|

|
رئيس مجلس الأمة الكويتي: ولي العهد باقٍ
|
|
الكويت
– رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2005
|
 |
|
ولي عهد الكويت الشيخ سعد العبد الله الصباح (يمين)- رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح
|
نفى
جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي
في تعليقات نُشرت اليوم الأحد 27-11-2005
اعتزام الأسرة الحاكمة في بلاده تنحية
ولي العهد. وفى الوقت نفسه أشار أن
الوقت لم يحن بعد لسن قوانين للأحزاب.
ونقلت
وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن
الخرافي قوله أمس السبت 26-11-2005 خلال
زيارة لقطر: "سيبقى سمو ولي العهد في
مكانه، وليست هناك أي نوايا لدى الأسرة
الحاكمة لإجراء أي تغيير على هذا
الصعيد".
وجاءت
تصريحات الخرافي التي نشرتها الصحف
الكويتية اليوم الأحد 26-11-2005 في تعليقه
على التكهنات بشأن ما إذا كان من
المحتمل أن يتنحى ولي العهد الشيخ سعد
العبد الله الصباح (76 عامًا) لصالح رئيس
الوزراء الشيخ صباح الأحمد الصباح وهو
أيضا في منتصف السبعينيات من العمر.
وكانت
وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت في
16-10-2005 عن مصدر في العائلة الحاكمة
توقعه بأنه يتم تعيين رئيس الوزراء
الكويتي في منصب ولي للعهد، وذلك ضمن
تغييرات مهمة تهدف إلى نزع فتيل أزمة
داخل أسرة الصباح.
وفي
مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية الدوحة
استشهد الخرافي بتصريحات صحفية أدلى
بها رئيس الوزراء الشيخ صباح الأسبوع
الماضي نفى فيها تكهنات عن تنحية ولي
العهد.
ويذكر
أن رئيس الوزراء الحالي هو أخ غير شقيق
لأمير الكويت البالغ من العمر 77 عاما.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن محللين
ودبلوماسيين قولهم: إن صحة الشيخ جابر
الأحمد الصباح أمير الكويت وولي عهده
الشيخ سعد العبد الله الصباح ليست على
ما يرام؛ وهو ما يعقد مسألة الخلافة في
الدولة الحليفة للولايات المتحدة
والعضوة بمنظمة الدول المصدرة للبترول
(أوبك) والتي تسيطر على نحو عُشر
احتياطي النفط العالمي.
وكان
الشيخ سعد قد خضع لجراحة في القولون
عام 1997 وأمضى أسبوعًا في المستشفى هذا
العام، وسافر كثيرا للخارج منذ ذلك
الوقت للعلاج. كما عانى أمير الكويت من
جلطة خفيفة في المخ عام 2001.
لا
للأحزاب.. الآن
ومن
ناحية أخرى أكد الخرافي أن بلاده في
حاجة إلى سن قوانين للأحزاب، لكنه لفت
إلى أن ذلك سيكون في المستقبل قائلا: إن
الوقت لم يحن لذلك بعد.
وأوضح
رئيس مجلس الأمة الكويتي أن: "الأمر
في حاجة إلى متسع من الوقت، خاصة أن
العملية الانتخابية في الكويت ما زالت
تتم وفقا للارتباطات الشخصية بين
الناخب والمرشح، وبناء على عوامل
طائفية أو قبلية أو عائلية".
اختلاف
وجاءت
تصريحات الخرافي مختلفة عن تلك التي
أعلنها في أكتوبر الماضي من أن الوقت
قد حان كي تفكر بلاده في سن مثل تلك
القوانين، وهي التصريحات التي أعقبها
في حينها نفي رئيس الوزراء الكويتي
الشيخ صباح الأحمد الصباح وجود خطط
للسماح بتشكيل أحزاب سياسية في الوقت
الراهن.
وترفض
السلطات الكويتية تشكيل الأحزاب
السياسية بالرغم من التساهل مع بعض
التجمعات السياسية. ويوجد في الكويت
بعض التجمعات السياسية بما في ذلك فرع
من جماعة الإخوان المسلمين وهو الحركة
الدستورية الإسلامية. كما أن هناك 15
عضوًا إسلاميًّا في مجلس الأمة
الكويتي المؤلف من 50 مقعدًا.
وفي
يناير الماضي شكل الإسلاميون في
الكويت بالتعاون مع سياسيين آخرين ما
أسموه بأول حزب سياسي في البلاد وهو
حزب الأمة والذي لم يمنح بعد أي ترخيص.
ونقلت
(كونا) عن الخرافي قوله: "لا يوجد
قانون حتى الآن خاص بتنظيم هذه
الأحزاب؛ وبالتالي فإن أي حزب يجري
الإعلان عنه يعد غير قانوني".
|