|

|
الباز: لن نرفع الحظر عن الإخوان
|
|
أستوكهولم-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2005
|
 |
|
أسامة
الباز مستشار الرئيس المصري للشئون
السياسية
|
استبعد
أسامة الباز مستشار الرئيس المصري
حسني مبارك للشئون السياسية وجود أي
نية من جانب الحكومة لرفع الحظر عن
جماعة الإخوان المسلمين، رغم أنها
حققت مكاسب كبيرة في المرحلتين الأولى
والثانية من الانتخابات البرلمانية
التي تجرى حاليا، مضيفا في الوقت نفسه
أن الحكومة "تنظر لتلك المكاسب دون
قلق".
وقال
الباز خلال محاضرة ألقاها بالمعهد
السويدي للشئون الخارجية في أستوكهولم
اليوم الثلاثاء 29-11-2005: "لن نسمح
بقيام حزب سياسي له توجه ديني. لا يمكن
أن يشكلوا حزبا باسم (الإخوان المسلمون)..
فالدستور يحظر ذلك"، بحسب ما نقلته
وكالة "رويترز" للأنباء.
وأضاف
الباز أن وجود "ما لا يقل عن تسعة
ملايين مسيحي في مصر يبرر حظر إنشاء
حزب للإخوان".
ورغم
أنه أقر أيضا بأن الإخوان أكدوا أنهم
لا يريدون استبعاد المسيحيين، فإنه
أضاف أنه "ليس هناك نية لرفع الحظر
على جماعة الإخوان المسلمين كي تصبح
حزبا سياسيا مشروعا".
"لا
يوجد قلق"
وقال
مستشار الرئيس المصري للشئون السياسية:
"الحكومة المصرية تنظر لمكاسب
المعارضة الإسلامية في الانتخابات
البرلمانية دون قلق".
وتساءل
في هذا الخصوص قائلا: "ما الخطأ في
تقوية المعارضة.. ولكن ليحترموا
القانون".
وبسؤاله
عن سبب الأداء القوي لمرشحي الإخوان
المسلمين في الانتخابات، قال مستشار
الرئيس مبارك: "يرجع ذلك جزئيا
للمكانة الخاصة للدين عند المصريين،
وذلك منذ عهد الفراعنة". وتابع: "لا
نريد خلط الدين بالسياسة"، معللا
ذلك بأن "الدين مطلق، ولكن السياسة
نسبية".
من
جهة أخرى قال الباز: الحزب الوطني
الديمقراطي الحاكم "لا يريد تزوير
الانتخابات التي يشرف عليها القضاء"،
في إشارة إلى الاتهامات التي وجهت
لمرشحي الحزب الوطني بالتزوير
والتلاعب في نتائج المرحلتين الأولى
والثانية للانتخابات.
واستطاعت
جماعة الإخوان المسلمين مع ختام
المرحلتين الأولى والثانية من
الانتخابات البرلمانية المصرية كسب 76
مقعدًا من إجمالي 444 مقعدًا بالبرلمان،
وهو ما يمثل أكثر من 5 أمثال عدد
المقاعد التي شغلتها في البرلمان
المنتهية ولايته، في حين حصل الحزب
الوطني الحاكم على 195 مقعدًا.
وكانت
صحيفة "فاينانشيال تايمز"
البريطانية قد رأت في تعليق نشرته في
عددها الصادر 23-11-2005 أن المرحلة
الثانية من الانتخابات البرلمانية في
مصر جعلت من الإخوان المسلمين القوة
المعارضة الرئيسية في البلاد "وهو
ما يمثل ضغطًا على الحكومة المصرية
للاعتراف بها أو إعطائها إطارًا
قانونيًّا".
تقدم
إخواني
وجاء
تقدم مرشحي الإخوان في الانتخابات رغم
تأكيدات جماعات مراقبة للانتخابات أن
الحزب الوطني الحاكم لجأ إلى "التزوير"
في جولة السبت، وجند أشخاصًا مسلحين
بأسلحة بيضاء وعصي لمنع ناخبين مؤيدين
لجماعة الإخوان المسلمين من الوصول
إلى لجان الاقتراع في المناطق التي
توجد بها شعبية للجماعة، إلى جانب شن
قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة في
صفوف نشطاء ومندوبي مرشحي الجماعة.
واعتقلت
الشرطة المصرية الإثنين 28-11-2005 أكثر من
150 من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين
ومندوبي مرشحيها في الانتخابات
البرلمانية في إجراء قالت الجماعة: إنه
يهدف إلى تقويض فرصها في الفوز بمقاعد
في المرحلة الثالثة المقررة نهاية هذا
الأسبوع. وتقدم الجماعة 49 مرشحًا خلال
الجولة الثالثة التي يجري التنافس
فيها على 136 مقعدًا.
وتجرى
المرحلة الثالثة في محافظات: الدقهلية
والشرقية وكفر الشيخ ودمياط وسوهاج
وأسوان والبحر الأحمر وشمال سيناء
وجنوب سيناء، ويبلغ إجمالي عدد
الناخبين بتلك المحافظات نحو 10.6
ملايين ناخب. وتعلن النتائج في كل
دائرة فور الانتهاء من عملية الفرز.
وتأسست
جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، وتقول
إنها تريد تعديل تشريعات لتتفق مع
الشريعة الإسلامية والعمل من أجل
إقرار الحريات السياسية في مصر.
|