English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشيني "قد يتهم" بارتكاب جرائم حرب

محمود هاني - إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2005

الرئيس الأمريكي جورج بوش

شن لورانس ويلكيرسون، مدير مكتب وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول، هجومًا عنيفًا على كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ديك تشيني قائلاً: "إن تشيني قد يتهم بارتكاب جرائم حرب"، فيما تسببت "اللامبالاة" التي أصيب بها الثاني بخصوص التخطيط للحرب على العراق في اتخاذ قرارات خاطئة.

ففي مقابلة مع المحطة الرابعة براديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي" ونشرها موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء 29-11-2005، قال ويلكيرسون: "إن تشيني دافع عن استعمال الترهيب"، مشيرًا إلى أنه طالما اعتبر أن "تشيني هو المسئول الأساسي عن تفاقم ظاهرة تعذيب السجناء في السجون الأمريكية".

وعند سؤاله حول إمكانية اتهام تشيني بارتكاب جرائم حرب أجاب ويلكيرسون بأن: "هذا سؤال مثير وبخاصة حين نكون في بلد مثل الولايات المتحدة، حيث يعتبر الدفاع عن سياسة الترهيب جرمًا"، مضيفًا أنه يعتقد أن "مناصرة الترهيب تعتبر كذلك جريمة دولية"، وأن تشيني "قد يتهم بارتكاب جرائم حرب" بسبب ذلك.

سياسة وفاقية حول التعذيب

وكشف ويلكيرسون أن حكومة بوش كانت منقسمة حيال مسألة التعذيب. وأوضح أنه من ناحية، كان هناك كولن باول الذي أراد الالتزام باتفاقية جنيف الدولية حول معاملة السجناء والتي تمنع التعذيب، ومن ناحية أخرى، كان هناك صقور الإدارة الذين يعتقدون أن الحرب على الإرهاب تتطلب إجراءات خاصة "أكثر تحررًا" والذين يتقدمهم تشيني.

وأفاد ويلكيرسون بأن بوش حاول تدارك هذا الانقسام من خلال "تبني سياسة وفاقية بين التيارين"، إلا أن وزير الدفاع دونالد رامسفلد، وبحماية من ديك تشيني، استطاع فرض وجهة نظر الصقور.

وأضاف أن "الأفكار العنيدة في التعامل مع المعتقلين الأجانب في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر ظهرت على يد مجموعة من المسئولين بالبيت الأبيض ووزارة الدفاع (البنتاجون) اعتبرت أن اتفاقيات جنيف لحقوق الإنسان غير ذات صلة بالموضوع، وأن رئيس الولايات المتحدة بالغ القوة بحيث يستطيع كقائد أعلى للقوات المسلحة أن يفعل ما يحلو له".

وأعرب ويلكيرسون عن اعتقاده بأن "تشيني فكر حتمًا في أن العراق سيصبح أرض تفريخ لهجمات إرهابية جديدة"، وأضاف أنه "إذا لم يكن قد فكر في ذلك فيمكنني أن أنعته بالأبله أو المعتوه أو الوغد الشرير".

لامبالاة الرئيس

لورانس ويلكيرسون.. مدير مكتب وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول

من ناحية أخرى وجه ويلكيرسون، وهو عقيد سابق في الجيش، انتقادات للرئيس بوش واتهمه بـ"اللامبالاة" أثناء الإعداد لغزو العراق في عام 2003.

وفي مقابلة أخرى وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الإثنين 28-11-2005 أوضح ويلكيرسون أن "تلك اللامبالاة أدت إلى استغلال سيئ من بعض المسئولين في الإدارة ومن بينهم تشيني؛ حيث تجاهلوا أدلة على ضعف معلومات استخباراتية، وتعمدوا إساءة استخدام معلومات أخرى بهدف تضليل الرأي العام حول أسلحة صدام حسين قبل الحرب.. كما اتخذوا قرارات خاطئة".

كما أشار إلى أن وزير الخارجية السابق كولن باول سيشاركه "على الأرجح الرأي بأن بوش كان بمنأى عن الإعداد لغزو العراق".

وأوضح أن باول أشار إليه بأن الرئيس "فشل في ضبط العملية بالطريقة التي كان ينبغي له أن ينتهجها وأنه (بوش) مسئول مسئولية كاملة عن الفوضى التي حدثت".

وقال المسئول السابق: "كنت أعتقد أن الأخطاء التي ارتكبت في هذا المجال جاءت عن حسن نية وعدم معرفة، ولكن بعدما تم الكشف عن الشكوك حول المعلومات التي كانت تملكها أجهزة الاستخبارات والتي أشارت إليها في التقرير وحذفتها الإدارة، اضطررت إلى تغيير رأيي، وعرفت حينها أن الحكومة أرادت عمدًا إساءة استعمال المعلومات بهدف الذهاب إلى الحرب".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد كشفت في عددها الصادر في 6-11-2005 أن إدارة الرئيس جورج بوش كانت على علم بكذب المصدر الذي بنت على معلوماته أحد مبرراتها الرئيسية لغزو العراق، والمتمثل في تدريب نظام صدام حسين لأعضاء من تنظيم القاعدة على استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

وأوضحت أن إدارة الرئيس بوش علمت بكذب المصدر قبل أن تبدأ في استخدام أقواله في التحقيقات كأساس لاتهام نظام الرئيس المخلوع صدام حسين بأنه درب أعضاء من تنظيم القاعدة على استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

واستندت الصحيفة الأمريكية في ذلك إلى مقتطفات من تقرير لوكالة المخابرات المركزية يرجع تاريخه إلى فبراير 2002، وحصلت عليها من السيناتور الأمريكي كارل ليفن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع