بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إعلام إسرائيل: "المد الإخواني" يدعم حماس

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2005

محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

اقرأ أيضا:

أعربت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قلق تل أبيب البالغ من صعود نجم جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المصرية، ورأت أن "المد الإخواني" في مصر سيدعم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في يناير 2006.

فعلى القناة الثانية الإسرائيلية عرض البرنامج الأسبوعي "الأسبوع" يوم 25-11-2005 تحليلا عن الانتخابات البرلمانية المصرية مصحوبا ببعض اللقطات داخل اللجان الانتخابية.

وشدد على أن أهم نتائج هذه الانتخابات هو التأكيد لعدة أطراف على أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر قوة حقيقية ومنظمة.

وأوضح البرنامج أن الأطراف المعنية بهذه النتائج هي الحزب الوطني الحاكم في مصر، والمعارضة كحزبي الوفد والتجمع، بالإضافة إلى إسرائيل التي أبدى بعض المسئولين في جهاز استخباراتها الخارجي "الموساد" قلقهم مما أسموه "صعود نجم الإخوان في مصر".

ونقل البرنامج قول مصادر سياسية لم يكشف عن هويتها: إن فوز الإخوان بهذا العدد الكبير من المقاعد سيؤثر بالسلب على السلطة الوطنية الفلسطينية خلال الانتخابات التشريعية المقررة في يناير 2006.

وأوضحت أن حركة حماس ستزيد من نشطاها السياسي، وتضرب المثال للناخب الفلسطيني بما يحدث في مصر؛ لتحشد غالبية أصوات الناخبين الفلسطينيين لصالحها، ومن ثم تسيطر على السلطة الفلسطينية؛ وما يستتبع ذلك من تطورات على مستوى الصراع السياسي والعسكري بين إسرائيل والفلسطينيين.

واستطاعت جماعة الإخوان المسلمين مع ختام المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية كسب 76 مقعدا من إجمالي 444 مقعدا بالبرلمان، وهو ما يمثل أكثر من 5 أمثال عدد المقاعد التي شغلتها في البرلمان المنتهية ولايته، فيما حصل الحزب الوطني الحاكم على 195 مقعدا.

بديل "الوطني"

القناة العاشرة الإسرائيلية بدورها خصصت برنامج "لندون إيت كرونشبوم" الشهير يوم 24-11-2005 لتغطية الانتخابات البرلمانية المصرية.

وأكد البرنامج أن فوز جماعة الإخوان المسلمين بالعديد من المقاعد كشف جانبا هاما للأمريكيين بصفة خاصة، وهو أن البديل للحزب الوطني الحاكم في مصر ليس أحزاب المعارضة بل الإخوان المسلمون، الذين طالما حذرت منهم الحكومات المصرية.

وعرض البرنامج بعض مشاهد العنف التي شهدتها العديد من اللجان الانتخابية، وكرر عرض المشهد الذي قام فيها نصير أحد المرشحين بإلقاء أحد المكاتب فوق رؤوس الناخبين قبل قيام أحد المواطنين بالتصدي له وسط إطلاق أعيرة نارية في الهواء.

وقال البرنامج: إن هذه الانتخابات تمتاز بثلاث سمات بارزة هي: البلطجة التي سادت غالبية اللجان الانتخابية، والرشوة التي كانت سيدة الموقف الانتخابي، إلى جانب الصعود الكبير للإخوان المسلمين، وفوزهم بغالبية المقاعد التي جرى التنافس عليها بعد الحزب الوطني.

وختم البرنامج بالتأكيد على أن هذه الانتخابات رغم ما شابها من عيوب وبلطجة فإنها تعبر عن حالة الديمقراطية التي تشهدها مصر في الآونة الأخيرة.

"إبادة إسرائيل"

إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي

وفي مقال له بحصيفة "هاآرتس" العبرية يوم 24-11-2005 قال "تسفي برئيل" الصحفي المتخصص في الشئون المصرية: إن" وصول الإخوان المسلمين للحكم في مصر أمر مستحيل في هذا التوقيت، لكن هذا التنظيم يعلم جيدا أنه يخطط لذلك خلال سنوات مقبلة ولأجيال أخرى غير الموجودة حاليا".

وحذر برئيل من أن يمتد ما سماه بـ"المد الإخواني" لأقرب نقطة من مصر وهي مدينة غزة الفلسطينية معقل حركة حماس. وأضاف أن "الإخوان المسلمين في مصر سيتبنون حال وصولهم إلى الحكم نفس أهداف نظرائهم في غزة، وعلى رأسها إبادة إسرائيل".

وفي الصحيفة ذاتها وصف الكاتب الإسرائيلي المتخصص في الشئون المصرية "يوآف شتيرن" يوم 22-11-2005 الانتخابات البرلمانية المصرية بأنها "انتخابات المفاجآت".

وأوضح أن فوز الإخوان المسلمين بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان المصري بعد الحزب الوطني الحاكم هو كبرى المفاجآت التي تشهدها تلك الانتخابات.

وذهب إلى أن فوز الإخوان المسلمين في الجولة الأولى بمقاعد تخطت عدد المقاعد المملوكة لهم بالفعل في دورة مجلس الشعب الماضية (17 مقعدا) "ليس تحولا سياسيا خطيرا في مصر فحسب، بل إن إسرائيل ستتأثر بتلك الانتخابات حتما".

وأوضح شتيرن قائلا: إن "حركة حماس -وهي فرع حركة الإخوان المسلمين العالمية في الأراضي الفلسطينية- ستكون أكثر الرابحين بفوز أشقائها في مصر، خاصة قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة".

الإخوان وحماس

وتهدد إسرائيل بمنع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية، وكشف مسئول إسرائيلي أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 27-11-2005 على نزع سلاح حركة حماس، وذلك خلال لقاء ثنائي نادر بينهما في القمة الأورومتوسطية في برشلونة بأسبانيا.

وأضاف أن "أولمرت تمنى لمحمود عباس التوفيق في هذه الانتخابات، وأكد في الوقت نفسه أن إسرائيل ترى خطرا في مشاركة حماس".

وفي تصريح لوكالة الأسوشيتد برس الأمريكية يوم 27-11-2005 أكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أن الإخوان لن يحاولوا تغيير السياسة الخارجية لمصر ومن ضمنها معاهدة السلام التي وقعتها مع إسرائيل عام 1979، ولن يسعوا لمحاربة إسرائيل، إلا أنهم في الوقت نفسه لن يعترفوا بها.

وحول ما إذا كان الإخوان المسلمون سيحاولون منع حركة حماس من توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل قال عاكف: "لا علاقة لنا بالسياسة الداخلية الفلسطينية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع