English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رحلات "سي آي إيه" السرية تربك حكومات أوربا

برلين- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2005

ديك مارتي العضو السويسري بالبرلمان الأوربي والمحقق بمجلس أوربا

تسببت التحقيقات الجارية في عدد من الدول الأوربية بشأن مزاعم قيام وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" باستخدام مطارات دول غربية في رحلات سرية لنقل مشتبه بتورطهم في الإرهاب إلى دول أخرى لاستجوابهم، في إرباك حكومات تلك الدول.

فمن جانبه قال وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" الذي يستعد للقيام بأول رحلة له إلى واشنطن منذ توليه منصبه لصحيفة "بيلد إم سونتاج": إن التقارير بشأن استخدام طائرات "سي آي إيه" للمطارات الأوربية قد أوجدت "مجالا للقلق".

كما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن ديك مارتي العضو السويسري بالبرلمان الأوربي والمحقق بمجلس أوربا أيضا إبداءه تشاؤمه بشأن تعاون الولايات المتحدة.

وفى حديث للصحفيين يوم الجمعة الماضي 25-11-2005 قال مارتي الذي يشارك في التحقيقات حول الرحلات المزعومة: "لا يبدو أن الولايات المتحدة تساعدنا في هذه القضية".

وأوضح أنه "لا يمكنهم تأكيد أو نفي ما حدث.. يقولون إنهم في حرب، لذا سيكون من الصعب الحصول على معلومات من جانبهم".

وتابع قائلا: "إنه أمر يثير الرثاء؛ لأن قدرا من الشفافية سيكون في مصلحة الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة".

الحكومات في مأزق

وفي الوقت نفسه أكد دبلوماسي أوربي متخصص في القضايا الأمنية وجود حالات استخدمت فيها مطارات أوربية كنقاط توقف أثناء عمليات نقل المشتبه بهم، مضيفا أن "السؤال هو كم عدد هذه الرحلات؟ وإلى أين توجهت؟ وفي أي ظروف جرت؟"، بحسب رويترز.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن الحكومات "في مأزق". وأوضح أنه "في حال إقرار تلك الحكومات بأنها كانت تعلم بهذه العمليات وقت حدوثها فإنها ستواجه عاصفة سياسية، ولكنها في الوقت نفسه إذا قالت إنها لم تكن تعلم شيئا عما يجري على أراضيها فسوف يظهر ذلك ضعف كفاءتها ويجعلها عرضة لضغوط قوية لتشديد إجراءات التحكم والسيطرة على استخدام مطاراتها وقواعدها من جانب الولايات المتحدة، وربما وصل الأمر إلى منعها من استخدام هذه المطارات".

تزايد الضغوط

شعار وكالة المخابرات المركزية الأمريكية

وشهد الأسبوع الماضي تزايدا في الضغوط على واشنطن والعواصم الغربية التي جاءت أسماؤها في التقارير التي تحدثت عن الرحلات السرية التي قامت بها طائرات سي آي إيه عبر القارة الأوربية، والتي يشتبه في أن بعضها قام بنقل سجناء إلى سجون بدول أخرى؛ حيث يعتقد أنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة. وتمثلت تلك الضغوط في المطالبة بتفسير تلك الرحلات.

فمن جانبه، قال الاتحاد الأوربي بصفته وما لا يقل عن 8 دول من أعضائه: إنهم يسعون للحصول على ردود من واشنطن بشأن استخدام قواعد بالقارة لمثل هذه العمليات السرية.

ولم تكن الحكومات الأوربية وحدها التي تعرضت للضغوط؛ ففي كندا وجه نواب المعارضة اتهاما للحكومة يوم الجمعة 25-11-2005 بمحاولة التستر على حقيقة أن طائرات تستخدمها سي آي إيه لنقل سجناء لاستجوابهم هبطت في مطارات كندية.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قالت الخميس 17-11-2005: إن المخابرات الأمريكية استخدمت مطارات كل من ألمانيا والمجر وإيطاليا والنرويج وبولندا والبرتغال ورومانيا وأسبانيا والسويد والمغرب أيضا "كمعسكرات ترحيل".

من جانبها أقرت الولايات المتحدة بقيامها بعمليات تسليم لمشتبه بهم في إطار ما تسميه "الحرب على الإرهاب"، ولكنها أنكرت اتهامات من جانب جماعات حقوق الإنسان بأن نقل مشتبه بهم للتحقيق في بلدان أخرى يرقى إلى حد اعتباره "تعذيبا بالوكالة".

انتقادات لواشنطن

وتتعرض واشنطن لانتقادات شديدة من جماعات حقوق الإنسان بأنها تحتجز سجناء لمجرد الاشتباه في كونهم إرهابيين ضمن ما تطلق عليه الحرب على الإرهاب منذ عام 2001 دون تقديمهم للمحاكمة.

وأخذت تلك الاتهامات نطاقا أوسع مع تكشف أنباء عن أن واشنطن تقيم شبكة سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في عدد من البلدان الأجنبية خاصة في آسيا وشرق أوربا؛ حيث يلاقي المحتجزون هناك أساليب استجواب خشنة تصل إلى حد التعذيب.

وشرع مجلس أوربا الأسبوع الماضي في تحقيقات حول تلك السجون والمعتقلات المزعومة.

وحدد المجلس الذي يعد أحد أبرز هيئات مراقبة حقوق الإنسان في أوربا مهلة مدتها 3 أشهر أمام الحكومات المذكورة في التقارير للكشف عما تعرفه بشأن تلك الرحلات الغامضة، إلى جانب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مؤخرا بشأن قيام سي آي إيه بإدارة سجون سرية في شرق أوربا.

وفي هذا السياق، أقر مارتي وهو مقرر اللجنة التي كلفها مجلس أوربا بالتحقيق في احتمال وجود تلك السجون السرية "بعدم وجود أي تدابير إلزامية" لوضع حد لهذه الممارسات إذا ثبت وجودها بالفعل.

وأضاف مارتي -وهو أيضا مقرر لجنة المسائل القضائية في مجلس أوربا- في حديث لصحيفة "لو تان" الفرنسية السبت أن "مجلس أوربا لا يمكنه اتخاذ أي تدبير محدد ضد الولايات المتحدة، وأقصى ما يمكنه فعله هو حرمانها صفة المراقب بالمجلس"، مؤكدا أن على واشنطن مواجهة "المآخذ الدولية" وتقديم التفسيرات اللازمة للأمم المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع