بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأورمتوسطية ترفض ربط الإرهاب بدين محدد

برشلونة – رويترز- إسلام أون لاين.نت/29-11-2005

بلير وثباتيرو في المؤتمر الصحفي الختامي

اختتمت القمة الأورمتوسطية - التي تضم دول الاتحاد الأوربي وعشرا من الدول المطلة على البحر المتوسط- أعمالها الإثنين 28-11-2005 في برشلونة بأسبانيا، بالتوافق على "ميثاق عمل" رفض ربط الإرهاب بدين محدد.

فيما لم يتمكن الزعماء من الاتفاق على وثيقة تتضمن رؤية مشتركة بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأصدرت رئاسة القمة بدلا من ذلك بيانا يدعو إلى حل عادل يقوم على وجود دولتين.

وتحدث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي شارك في رئاسة القمة خلال مؤتمر صحفي عن أهمية ميثاق العمل وقال: "إنه ينص بوضوح بادئ ذي بدء على أننا متحدون في النضال ضد الإرهاب، وأننا نعيد تأكيد إدانتنا الكاملة للإرهاب في جميع صوره ومظاهره وتصميمنا على اقتلاعه من جذوره ومحاربة رعاته".

ميثاق العمل

وأضاف: "نؤكد أننا سنطبق بالكامل كل قرارات مجلس الأمن التي تتعرض لموضوع الإرهاب، ونؤكد بكل وضوح أن الإرهاب لا يمكن تبريره وأننا سنستمر في إدانة كل مظاهره".

وتابع بلير: "نرفض أي محاولة لربطه بثقافة أو دين أي أمة، ونحظر ونمنع التحريض على الأعمال الإرهابية باتخاذ الإجراءات المناسبة بما يتفق مع القانون الدولي والتشريع المحلي لكل دولة".

وحدد بلير ما يرى أنه أهم ملامح ميثاق العمل الجديد في "أنه لا يمكن أبدا تبرير الإرهاب".

وبعد ساعات من الخلافات أمكن التوصل في اللحظات الأخيرة إلى اتفاق على حل وسط خلا من ذكر ما كان يصر عليه الاتحاد الأوربي من "أن حق تقرير المصير لا يمكن استخدامه مبررا للإرهاب"، ومما طالبت به الدول العربية من "التفريق بين الإرهاب والحق في مقاومة الاحتلال الأجنبي"، حيث أرادت سوريا وغيرها من الشركاء العرب أن يميز الاتحاد الأوربي بين الإرهاب والحق في مقاومة الاحتلال، في حين عارض الأوربيون وإسرائيل أي تقييد لتعريف الإرهاب.

الهجرة غير المشروعة

كما أقرت القمة خطة عمل مدتها 5 سنوات لتوسيع مجال الشراكة الاقتصادية والسياسية والثقافية القائمة منذ 10 سنوات لتشمل قضايا مثل الأمن ومكافحة الهجرة غير المشروعة.

وقال بلير: إن الخطة تلزم شركاء الاتحاد الأوربي العشرة من دول البحر المتوسط وهي الجزائر ومصر وإسرائيل والأردن ولبنان والمغرب والسلطة الفلسطينية وسوريا وتونس وتركيا بالتعددية السياسية وضمان حقوق المرأة وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وفي الوقت نفسه تطمح أسبانيا التي ترأس القمة بصفتها الدولة المضيفة وبريطانيا كونها الرئيسة الحالية للاتحاد الأوربي إلى التزام أكبر من جانب دول الاتحاد الأوربي نحو شمال أفريقيا.

وترى أسبانيا أن مزيدا من الرخاء في القارة الأفريقية سيساعد في القضاء على تدفق مهاجرين يحلمون بالوصول إلى أوربا الثرية، كما سيساعد أيضا على "التصدي للمعتقدات المتطرفة التي تغذي الإرهاب".

وقال رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ثاباتيرو: "حددنا أهدافا أكثر طموحا للسنوات العشر المقبلة وكان لتلك الأهداف نتائج إيجابية للغاية. سيكون هذا دون أي شك عنصرا يساهم في الاستقرار والتنمية وحسن إدارة الهجرة في كل منطقة المتوسط".

فيما أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن القمة أسفرت عن نتائج إيجابية، وقال للصحفيين: "قطعنا خطوة إلى الأمام نحو أهدافنا وهي أن يصبح المتوسط تحالفا وليس عقبة، وأن تصبح منطقة يسودها السلام والاستقرار والتقدم في مجالي الاقتصاد وحقوق الإنسان، من هذا المنظور أعتقد أن النتيجة أكثر من إيجابية".

وكان منظمو القمة يهدفون إلى أن تكون أول قمة يلتقي فيها زعماء مجموعة تضم الإسرائيليين والفلسطينيين إلى جانب دول الاتحاد الأوربي وعددها 25 دولة.

وعقدت الاجتماعات الأورمتوسطية السابقة والتي بدأت في مدينة برشلونة الأسبانية قبل 10 سنوات على مستوى وزراء الخارجية.

حضور عربي ضعيف

لكن رغم حضور كل الزعماء الخمسة والعشرين للاتحاد الأوربي لم يشارك غير زعيمين فقط من الشركاء المتوسطيين العشرة؛ وهما زعيما تركيا والسلطة الفلسطينية، وحالت المشاكل الصحية أو المشاكل السياسية في الداخل دون حضور غالبية زعماء دول البحر المتوسط، ومن بينهم الرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، كما لم يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.

وهون الزعماء الأوربيون من الحضور الضعيف للشركاء العرب، وأصروا على أن القمة ستتمخض عن نتائج مهمة، منها ميثاق غير مسبوق عن كيفية التعامل مع الإرهاب.

من ناحية أخرى، شهدت شوارع برشلونة مظاهرات نظمها آلاف المعارضين للقمة تحت شعار "لا لقمة رأس المال والحرب".

وقال أحد منظمي المسيرتين لوكالة "أوربا برس" للأنباء: إن القمة "اجتماع للمنافقين"، وإن الإصلاحات الليبرالية التي يدافع عنها الاتحاد الأوربي ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع