكيين الثوريين.

ملامح المعركة

ورأت صحيفة "الأهرام" المصرية الثلاثاء 29-11-2005 أن هذه المرحلة تضم عددًا من المحافظات التي تتحكم فيها القبلية والعصبية العائلية‏،‏ بالإضافة إلى التربيطات التي تتم بين كبار العائلات ومشايخ القبائل؛‏ الأمر الذي سيزيد من درجة الاحتكاكات والمشاحنات والسخونة في الأداء الانتخابي.

وفي تصريحات صحفية الثلاثاء قال صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني: إن الحزب الوطني يخوض المرحلة الثالثة بهدف الحصول على 75% من إجمالي مقاعد البرلمان.

ومع انتهاء المرحلتين الأولى والثانية -التي جرى التنافس فيهما على 308 مقاعد- حصد الحزب الحاكم 195 مقعدا.

أمل "المائة"

على الجانب الآخر من المعركة الانتخابية، تخوض جماعة الإخوان المسلمين المرحلة الثالثة بـ49 مرشحًا. ويقول مسئولو الجماعة إنهم يحدوهم أمل الحصول على إجمالي 100 مقعد، بعد حصدها حتى الآن ما يقرب من 5 أمثال مقاعدها في البرلمان المنتهية ولايته، رغم اعتقال بعض أنصارها، ومنع وصول أعداد كبيرة من الناخبين إلى مراكز الاقتراع خلال المرحلة الأولى والثانية.

واستمرارا لهذا النهج باشرت الشرطة المصرية منذ فجر يوم 28-11-2005 حملة اعتقالات طالت إلى الآن نحو 300 من أنصار ووكلاء ومندوبي مرشحي الإخوان بالمرحلة الثالثة.

واعتبر محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة أن "هذه الاعتقالات تستهدف إضعاف فرص مرشحي الجماعة في النجاح، وتسهيل التزوير لصالح مرشحي الحزب الوطني بعد خسارته الكبرى في المرحلتين الأولى والثانية".

وحصلت الجماعة على 76 مقعدًا، بواقع 34 مقعدًا في المرحلة الأولى، و42 مقعدًا في المرحلة الثانية، بينما اقتصر تمثيلها في البرلمان المنتهية ولايته على 17 عضوًا.

وألغيت الانتخابات على 6 مقاعد أخرى بموجب أحكام قضائية لأسباب تتعلق في معظمها بصفة المرشحين (فئات أو عمال).

وحصل المستقلون في أول مرحلتين على 21 في حين لم تحصل المعارضة الحزبية إلا على 10 مقاعد.

تغيير واسع

وخرج بالفعل من الانتخابات الحالية 75% من نواب مجلس الشعب المنقضية ولايته حيث سقط 214 نائبًا، بالإضافة إلى 12 آخرين تنازلوا عن الترشيح وواحد توفي قبل إجراء الانتخابات ليصل المجموع إلى 227 نائبًا لن يعودوا إلى المجلس في دورته القادمة من إجمالي 302 مقعد أجريت عليها الانتخابات حتى الآن.

والجدير بالذكر أن معظم المحافظات الساحلية والحدودية قد غيرت جميع نوابها بالمجلس المنتهية مدته مثل الإسماعيلية ومرسى مطروح والوادي الجديد والسويس، في حين احتفظت محافظة بورسعيد بنائب واحد فقط وهو د. أكرم الشاعر (مرشح الإخوان المسلمين)، وخسر الخمسة الباقون، بينما خسرت الإسكندرية 14 من بين 20، وتلتها محافظات الصعيد وأبرزها قنا التي خسر 18 نائبا من إجمالي 22 بها، والمنيا التي خسر بها أيضا 18 من 22، وأسيوط حيث خسر 16 من 20 وبني سويف حيث خسر 11 من بين 14، والفيوم التي خسر بها 11 من بين 14.

وفي الوجه البحري خسر بالبحيرة 22 نائبًا من إجمالي 26، وبالمنوفية 17 من بين 20، والغربية 18 من بين 26، والقليوبية 12 من 16، فيما خسر 24 نائبا من إجمالي 50 بالقاهرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع