|

|
مهدي عاكف: نحترم اتفاق السلام مع إسرائيل
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/29-11-2005
|
 |
|
مهدي عاكف في حواره مع الأسوشيتدبرس
|
أكد
المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
محمد مهدي عاكف أن الإخوان لن يحاولوا
تغيير السياسة الخارجية لمصر ومن
ضمنها معاهدة السلام التي وقعتها مع
إسرائيل عام 1979، ولن يسعوا لمحاربة
إسرائيل إلا أنهم في الوقت نفسه لن
يعترفوا بها.
وبدا
هذا التصريح بمثابة رسالة لتهدئة
مخاوف الغرب من بروز قوة الجماعة في
الانتخابات البرلمانية المصرية، بحسب
مراقبين.
وقال
عاكف في مقابلة خاصة مع وكالة
الأسوشيتد برس الأمريكية: "إننا لن
نعترف بإسرائيل، ولكننا لن نحاربها،
ونحن نحترم كل المعاهدات (التي وقعتها
مصر)".
وحول
ما إذا كان الإخوان المسلمون سيحاولون
منع حركة المقاومة الإسلامية حماس من
توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل قال عاكف
"لا علاقة لنا بالسياسة الداخلية
الفلسطينية".
وأضاف
عاكف في المقابلة التي نشرتها
الأسوشيتد برس الأحد 27-11-205: "إن
الشعب (المصري) غاضب من أداء هذه
الحكومة والحزب الوطني المسيطر عليها؛
لأنها لم تجلب لهم سوى المرارة... هذا
الشعب العظيم لم تعد لديه أي ثقة
بالحكومة، وقد أظهر أنه ضد الطغيان ومع
الإخوان المسلمين".
قلق
وفيما يتعلق بالقلق الذي بدا على قطاعات من المجتمع المصري بعد صعود الإخوان في الانتخابات البرلمانية قال عاكف: "نحن نحترم حق الجميع في الوصول إلى السلطة من خلال صناديق الاقتراع".
وعن
الأهداف التي سيسعى الإخوان لتحقيقها
من خلال البرلمان، قال عاكف: "إن
الكتلة البرلمانية للإخوان ستركز على
تعديل الدستور لتحديد مدة ولاية
الرئيس في فترتين فقط، بالإضافة إلى
الإصلاح التشريعي لكي يتم حذف كل
الفقرات التي تحظر تشكيل الأحزاب
السياسية".
واستطاعت
جماعة الإخوان المسلمين خلال المرحلة
الأولى والثانية من الانتخابات
البرلمانية كسب 76 مقعدا من إجمالي 444
مقعدا بالبرلمان، وهو ما يمثل أكثر من 5
أمثال عدد المقاعد التي شغلتها في
البرلمان المنتهية ولايته، فيما حصل
الحزب الوطني الحاكم على 195 مقعدا.
وتأمل
جماعة الإخوان المسلمين أن تتمكن خلال
المرحلة الثالثة والأخيرة من
الانتخابات المقرر بدأها يوم 1-12-2005 من
حصد نحو 40 مقعدا.
وكانت
الولايات المتحدة الأمريكية قد حثت
مصر على تطهير انتخاباتها البرلمانية،
بعد أن شابتها اتهامات بالتزوير
وتخويف الناخبين إضافة إلى حملة
الاعتقالات.
|